الاستشارات القرآنية
Статистикаقناة لنشر الأسئلة والأجوبة القرآنية المنشورة في حساب الاستشارات القرآنية على تويتر يومياً
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 22
- Всего постов
- 260
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 163
- 1/48двое суток
- 186
- 1/72трое суток
- 201
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#أصول_التفسير #كتب_تفسير س/ هل أحفظ مقدمة أصول التفسير لابن تيمية قبل أن أقرأ كتب التفسير؟ ج/ بل تبدأ التفسير قبل ذلك مختصراً. د. #خالد_رمضان
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
= المرحلة الرابعة: العصر الحديث (ابتداء من القرن الرابع عشر) وأشهر ما ألف فيه«التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريق الإتقان». لطاهر الجزائري (ت١٣٣٨هـ) إلى أن نَشَأت طريقة الدراسة الجامعية النظامية في القرن الرابع عشر وأُدرجت مادة (علوم القرآن) في مناهج الجامعات؛ فظهر العديد من كتب علوم القرآن الجامعة جمعاً جزئياً اعتمد أغلبها منهج التيسير والاختصار والتقريب بالأساليب المعاصرة في الكتابة والتأليف، لكن أغلبها ناقل عما سبق دون زيادة أو تحقيق، إلا أنَّ منها ما كان فيه تحرير، من أبرزها: ١- مناهل العرفان في علوم القرآن لمحمد عبد العظيم الزرقاني (ت: ١٣٦٧). وللدكتور خالد السبت نقد له بعنوان: "مناهل العرفان للزرقاني- دراسة وتقويم"، وله "تهذيب مناهل العرفان في علوم القرآن". ۲ -مباحث في علوم القرآن. د. صبحي الصالح (ت: ١٤٠٧) . ٣-مباحث في علوم القرآن. د. مناع خليل القطان (ت:١٤٢٠) 👇🏼 ٤-المدخل لدراسة القرآن الكريم، د.محمد محمد أبو شهبة. ٥-الموسوعة القرآنية المتخصصة. لجماعة من علماء الأزهر، وهو موسوعة محررة. ٦-إتقان البرهان في علوم القرآن، د. فضل حسن عباس. ٧-الواضح في علوم القرآن، د. مصطفى ديب البغا. ٨-المحرر في علوم القرآن، د. مساعد الطيار. ٩- المقدمات الأساسية في علوم القرآن للشيخ عبد الله بن يوسف الجديع، وهو من أفضلها. ١٠-محاضرات في علوم القرآن، د. غانم بن قدّوري الحمد. ومن أفضل كتب علوم القرآن كتب د. مساعد الطيار وهو أبرز المتخصصين المحررين في التفسير وعلوم القرآن، ومن آخر كتبه: المحبّر في علوم القرآن. ط دار الغوثاني1448هـ في مجلدين في 1230صفحة. وقد قسم علوم القرآن إلى خمسة أقسام كبرى، وهي: نزول القرآن، وجمع القرآن، وعلوم الإقراء، وعلوم السورة، وعلوم الآية، وتحدث في نزول القرآن عن أنواع النزول والوحي وزمن النزول ومكانه وأسبابه والأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ثم تحدث في جمع القرآن عن مراحله، وتحدث في علوم الإقراء عن علوم: القراءات والتجويد، ورسم المصحف وضبطه وتجزئته وما إلى ذلك، مع تطبيق لعلوم الإقراء على عمل لجان المصاحف ممثلاً في مصحف المدينة النبوية، ثم تحدث في علوم السور عن أسماء السور وفضائلها وترتيبها والمناسبات بينها، وموضوعاتها ومقاصدها، ثم تحدث في علوم الآية ومنها: غريب القرآن، ومبهماته، وتفسيره، والاستنباط منه، والوجوه والنظائر، والمعرَّب، والناسخ والمنسوخ، وأحكامه، ومشكله، وإعرابه وبلاغته، وإعجازه، وأقسامه، وأمثاله، وقصصه، والجدل فيه. ومن أفضل الكتب الجامعة فيه مع التحقيق والتحرير والتيسير والوضوح وسهولة اللغة كتاب (الميسر في علوم القرآن) إعداد معهد الشاطبي. 👇🏼 د. #خالد_رمضان
#علم_التفسير #علوم_القرآن س/ متى انفصل «علم التفسير» عن «علوم القرآن» بوصفه فنًّا مستقلًّا؟ ومن أوّل من دوّن في علوم القرآن مصنَّفًا جامعًا لا مقتصرًا على مسألة واحدة؟ ج/ مرحباً بكم راجع جواب د. #عبدالله_العواجي 👇🏼 ج/ المراد بـ«علوم القرآن» باعتباره عِلْمًا: العِلْمِ الَّذِي يَتَناوَل القرآنَ الكَرِيم من حيث نُزوله، وجَمْعه، وقراءته، وتفسيره، وإعجازه، على جهة التأصيل. وهذه الخمسة هي الأقسام الكُبرى لعلوم القرآن الكريم. وقد مرّت علوم القرآن كسائر علوم الشريعة بمرحلتين أساسيتين: أ) مرحلة الروايات الشفهية: كانت علوم القرآن في عهد الصحابة تتمثل في وجود روايات شفاهية يتناقلها التابعون عن الصَّحابة، وأتباع التابعين عن التابعين. ب) مرحلة تدوين علوم القرآن: بدأ تدوين علوم الشَّريعة في وقت مبكر من النصف الثاني من القَرْن الأوّل الهجري، واتَّخذ طابعاً رسميًا فى آخره، ويمكن تقسيم مراحل تدوين علوم القرآن إلى أربعة مراحل: المرحلة الأولى: مرحلة التَّدوين المفْرَد (ابتداءً من أواخر القرن الأول): فقد كان لتدوين علوم القرآن نَصيب ابتداء من أواخر هذا القرن، لكن اقتصر على النوع الواحد من أنواع علوم القرآن ومن أبرز تلك الأنواع: أ- التفسير: وأقدم ما وصلنا من التفاسير وطبع تفسير مقاتل بن سليمان (ت: 150هـ) والخمسمئة آية في الحلال والحرام. ب- المكي والمدني: ألف فيه عكرمة مولى ابن عباس (ت:١٠٤هـ)، والضحاك (ت:١٠٥هـ)، والحسن البصري (ت: ١١٠هـ)، والزهري (ت: ١٢٤هـ)، وكتابه مطبوع . ج- علم الناسخ والمنسوخ: ألف فيه قتادة(ت: ١١٧هـ) ، والزهري (ت: ١٢٤هـ) ، وكتاباهما مطبوعان. د- علم الوجوه والنظائر: ممَّن أَلف فيه مُقاتل بن سُلَيْمان (ت:١٥٠هـ)، ويَحْيى بن سلام (ت: ۲۰۰ هـ). وكتاباهما مطبوعان. وقد استمر التدوين المفرد لعلوم القرآن في مختلف القرون إلى هذا العصر، في مصنفات كثيرة تفوق الحصر. المرحلة الثانية: مرحلة الجَمْع الجُزئي لعلوم القرآن (ابتداء من القرن الثالث): تميزت هذه المرحلة بظهور مصنفات تجمع أنواعاً من علوم القرآن، لكنه جمع جزئي لعلوم القرآن غير شامل لها، ومن أبرز ما وصلنا من هذه المصنفات: -فضائل القرآن ومعالِمُه وآدابه، لأبي عُبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤). وهذا الكتاب هو أول كتاب وصل إلينا من كتب علوم القرآن الجامعة كما حقق ذلك د خالد واصل في بحث مستقل. -فهم القرآن، للحارث المحاسبي (ت: ٢٤٣). -فنون الأفنان في عيون علوم القرآن، لابن الجوزي (ت: ٥٩٧). -جمال القُرّاء وكمال الإقراء، لعلم الدين السخاوي (ت: ٦٤٣). -المرشد الوجيز إلى علوم تتعلّق بالكتاب العزيز لأبي شامة المقدسي (ت: ٦٦٥). وقد استمر التصنيف الجزئي لعلوم القرآن في مختلف القرون إلى عصرنا. المرحلة الثالثة: مرحلة الجمع الكلي لعلوم القرآن (ابتداء من القرن الثامن): حيث بدأت محاولات الجمع الكلي الشمولي لعلوم القرآن، ومن أبرزها خمسة كتب: ١ -البرهان في علوم القرآن، لبدر الدين الزَّرْكَشي (ت: ٧٩٤): وهو أول كتاب يجتهد في جمع أنواع علوم القرآن، ومن أجودها ترتيباً لأنواعه، وتحريرا لمسائله، ضَمَّنه سبعة وأربعين نوعاً من أنواع علوم القرآن، توسع في كثير منها بالبيان والاستطراد والتحقيق والتمثيل، وهو مطبوع. ٢-مواقع العلوم من مواقع النجوم، للبلقيني (ت٨٢٤هـ). وتصنيفه لأنواع علوم القرآن من أجود التصانيف لها، وهي: ١-مواطن النُّزول وأوقاته ووقائعه، ٢-والسند، ٣-والأداء، ٤- والألفاظ، ٥-والمعاني المتعلقة بالأحكام، ٦-والمعاني المتعلقة بالألفاظ، وبلغت الأنواع خمسين. ٣-الإتقان في علوم القرآن، لجلال الدين السيوطي (ت:٩١١): وهو من أجمع ما صُنف في هذا الباب، أفاد من مؤلفات السابقين في علوم القرآن المفردة منها والجامعة خصوصا البرهان وزاد عليها، مع حسن الترتيب والتبويب، أورد فيه ثمانين نوعاً من أنواع علوم القرآن على سبيل الإدماج، وقد صار هذا الكتاب عُمدةً في كتب علوم القرآن. ٤-التحبير في علوم التفسير، للسيوطي (ت٩١١هـ)، وقد بنى كتابه على كتاب البلقيني (ت٨٢٤هـ) وزاد عليه. ٥-الزيادة والإحسان في علوم القرآن، لمحمد بن أحمد بن عقيلة المكي (ت١١٥٠هـ).
#تفسير_آية س/ في قوله تعالى: «وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ *وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ» هل لفظة الميزان هنا واحدة أم متعددة المعاني؟ ج/ قال الله تعالى: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) [الرحمن:٧ - ٩]. قوله تعالى: (وَوَضَعَ الْمِيزَانَ) (أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ) فمعناه: العدل بين خلقه في الأرض، وقيل: هو الميزان المعروف الذي يستعمل لوزن الأشياء؛ كي يتناصف الناس في الحقوق ويأخذ كل إنسان حقه. وأما قوله تعالى: (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) فمعناه: لا تنقصوا الوزن. قال الرازي: الميزان ذكر ثلاث مرات، كل مرة بمعنى، فالأول: هو الآلة، (أي: آلة الوزن التي يعرف بها مقادير الأشياء) والثاني: المصدر، (أي: الوزن)، والثالث: للمفعول، (أي: الشيء الموزون). قال: وهو كالقرآن الكريم ذكر بمعنى المصدر في قوله: {فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة:١٨]، يعني: قراءته، وبمعنى: المقروء، وبمعنى الكتاب الذي فيه المقروء، كما في قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} [الرعد:٣١] وفي قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}[الحجر:٨٧]. قال: وبين القرآن والميزان مناسبة، فإن القرآن فيه من العلم ما لا يوجد في غيره من الكتب، والميزان فيه من العدل ما لا يوجد في غيره من الآلات، فهذا وجه الجمع في هذا السياق بين القرآن الكريم وبين الميزان؛ لأن الله تعالى قال: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ} [الرحمن:١ - ٣]،إلى قوله: {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} [الرحمن:٧ - ٨]. د. #عبدالله_العواجي
#تفسير_آية س/ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٥] كيف تكون الشمس دليلًا على الظلّ، والظلّ إنما يُعرف بها لا هي به؟ ج/ في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا ٱلشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46)﴾ يَذكُرُ الله تعالى بعضَ مظاهرِ قدرتِه، ويمتَنُّ على عبادِه ببيانِ بعضِ النِّعمِ التي أنعَم بها عليهم، فيقول: ألمْ ترَ -يا محمَّدُ- إلى كيفيَّةِ بسْطِ رَبِّك الظِّلَّ على الأرضِ مِن بعْدِ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، ولو شاء اللهُ لجعَلَ الظِّلَّ دائمًا لا يتحَرَّكُ، ثمَّ جعَلَ الشَّمسَ عندَ طلوعِها دالَّةً على الظِّلِّ، فهو يَتبَعُها، ويتفاوَتُ بحَركتِها قال ابن عثيمين: قولُه: (ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا) جَعْلُ الشَّمسِ دَليلًا على الظِّلِّ فيه دليلٌ ليس على مجرَّدِ وجودِ الظلِّ، بل دليلٌ على ما فيه مِن المصالحِ، وهي أيضًا مدلولٌ عليها به؛ فالشَّمسُ الآنَ يُستدَلُّ بها على ما في الظلِّ مِن المصالحِ، ويُستدَلُّ بالظِّلِّ على ما فيها من المصالحِ أيضًا؛ لأنَّ غيبَ الشَّمسِ عن الأرضِ قد يؤثِّرُ، وبقاءَها دائمًا على وجهِ الأرضِ قد يؤثِّرُ، مِثلُ قَولِ الله سُبحانَه وتعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [القصص: 71، 72]، فكونُ هذا دليلًا على هذا، وهذا دليلًا على هذا: هو أيضًا مِن رحمةِ الله؛ لأنَّه لولا الشمسُ ما عرَفْنا فائدةَ الظلِّ، ولولا الظلُّ ما عرَفْنا فائدةَ الشَّمسِ، فكُلٌّ منهما في الحقيقةِ دالٌّ ومدلولٌ). (تفسير ابن عثيمين - سورة الفرقان) (ص: 194). ففي قولُه تعالى:(ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا) الاستِدلالُ بالشَّيءِ على ضِدِّه (وبضِدِّه يُعرَفُ الضِّدُّ)، (وبضِدِّها تتبيَّنُ الأشياءُ)، والمرادُ بالاستِدلالِ بالشَّيءِ على ضِدِّه: النِّعَمُ؛ ففيه مَعرِفةُ قدْرِ النِّعَمِ بمَعرفةِ ضِدِّها، وأنَّ الإنسانَ يستَدِلُّ على مِقدارِ هذه النِّعمةِ بضِدِّها. د. #عبدالله_العواجي
= المرحلة الرابعة: العصر الحديث (ابتداء من القرن الرابع عشر) وأشهر ما ألف فيه«التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريق الإتقان». لطاهر الجزائري (ت١٣٣٨هـ) إلى أن نَشَأت طريقة الدراسة الجامعية النظامية في القرن الرابع عشر وأُدرجت مادة (علوم القرآن) في مناهج الجامعات؛ فظهر العديد من كتب علوم القرآن الجامعة جمعاً جزئياً اعتمد أغلبها منهج التيسير والاختصار والتقريب بالأساليب المعاصرة في الكتابة والتأليف، لكن أغلبها ناقل عما سبق دون زيادة أو تحقيق، إلا أنَّ منها ما كان فيه تحرير، من أبرزها: ١- مناهل العرفان في علوم القرآن لمحمد عبد العظيم الزرقاني (ت: ١٣٦٧). وللدكتور خالد السبت نقد له بعنوان: "مناهل العرفان للزرقاني- دراسة وتقويم"، وله "تهذيب مناهل العرفان في علوم القرآن". ۲ -مباحث في علوم القرآن. د. صبحي الصالح (ت: ١٤٠٧) . ٣-مباحث في علوم القرآن. د. مناع خليل القطان (ت:١٤٢٠) 👇🏼 ٤-المدخل لدراسة القرآن الكريم، د.محمد محمد أبو شهبة. ٥-الموسوعة القرآنية المتخصصة. لجماعة من علماء الأزهر، وهو موسوعة محررة. ٦-إتقان البرهان في علوم القرآن، د. فضل حسن عباس. ٧-الواضح في علوم القرآن، د. مصطفى ديب البغا. ٨-المحرر في علوم القرآن، د. مساعد الطيار. ٩- المقدمات الأساسية في علوم القرآن للشيخ عبد الله بن يوسف الجديع، وهو من أفضلها. ١٠-محاضرات في علوم القرآن، د. غانم بن قدّوري الحمد. ومن أفضل كتب علوم القرآن كتب د. مساعد الطيار وهو أبرز المتخصصين المحررين في التفسير وعلوم القرآن، ومن آخر كتبه: المحبّر في علوم القرآن. ط دار الغوثاني1448هـ في مجلدين في 1230صفحة. وقد قسم علوم القرآن إلى خمسة أقسام كبرى، وهي: نزول القرآن، وجمع القرآن، وعلوم الإقراء، وعلوم السورة، وعلوم الآية، وتحدث في نزول القرآن عن أنواع النزول والوحي وزمن النزول ومكانه وأسبابه والأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ثم تحدث في جمع القرآن عن مراحله، وتحدث في علوم الإقراء عن علوم: القراءات والتجويد، ورسم المصحف وضبطه وتجزئته وما إلى ذلك، مع تطبيق لعلوم الإقراء على عمل لجان المصاحف ممثلاً في مصحف المدينة النبوية، ثم تحدث في علوم السور عن أسماء السور وفضائلها وترتيبها والمناسبات بينها، وموضوعاتها ومقاصدها، ثم تحدث في علوم الآية ومنها: غريب القرآن، ومبهماته، وتفسيره، والاستنباط منه، والوجوه والنظائر، والمعرَّب، والناسخ والمنسوخ، وأحكامه، ومشكله، وإعرابه وبلاغته، وإعجازه، وأقسامه، وأمثاله، وقصصه، والجدل فيه. ومن أفضل الكتب الجامعة فيه مع التحقيق والتحرير والتيسير والوضوح وسهولة اللغة كتاب (الميسر في علوم القرآن) إعداد معهد الشاطبي. 👇🏼 د. #عبدالله_العواجي