مُسْلِي المُشْتَاق | علي أيمن الشيخ
Статистика~مُسلِي المُشتاقِ عن أنْفسِ الأعلاق~ صراحة (انصحني): https://ensa7ny.com/u/ali-ayman قناة إنشاد الأشعار: https://t.me/Ibnul_Ahnaf Soundcloud: https://soundcloud.com/ali-aiman-683074922 Facebook: https://www.facebook.com/ali.aiman.14?mibextid=ZbWKwL
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 430
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 199
- 1/48двое суток
- 228
- 1/72трое суток
- 245
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهُ يعْلَمُ أنّي لا أُوَقَّى مِنْ شَرٍّ إلا بِلُطْفِهِ مُجَرَّدًا، وأنا مع كلِّ لطيفة مِنه -سبحانه- أرى مِنّي تدبِيرًا مُفْسِدًا لو أرادَ الله نفاذَه كما أَرَدتُ لهلَكْتُ بِهِ، فعرفتُ أنّه، قاهِرًا فَوقِي، يرحَمُني، وأنا أسعى في فسَادِي ولا أدري. فما تكونُ حالُ المِسكينِ إن أراد الله رفعَ لُطفِه عنه، وقد استحق ذلك؟ #نفثات
من أكثر ما يزيدُ مِن ثِقَتي بذوقي واختياري، أنّني ربّما مررتُ بالبيتِ قاله شاعرٌ فأذكر له نظيرا، فإذا هذا النظيرُ للشاعِرِ نفسِه، والشاعرُ أجدرُ مَن يأتي بنظائر معانيه، إذ كانَت مِن ذَوبٍ قَلبٍ واحِدٍ، وآخرُ ما حصَلَ لي مِن ذلك أنني كنت اخترتُ بيتي عبيد الله بن طاهر التي رواهما التوحيدي في البصائر: ___________________ خَلِيلَيَّ لو كانَ الزَّمانُ مُساعدي ... وعاتَبْتُمَاني لم يضِق عَنْكُما عُذْرِي فأمّا إذا كان الزمان مُحَارِبي ... فلا تجمعا أن تؤذيانِي مع الدَّهْرِ ___________________ فذكرتُ نظيرا لذلك أو قريبا منه، فراجعتُهُ في أوراقي فوجدته لعبيد الله بن طاهر أيضا، وهو قوله: ___________________ إلى كمْ يكونُ الصَّدُّ في كلِّ ساعةٍ ... وكمْ لا تملِّينَ القطيعةَ والهجرا رُوَيْدَكِ إنَّ الدَّهْرَ فِيهِ كِفايَةٌ ... لِتَفْرِيقِ ذاتِ البَيْنِ فانْتَظِرِي الدَّهْرا ___________________ ومنه أيضا قول الطغرائي: رويدَكمُ لا تسبقوا بقطيعتي ... صروفَ الليالي إنّ في الدهرِ كافيا #سابقات
إنّ الناسَ لم يُؤْتَوْا في دنياهم إلا مِنَ النّاس إنَّ الناسَ شرُّ من الأفاعي والجَرَّارَاتِ والعَقَارِبِ والسِّبَاع - التوحيدي #البصائر
فانجُ بنفسك إلى الله الذي يحرسك وأنت حالم، ويستأنيكَ وأنتَ ظالم، ويدعوك إلى حَظِّكَ وأنْتَ شامِس، ويعطِفُكَ على مصلَحَتِكَ وأنْتَ حَائِس، ويلطُفُ بِكَ وأنت عائف، ويؤمنك وأنت خائف، ويهديك وقد ضللت، ويُنْعِشُكَ وقد زَلَلْت، ويقوّيك وقد كَلَلْت، وينشّطك وقد مَلِلت، أفيُجْحَدُ مَن هذا إحسانُه، أم يُجفَى من هذا نظَرُه، أم يُهْرَبُ عَمَّنْ هذا عطاؤه، أم يُسْتَزَادُ من هذا ابتداؤه، أم تُعْشَقُ الدنيا جهلًا بمن هذا معروفة؟ لا والله، ولكنْ لَجَّ بهذا الإنسان طُغْيَانُه، وأُرخِيَ في يده عِنَانُه، فجَرَى طَلَقَ الجُمُوحِ، ثم أنَّ أنِينَ المجروح، حين لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا. - التوحيدي #البصائر
أشكو إليك اللهم تلَهُّفِي على ما يفُوتني من الدنيا، وانقيادي في طاعة الهوى، جاهلًا بحقِّك، ساهيًا عن واجبك، ناسيًا لما تكرَّرَ من وعظِك وإرشادك، وبيانك وتنبيهك، حتى كأنّ حلاوةَ وعدِك لم تَلِجْ أُذُنِي، ولم تباشرْ فؤادي، وحتى كأنّ مرارة عتابك ولائِمَتِكَ لم تَهْتِكْ حجابي، ولم تعرِضْ كُلَّ أوصابي. - التوحيدي #البصائر
(تأديب المعلّم) ⬇️⬇️⬇️ https://www.facebook.com/share/p/1BwnF79ECX/
فإذا ضَلَّ عقلُكَ فانشُدْهُ في كتب الأدب وبيانِ الأبيِناء، فإن العقل حياة، وفقده موت. فإن أعياكَ ذلِكَ فاطلُبْ دنيا أوِ اشغَل نفسك بما اتَّفَقَ لها، فلم تُخلَق لعِلمٍ ولا لأدَب. #سابقات
(كلمة في مادّة الأدب وفضله) الأدبُ في جُملَتِهِ هو التَخَيُّرُ من محاسِنِ البيان، التي بروايتها يتزَكَّى العقلُ ويفصُحُ اللسان، ولا يَكونُ الاختيار إلّا عن استحسان، وعلى قَدْرِ عقلِ المَرءِ وعِلمِه يكونُ حُسْنُ اختياره، وبذلك يتبين فضل علماء الأدب الذين وضعوا كتب الاختيار، أمثال عمرِو بنِ بحر الجاحظ، وأبي حيان علي بن محمد التوحيدي، وأبي عليٍّ إسماعيلَ بنِ القاسِمِ القالي، وأبي العباس محمدِ بنِ يزيدَ المبرّد، وأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، وغيرهم ممن أسهَلُ مِن إحصائهم عَدُّ الحصى، وقد قالوا: اختيار المرء قطعة من عقله، وشعره قطعة من علمه، وقالوا: اختيار المرء وافِدُ عقلِه، ورائدُ فضلِه، وقالوا: اختيارُ الكلام أشدُّ من نحت السِّلام، ونقلوا عن اليونان قولَهم: لكلِّ شَيْءٍ صناعةُ، وصناعة الاختيار صناعة العقل، وقال الشاعر: قَدْ عرفناك باختيارك إذ كان = دليلا على اللبيبِ اختيارُهْ فإذا أردتَ أن تختبر عقلَ امرئٍ فانظر في ما يختار، وإذا أردتَ أن تختبر عِلمَه فانظُر إلى كلامِهِ، فإنه إذا صلح عقله صلح اختياره فصلح عِلمه، والعقل غريزة إلهية يهبها الله لمن شاء، ومَن حُرِمَ العقلَ لم ينتفع بأدبٍ ولم يشَمَّ عِلمًا، وترى اختياره فاسدًا كأنه يختار ما يطرحُهُ أهلُ الاختيار إذ يُغَرْبِلون الكلام فيأخُذُ هو ما أمسكه الغربال، وقد قال بعض السلف: إذا صحَّ العقل الْتَحَمَ بالأدب التحامَ الطعام بالجسد الصحيح، وإذا مرِضَ العقلُ نَبَا عنه ما يسمع من الأدب، كما يقيء المَمْعُودُ [أي: الذي اعتَلَّت معِدَتُهُ فلم تمسك طعاما] ما أكل من الطعام، وإنْ آثر الجاهل أن يتعلم شيئًا من الأدب تحوَّلَ ذلك الأدب جهلًا، كما يتحول ما خالط جَوْفَ المريض من طَيِّبِ الطعام داءً. اهـ وفي التذكرة الحمدونية، قيل: الأدب يزيد العاقل عقلا والأحمق شرّا. وفي العِقد، قال بعض الحكماء: لو استغنى أحدٌ عن الأدب لاستغنى عنه العاقل، ولا ينتفع بالأدب من لا عقل له، كما لا ينتفع بالرياضة إلا النجيب. فصحَّ أن هؤلاء العلماءَ هم ميزانُ العَقلِ، تُعرَضُ العقول على اختيارهم، فإن قبلتْهُ صَحَّتْ، وإلا فقد ضُرِبَ عليها بمِيسَمِ الجهالة، ولم يزَلِ العقلاءُ يفرحون بموافقة العلماء، وقد رأيتني أطير طربا من موافقة بعض العلماء لاختياري من ديوان بعض الشعراء، وحدث مثل ذلك لما وافقتُ الشيخ الطاهر رحمه الله في مسألة من البسملة. فإذ قدِ الْتاطَ هذا الحقُّ بقلبِك، فاعلم أنّهم ربما اختاروا من الأخبارِ ما فيه فحشٌ أو سُخفٌ أو حُمقٌ، لما في ذلك من أدَبٍ نادِرٍ، وفِطنَةٍ لطيفة، ودليلٍ على عقل، إذ الضدُّ يَظهَرُ بالضِّدِّ، ولم يُعابوا من ذلك في شيء، إلا من شِرذِمَةٍ متأخِّرة قليلةٍ في المعنى وإن كثُرَ سوادُهُا وانتشَر، مِمَّنِ اتّخَذَ الدينَ جُنّة يَصُول فيها على أهل العقل والفضل، قال أبو حيان التوحيدي رحمه الله: إياك أن تَعَافَ سماعَ هذه الأشياءِ المضروبةِ بالهزل، الجاريةِ على السُّخف، فإنك لو أضرَبْتَ عنها جُمْلَةً لنقَص فَهمُك، وتبلَّدَ طبْعُك، ولا يُفَتِّقُ العقلَ شيءٌ كتصَفُّحِ أمور الدنيا، ومعرفةِ خيرها وشرها... فإنك متى لم تُذِق نفسَك فرح الهزل، كرَبَها غم الجِد، وقد طُبعتْ في أصل التركيب على الترجيح بين الأمور المتفاوتة، فلا تحمل في شيء من الأشياء عليها، فتكونَ في ذلك مسيئًا إليها، ولأمر ما حمد الرفق في الأمور والتأتّي لها، وما أحسن ما أشار رسول الله ﷺ إلى هذا المعنى في قوله: «إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، فإن المُنْبَتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى. اهـ وقال في موضع آخر: ولا يُزَهِّدَنَّك مللٌ عارض، وسخفٌ متوسِّط، فإنّ العاقبة فيهما غيرُ ما لاح لك منهما، واعلم أنّك مداوًى بهما وبغيرهما، واختلاطك ينتفع بكل ما تسمع وتَعِي، ومِزاجك يعتدل بكلّ ما ترى وتَرْوِي. اهـ هذا، وقد تمرّ بك أشياءُ تراها عندكَ بعيدةَ المَرام، مخالِفةً للعقْلِ، وإنما يكون ذلك عن قلة تجرِبة، وسوء فهمٍ لمقامات الناس، فما هو بعيد عندك قد يكون أقرب شيء عند غيرك، وما لا يكونُ، عندك، هو ما لا بُدَّ منه عند غيرك، ولأمرٍ ما ردَّ النبيّ ﷺ سعد بن أبي وقّاصٍ عن التصدُّقِ بماله كلِّه وبنصفه، وقبِل بالثلث على مضض، ولم يَرُدَّ أبا بكرٍ رضي الله عنه عن ذلك، وقد تصدق رضي الله عنه بماله كلّه مرّتين، فمَنْ أحمَقُ يرَى هذا حُمقًا؟ فإن وجدت في نفسك عِيافَةً أو إنكارًا لشيء مما أطبقوا على حُسنِه واختياره فسلِّم لهم بالصواب، وارجع إلى نفسك فزكِّها وزِدْ في تعليمها وتأديبها، قال التوحيدي: إضافةُ الصواب إلى العلماء أحمَدُ من التفرُّدِ بالِادِّعاء. وقال في موضع آخر من البصائر: إني ما جمعتُ لك في هذا الكتاب إلا ما اجْتناه مَنْ عَقْلُهُ أكبَرُ من عقلي، واختيارُهُ أبلغ من اختياري، ونقدُه أحسنُ من نقدي، وذيلُه في التجارب أطوَلُ مِنْ ذَيْلِي. اهـ #سابقات
[الدفعة الثالثة من مجالس البلاغة] اللهم عونك وتوفيقك نبدأ بحول الله وقوته الدفعة الثالثة من مجالس البلاغة نشرح فيها كتاب "حسن الصياغة في فنون البلاغة" للشيخ هارون عبد الرازق، وهي دورة عن بُعد في المستوى الأوّل لعلم البلاغة، لمن لم يسبق له أي دراسة للبلاغة، أو سبقت له دراسة وأراد التأصيل والتدقيق. وفيها مجالس تفاعلية للرجال والنساء لمدارسة المحاضرات والإجابة على إشكالاتهم. وهذه الدورة لمن لم يَسبق له دراسة البلاغة ويحبّ أن يدخل لجتها ولكن تحجبه غمرتها، فنحن قصدنا فيها بحول الله أن نمهّد الطريق ونشرح البلاغة بأسلوب يبسط من مقاصدها، ويدني الطالب من أصولها، ويربط البلاغة بحياته اليومية ليدرك أن البلاغة كامنة في النفس الإنسانية. وكنتُ قلت من أثر مدارستي للبلاغة: "البَلاغةُ تُعلِّمُكَ كيفَ تكون إنسانًا يَفْهَمُ اللّمْحَةَ ويُدْرِكُ اللَّحظَةَ". والتفاصيل وكيفية التسجيل والاشتراك في هذه الاستمارة: https://forms.gle/H7eb1ug6oVH7SHp4A انشروها بينكم وبين من تحبون.
#المختار #البصائر
- قال المبرَِّد: رجعَ بعض القرشيين إلى امرأةٍ قرشية وقد حَلَقَتْ شَعَرَها، وكانت أحسن الناس شَعَرًا، فقال لها: ما خطبُك؟ قالت: أردتُ أن أُغْلِقَ البابَ فلَمَحَنِي رَجُلٌ ورأْسِي مَكْشُوفٌ، وما كنتُ لِأَدَعَ عَلَيَّ شَعَرًا رآه مَن لَيْسَ لِي بِمَحْرَمٍ #البصائر
وهَبَ الله لك منه [أي العِلْم] الحظَّ الأجْزَل، وسَلَك بك في العمل به الطريقَ الأسهَل، ولا زهَّدَك في العلم فسادُ العلماء، ولا أقعَدَك عن العمل مراءاةُ العاملين - أبو حيان التوحيدي #البصائر
وبقلّة الصبْر، وفتورِ الشَّهوة، وإيثار الراحةِ، تنقُصُ القريحة، وتضِلُّ البصيرة، ولا يُوصَلُ إلى البعيد، ولا تُنال الطِّلْبَةُ، ولو كانت العلوم الخفيّةُ سهلةَ المأخَذ... لكانَ العلماء بها يكثُرون، وأهلُ الطلَبِ لها مشهورين، وذوو الحِذقِ بها معروفين، وإنما نجدُ في كلِّ صناعةٍ شِرذِمَةً قليلةً، وطائفةً يسيرة، يعرفون أوائلها وما صحّ من مسائلها، فأمّا أهل الحِّذق بها والوصولِ إلى نهاياتها، فإنّك تجدُ منهم واحدًا أو اثنين لا ثالث لهما، وإذا تصفّحتَ هذا كان كما أخبرتُك، فلا تلتفت في العلوم وطلَبِها إلى زُهد مَن زهِد فيها، وكسَلِ مَن كسِل، فإنّ أقوامًا أراهم كثيرا إذا بعُدَ الشيء عليهم سَبّوه واطّرحوه وعابوا أهلَهُ واستجهلوهم في طلبه والنظر فيه، ويقولون هذا وسواس، وهذا جنون، ويطعَنون على كلّ صناعة بنوع من الطعن... فلا تحفِل بهذا الضرب من الناس الخارجين عن جُملة أهل العلم، والمنقطعين عن رتبة أهل الفهم، الذين قد اعتصموا بالجهل وسكنوا في ظلّه، واطمأنوا إلى أهله، فإنهم حربٌ للعلماء، وأعداء للحكماء، يرمونهم بالبدعِ والبدعُ فيهم حالّة، ويشنعون عليهم بالرِّيَب والريبةُ عليهم مُحالة، لأنه لا داء أدوى من الجهل، ولا منزلة أدنى منه، وقد قال الحسن رحمه الله: (لو علم الجاهل في أيّ منزلة هو لتفَطَّرَ حسراتٍ) - أبو الحسن العروضي
إلى الله الشكوى من هوًى مطاع، وعمرٍ مُضَاع، فبيده الداء والدواء، والمرض والشفاء، وهو بكل شيء خبير - التوحيدي #البصائر
لا زالَ نصيبُك من محبّةِ العلم فوقَ نصيبك من محبّةِ المال، وقسطُك من التعلُّمِ فوقَ قِسْطِكَ من الدَّعْوَى - من دعاء للتوحيدي #البصائر
видео или голосовое, без подписи
إنّ الزمانَ وما ترَيْنَ بمَفْرِقي صَرَفَا الغَوايةَ فانصرفتُ كريما وصحوتُ إلا من لقاء محدِّثٍ حَسَنِ الحديثِ يَزيدُنِي تَعْلِيمَا - الصولي (وتروى لبشار) #المختار #البصائر
«وإنما أخبرنا بهذا لتحرِصَ على طلبِ العِلمِ وجمعِهِ ودراستِه، ولا ترضى فيه بالتقصير، والأخذ بالهُوَيْنا، فرُبَّ شيء يسير لا يُعبأ به هدم جاها جليلا، وقدرًا نبيلا، فلا تفرّطَنَّ في طلَبِ العُلومِ، فإنه جاهٌ لا ينفَد، وذِكرٌ لا يَدْرُس.» - العروضي
السلام عليكم يا أحباب أحبُّ أن تشاركوني ما استفدتم من استماعكم مجالس تقريب، ورحلاتكم وتجاربكم في بداية قراءة الشعر والأدب _________ من شاء فليعلّقْ هنا، أو يرسلْ إلى هُنَالِكَ: https://ensa7ny.com/u/ali-ayman
حلقة جميلة جديدة من تقريب، قصيدة كاملة كما وعدنا^^ https://youtu.be/x39pJAcCvJU