🍃 ورقات
Статистикаهنا "ورقات" .. نضع لَبِنات لبناء الإنسان ونشارك أفكارنا في موضوعات تنمية الذات، والسلوك المجتمعي، ومفاهيم الإدارة والقيادة .. نختار لكم ما يثير خلايا المخ ويرتقي بالفكر ويسمو بالهمّة والسلوك .. وشعارنا "اترك أثراً" هيثم طيب وَ منال كريمة 🍃🍃🍃
- Последний пост
- 17 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
معظم الناس لا تعاني من نقص الوقت .. بل من فائض الأعذار .. نفس الرصيد: 24 ساعة صنعت فرقًا هائلًا بين الناس .. بعضهم بنى بها حياةً يريدها وترك بها أثراً كبيراً وبعضهم قضى عمره يشتكي من كل دقيقة منها .. المشكلة ليست في الساعة .. بل فيمن يديرها ! 🍃🍃
الحقيقة الصادمة: معظم الناس لا تريد أن تعرف نفسها. نحن نخاف الفشل ونخاف الخذلان لكن ما نخشاه أكثر اكتشاف ذواتنا فنهرب من مواجهة الحقيقة وهي أن المشكلة –غالبا - ليست في الظروف، ولا في المدير، ولا في الحظ .. بل فينا .. أنا وأنت .. معرفة الذات ليست رحلة بين الزهور وزقزقة العصافير .. بل مواجهة قاسية: أن ترى نقاط ضعفك بلا تبرير وأن تتأمل ملامحك بدون مساحيق التجميل وأن تعترف بنمط عاداتك التي تكرر نفس النتائج .. الصدق مع الذات مؤلم… لكنه الطريق الوحيد للتحسن أما خداع النفس فراحة مؤقتة والحياة بأقل مما نستحق ،، وهو قرارك .. ولا أحد غيرك مسؤول عنه .. وتذكر قوله تعالى (قد أفلح من تزكّى) فاسأل نفسك اليوم.. هل تريد الحقيقة التي تدفعك للتحسن أم الشعور اللطيف الذي يبقيك حيث أنت؟ اختر لنفسك ما يليق بها ،، 🍃🍃
без подписи
القراءة الجيّدة لا تجعلك أذكى فورًا .. لكنها تجعلك تسأل أكثر وتجعلك أبطأ في إطلاق الأحكام وأقل انجذاباً للإجابات السهلة .. ولهذا لا يحبّها الجميع .. الكتاب الجيد لا يعدك بموافقتك في كل قناعاتك ولا يربّت على كتفك في كل مرة ولا يمنحك شعورًا زائفًا بالفهم. بل قد يزعجك قليلًا .. وربما ترك في رأسك أسئلة جديدة .. الكتاب الجيّد حقّاً؟؟ 👈 يدلك على كتاب جيّد آخر ويفتح لك باباً إلى رحلة جديدة ،، 🍃🍃
🔺 في أروقة حيواتنا القصيرة وبين ردهة وفسحة ومنصة وأخرى سترى في كل مرة أنماطا مختلفة من البشر يرون العلاقات كساحة مقارنة لا كمساحة تعاون هم ليسوا “سيئين”… هم فقط ..غير قادرين على تحمل شعور الضآلة في حضرة من هو متميز عنهم في خصلة أو صنعة ما دون أن يتسرب سلوكا يظهر جليا في نظراتهم وعباراتهم وربما مكائدهم 👈👈 فإن تعثر حظك وصادفت أحدهم .. وأنت في خضم انشغالك بتحقيق أهدافك تذكر .. أنك لم تخسر شيئا فهو سلوك شخص عاجز عن إدارة مشاعره، وليس رسالة لك. وليس كل سلوك يحتاج تفسيرًا بعضه يحتاج تصنيفًا فقط 💡 لذا.. عامله على أنه .. شخصًا معروف الاسمِ مجهول المكانة! أنت لا “تعاقبه”.. أنت تضعه في خانته الصحيحة! دون أن تنزل لمستواه دون أن تدخل معه في لعبة شدّ وجذب دون أن تستهلك شيئا من طاقتك دون أن تفرّط في رقيك فالرقي *صفة ذاتية* وليس عقد تبادل مع الآخرين! 🍃🍃
الخطة الجيّدة هي التي يمكن تنفيذ أول خطوة منها .. الآن إن كنت تدير خطتك الشخصية 👈 تأكد أن لا توجد عقبات تمنع البدء بها اليوم .. وإن كنت تدير فريقاً 👈 تأكد أن كل فرد يستطيع البدء في التنفيذ فور انتهاء الاجتماع .. الخطط التي تُرسم بدون إزالة العوائق وبدون تقليل فرص المقاومة .. مصيرها الفشل قبل التنفيذ ،، 🍃🍃
كل الخبرات وكل الشهادات وكل المهارات تجعلك متميزاً، لكن في مكانك .. الخبرة تجعلك جاهزاً والمهارة تجعلك قادراً 👈 لكن دون شبكة مهنية، سيبقى تقدمك مؤجلاً. فالعلاقات المهنية تجعلك مرئياً في "رادار" الأشخاص المؤثرين. 🔺 وفي الواقع المهني… غير المرئيين لا تتم ترقيتهم! 🍃🍃
🔺 قبل أن تطوي صفحات هذا العام بما حملته من إخفاقات ونجاحات وعرقلات وانتصارات تذكر .. وأنت تكتب أهدافك القصيرة وطويلة المدى للصفحات المقبلة من عمرك أن تكتب هدفاً "طويييييييييييل المدى" ليس لحياتك هنا بل لحياتك الأبدية هناك! 👈 فما نحن هنا.. إلا عابرو سبيل! 🍃🍃
🌟معلومة بديهيّة وننساها كثيراً: لا يحتاج كل أثر نافعٍ منصةً اجتماعية أو مشروعاً ضخماً أو عدداً فلكيّاً من المتابعين .. وليس من الضروري أن تخترع المصباح أو تشقّ الذرة أو تكتشف عنصراً إشعاعياً جديداً لتصنع فارقاً .. (رغم أنه سيكون شيئاً عظيماً بلا شك) .. في بعض الأحيان مزيج لفتة صادقة ونصيحة صادقة يكون مفتاحاً لأثر نافع ممتدّ .. وكلمة صادقة واحدة تكفي لتغيير مسار حياة إنسان بل يكون الصمت أحياناً كل ما يحتاجه ليمرّ يومه بسلام .. وتذكر … العطاء الحقيقي لا يبحث عن تصفيق أو "فلاش" الكاميرا ،، 🍃🍃
без подписи
💡 من قال أن للنموّ طريقة واحدة صحيحة !؟ هل تريد أن تقرأ أكثر؟ أو تحسّن لياقتك؟ أو تطوّر مهاراتك الاجتماعية أو المهنية؟ أو تنظم أمورك المالية؟ هناك عشرات الطرق لتحقيق ذلك. وكلّها طرق صحيحة. لكن ليست كلّها مناسبة لك. بعض الأشخاص ينجحون مع الروتين الصارم، وآخرون يبدعون في جوّ من المرونة. التخطيط التفصيلي مناسب لكثير من الناس و آخرون تناسبهم الفوضى المنضبطة. بعضهم يحب أن يتمسك بأسلوب واحد وبعضهم يمارس أساليب متعددة. السر؟ اختر الطريقة التي تناسب قيمك، وطبيعتك، وظروف حياتك الحالية. لا تختر الـ "ترند" الذي يملأ منصات التواصل الاجتماعي ولا ما يروّج له "نجوم" إنستغرام. ولا ما يسوّق له خبراء تطوير الذات و الإنتاجية. ولا حتى ما نجح مع غيرك. أنت لست غبيّاً أو كسولاً أو مخطئاً .. أنت فقط مختلف في طريقتك. اعثر على ما يناسبك وابدأ مشوارك والتزم به. وإن شعرت بضرورة تغيير أسلوبك أو سرعتك أو مؤشر بوصلتك .. فلا تتردد .. 👈 المهم أن تستمر ولا تتوقف ،،، 🍃🍃
без подписи
🔺 ليس من واجبك أن تغيّر العالم كله .. لكن من واجبك أن تغيّر شيئًا .. اليوم .. الآن .. كثير من الناس ينتظرون الوقت "المناسب” لصناعة التأثير .. لكن اللحظة المرتقبة لا تأتي أبدًا. الحقيقة؟ التاريخ - عادة - لا يُصنع عبر الثورات الهائلة أو القفزات الضخمة التي بين عشية وضحاها. بل صناعة الحياة تأتي خطوة خطوة .. وبقرار صغير يتبعه قرار آخر .. ربما محادثة تبدأها .. أو يد تمتدّ للمساعدة .. أو فكرة جريئة تطرحها .. أو سلوك تغيّره .. الأثر الحقيقي لا يبدأ بصخب .. إنه يهمس .. لكن باستمرار .. وبثبات .. والأمواج الضخمة في حقيقتها تموجات صغيرة تتابعت وتكاثرت .. 👈 لا تقبل أن تأتي وتمرّ في هذه الحياة ثم تغادر بلا أثر. ولا تسمح لـ”في يوم ما سوف …” أن تسرق منك فرصة أن تصنع فارقاً اليوم . غيّر شيئًا. حتى وإن كان شيئًا واحدًا فقط. فإن وجودك هنا أهم مما تتخيل .. ما هو الشيء الواحد الذي يمكنك تغييره اليوم؟ (وهل ستفعل؟) 🍃🍃
без подписи
🔹 هل سبق لك أن تساءلت لماذا تتغير أفكارك ومواقفك بمرور الوقت؟ وما الذي يحددها؟ 👈 هناك أسباب كثيرة ومعقدة لكن نلخصها في هذه الحقيقة البسيطة: "نوع وجودة وقيمة أفكارك وسلوكياتك تعتمد على نوع وجودة وقيمة ما تُدخله إلى عقلك" ▪️إن كنت تقرأ محتوى سطحيًا ستصبح أفكارك سطحية. ▪️وإذا كنت تستهلك أخبارًا مليئة بالسلبية ستبدأ برؤية العالم بعدسة قاتمة. ▪️وكلما كنت تحيط نفسك بأفكار عظيمة وأشخاص ذوي همم عالية، ستجد نفسك تفكر بطريقة أعمق وتتخذ قرارات أكثر حكمة. ألا ترى كيف تؤثر نوعية طعامك على صحتك؟ الأمر مشابه تماماً .. إن ما تغذي به عقلك يؤثر على طريقة تفكيرك وأفعالك. لذلك وقبل أن تقلق بشأن تحسين إنتاجيتك أو تغيير عاداتك، اسأل نفسك: ما هي “المدخلات” التي أسمح لها بالدخول إلى عقلي يوميًا؟ 🍃🍃
без подписи