tgindex
قناة - الفقير لربه القدير

قناة - الفقير لربه القدير

Статистика
@alfakeer_lrbhКнигиарабский
Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 428
+3 за 4 дн.
Сутки
+2
+0,14%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
604
22 постов
Вовлечённость
42,3%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 22
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
529
1/48двое суток
606
1/72трое суток
653

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قلة الإنصاف في الخلاف هي من الأحوال التي ذكرها الله عز وجل لأهل الكتاب قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا}. عن ابن عباس قال: لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت حَبْر أهل المدينة وسيدهم؟ قال: نعم. قالوا: ألا ترى إلى هذا الصُّنبور المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا، ونحن أهل الحجيج وأهل السِّدانة وأهل السِّقاية؟ قال: أنتم خير منه. تفسير الطبري فكان من جوره في الحكم أنه قضى بالأفضلية لمن يعبد الحجر والشجر على من يعبد الله وحده ويؤمن بالأنبياء والكتب، للعداوة الواقعة بينه وبين من يعبد الله وحده في أمور أخرى لا تبرر حكمه الجائر. ومن فضل فرقة ضالة في العقيدة على إخوانه الذين يوافقهم في العقيدة فقد شابههم في هذا الخلق.

  • قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقل. رواه الترمذي والفريابي في القدر وهو صحيح. والغرض هنا هو كما ذكر صاحب تاج العروس هو كل غاية يتحرى الناس إدراكها، فمن جعل دينه غاية للمغالبة في الخصومات فسيكثر انتقاله وسيتحول عن دينه لغيره ثم إلى غيرٍ آخر وهكذا. والسبب في ذلك أن العقل مهما كان حادًا متوقدًا فهو قاصر، فقد تأتيه الشبهة فلا يحسن تفكيكها، وقد يقيس قياسًا خاطئًا على أصل صحيح، أو يقيس على أصل باطل. لذلك قال الشافعي: إن للعقل حدًا ينتهي إليه، كما أن للبصر حدًا ينتهي إليه. آداب الشافعي لابن أبي حاتم 289 ثم إذا تراكمت عليه هذه الأخطاء حولته عن معتقده على جهة التدريج، أو على جهة الفور، والمخاصمات لا تخلو من ذلك، فكل من طرفي المخاصمة يريد أن يقطع صاحبه بأي وسيلة وقد يسلك في سبيل ذلك مسالك فاسدة. كما سلك الجهم في مناظرته للسمنية، وكما سلك الأشاعرة في ردهم على المعتزلة، وكما سلك عدد من الناس اليوم في ردهم على الملاحدة، فانتقلوا بذلك عن عقائدهم إلى عقائد من نحت أذهانهم حتى تسلم لهم مغالباتهم. وكان هذا كذلك من أسباب ذم السلف لعلم الكلام، فهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالجدال المذموم الذي أصله إرادة إظهار الغلبة لا إرادة إظهار الحق. وقد كان ذر الهمداني مثالًا على ذلك، وكان يعتقد عقيدة المرجئة فقال فيه سعيد بن جبير: «إن هذا يجدد كل يوم دينا لا والله لا أكلمه أبدا». السنة لعبدالله 674

  • (1) [قصة الفلسفة 315 373] (2) [الموسوعة الفلسفية العربية 2/1099] (3) [نقد العقل المحض 33] (4) [نقد ملكة الحكم 442] (5) [نقد العقل العملي 46، نقد العقل المحض 301] (6) [نقد العقل المحض 296] (7) [نقد العقل المحض 300] ( 8 ) [نقد العقل العملي 158] (9) [نقد العقل المحض 334] (10) [نقد العقل العملي 226] (11) [دراسات في الفلسفة الحديثة 183] (12) [موقف العقل والعلم من رب العالمين 2/233 2/266] (13) [الله موجود أدلة فلسفية 84] (14) [فلسفة الدين والتربية عند كنت 13] (15) [الدين في حدود مجرد العقل 216] (16) [الدين في حدود مجرد العقل 270] (17) [الدين في حدود مجرد العقل 300] (18) [الدين في حدود مجرد العقل 188] (19) [الدين في حدود مجرد العقل 276] (20) [الدين في حدود مجرد العقل 189] (21) [الدين في حدود مجرد العقل 195 181] (22) [إيمانويل كنت لعبد الرحمن بدوي 91 - 95، 104] (23) [تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق 21 - 22] (24) [نقد العقل العملي 86] (25) [نقد العقل العملي 156] (26) [نقد العقل العملي 163] (27) [كانت لزكريا إبراهيم 167] (28) [الدين في حدود مجرد العقل 260 293]

  • إيمانويل كانط عقيدته وآراؤه هو فيلسوف ألماني ولد سنة 1136هـ/1724م وعاش ثمانين سنة، عاش دهرًا من حياته على مذهب البروتستانتية حتى تركه واستحدث مذهبًا اعتقاديًا خاصًا به، وهو مقدم عند الفلاسفة، وقد أثر كثيرًا على من بعده(1)، وقد فقدت فلسفته رونقها بعد القرن التاسع عشر(2)، وما زال تأثيرها حاضرُا اليوم في عدد من القضايا. وقد شغلته قضايا الميتافيزيقا، وهي بتعريفه المعارف المعزولة عن الحس المستندة للمفاهيم العقلية المجردة(3)، وقد ركز منها على ثلاث أمور: الله والحرية والخلود(4)، وعنده أن العقل لا يستطيع إثبات هذه القضايا لأنه ينطلق في إثباتها من قضايًا محسوسة كالحدوث والوجود، والحواس عنده لا تعطينا الأشياء إلا كما تظهر لنا لا كما هي في الواقع(5)، لذلك فقد رفض كل الأدلة التي ذكرها من قبله على هذه القضايا، وحاول إبطال الأدلة التي ذكرها ديكارت على إثبات الخالق عز وجل(6). وقوله مجرد سفسطة وسوء ظن بعقل الإنسان، والذي هو الشيء الذي به بنى فلسفته كلها، وليس عند العقلاء ما يمنع من الاستدلال على الخالق بخلقه، وأي معارضات لذلك هي من قبيل التشغيب. ولذلك فالله عنده مجرد فكرة لا يمكن إثباتها(7)، والله عنده لكونه فكرة فهو لا يمكن أن يحَب( 8 )، وينفي كذلك عنه أي قدر مشترك أو وصف(9)، ويرى في نفس الوقت أن تثبت الصفات للخالق على جهة المصلحة دون أن يكون لذلك حقيقة(10). وقد عرفت فلسفته بالفلسفة النقدية(11)، وهي فلسفة حاول بها الجمع بين العقلانية(قدرة العقل على التوصل لمعارف متجاوزة للتجربة) والتجريبية(أن المعارف كلها منشؤها التجربة). فقال بأقوال هي أقرب للجنون كقوله أن الزمان والمكان والسببية ليست من خصائص الأشياء في الواقع، بل هي مظاهر لا تجاوز الذهن، فحقيقة مذهبه في الواقع إبطال الوجود(12)، وقد تناقض في ذلك فزعم أن الأشياء في الواقع هي سبب لظهورها لنا كما هي في إدراكنا وهذا يناقض نفيه للسببية في الواقع وحصره لها في الظواهر(13). أما مذهبه في الدين فقد رفض جميع الأديان، واخترع دينًا خاصًا به يكون المركز فيه هو الأخلاق مع البشر(14)، وقد حداه لذلك ما وجده من التناقضات في عقائد النصارى ومن الإشكالات في الكنيسة(15). وقد كان ينتقص العبادات ويزعم أن التقرب إلى الله يكون فقط بالسيرة الحسنة مع البشر(16)، وأن عبادة الله تكون بالنية دون العمل(17). وقوله هو قول غلاة المرجئة، ويعد بذلك من مصادر مذاهب العلمانية اليوم في قولهم: "لا تدري أيهم أقرب إلى الله" "الإيمان في القلب". وكان يرى الغاية من الكتب المقدسة هي تحسين السلوك بين الناس لا أكثر(18)، وأن على الناس احترامها حتى يحين وقت التخلص منها عندما يمكن نقل الناس عنها(19). والدين الحق عنده هو المؤسس على مجرد العقل(20)، ويرى الأديان الأخرى مجرد وسيلة ينبغي التعايش معها حتى يتحول الناس لدينه تدريجيًا، ولأنه يصعب إزالتها(21). وهذا كذلك اليوم قول كثير من الملاحدة والعلمانيين في تعاملهم مع الدين. وذهب في آخر أمره إلى وحدة الأديان وزعم أن كلها يوصل للجنة(22). أما مذهبه في الأخلاق فهي عنده ليس لها مصدر إلا العقل المحض القبلي، ولا تعرف بالتجربة(23)، وزعم أن الحرية هي المبدأ الوحيد لكل الأخلاق(24)، ودعى لمثالية أخلاقية غير ممكنة للبشر من فعل العمل الأخلاقي دون إرادة أي منفعة منه(25). وما دعى إليه غير ممكن، فالشخص عند فعله الخير يكون دافعه له منفعة تعود عليه، إما أجرًا من عند الله، أو منفعة مادية أو نفسية من المخلوقين، أو حتى في كثير من الأحيان مجرد منفعة نفسية مختصة به بأن يثبت لنفسه بأنه على خير، وأحيانًا تكون المنفعة خليطًا من كل ذلك، بل لو حاول أحد من معتنقي مذهب كانط أن يفعل خيرًا ليس له فيه أي غاية أو غرض لما استطاع بل لعلك ترى منفعته الباطنة من ذلك هي إظهاره لنفسه أن مخلص لمذهبه الكانطي. وهو يثبت وجود الله كفكرة مصلحية من خلال ما يسميه بالدليل الأخلاقي، وهو أن قانونه الأخلاقي لا يمكن أن يتم إلا بالإيمان بشيء فوق طبيعة الحس والإنسان، لكون الإنسان ناقصًا فلا يكون أخلاقيًا متخليًا عن المنافع إلا بأن يمتثل أوامر من هو فوقه ويراها واجبة عليه(26)، وبمثل ذلك قام بإثبات الحرية والخلود(27). وكان كذلك على مذهب "العقلانيين" في التعامل مع النصوص التي تناقض فلسفته فيرى إنكارها أو تأويلها(28). #آراء_كبار_الفلاسفة_في_الإلهيات (5) ==============================

  • سلسلة مجالس فقه النفس للدكتور عبد الرحمن ذاكر رغم أني لم أعطِها حقها من التركيز والتدوين إلا أنها من أكثر السلاسل التي انتفعت بها، وقد سمعت منها قرابة 70 مقطعًا مجالس فقه النفس

  • =============================== (1) ديفد هيوم 12، الموسوعة الفلسفية المختصرة 525، الموسوعة الفلسفية العربية، 1/ 273 (2) الله في الفلسفة الحديثة 170، تاريخ الفكر الأوروبي الحديث 224 (3) موسوعة الفلسفة 2/611، موسوعة الفلسفة والفلاسفة 2/1516، الموسوعة الفلسفية المختصرة 525، تاريخ الفلسفة الحديثة 196 (4) ديفد هيوم 17، 19 (5) رسالة في الطبيعة البشرية 125، 187 (6) مبحث في الفاهمة البشرية 104، منهج البحث عند مفكري الإسلام 164 (7) رسالة في الطبيعة البشرية 183 (8) رسالة في الطبيعة البشرية 99 (9) رسالة في الطبيعة البشرية 177 (10) رسالة في الطبيعة البشرية 99 (11) رسالة في الطبيعة البشرية 100 (12) رسالة في الطبيعة البشرية 150 (13) رسالة في الطبيعة البشرية 99، ديفد هيوم 71 (14) الموسوعة الفلسفية العربية 1/677، إمانويل كنت لعبد الرحمن بدوي 176 (15) درء التعارض 3/309 (16) درء التعارض 9/29 (17) منهاج السنة 3/113 (18) المنطق الحديث ومناهج البحث 58، تاريخ الفكر الأوروبي الحديث 227، ديفد هيوم 7

  • ديفيد هيوم عقيدته وآراؤه هو فيلسوف ومؤرخ إنجليزي ولد سنة 1123هـ/1711م وعاش بضعًا وستين سنة. تأثر بكتابات بعض فلاسفة الرومان، وبكتب بيكون ومالبرانش ونيوتن وديكارت(1). وقد كان ملحدًا ينكر وجود الخالق عز وجل ويزعم أنه من قبيل الدعاوى المحتملة التي لا يمكن أن يقوم عليها برهان(2)، وكان منكرًا للبعث ومعاديًا للأديان واشتهر باعتباره زنديقًا لسوء عقيدته(3)، وكان داعية للعلمانية الشاملة(4). وقد سلك مسلك إنكار حقيقة السببية وجعلها مجرد التجاور والاقتران، فالنار عنده لا تحرق والسكين لا تقطع وحدث القطع والاحتراق يأتي مقارنًا لها فقط، وأن الذهن فقط هو الذي يربط بينهما(5)، ومذهبه في هذا شبيه بمذهب الأشاعرة(إلا أن مذهب الأشاعرة أن السبب في وقوع الفعل هو الله، بخلاف هيوم إذ ينفي ذلك) وقد يكون تأثر بكتابات الغزالي أو بمن تأثر بها أو وافقها كمالبرانش وباركلي من القائلين أن الأسباب لا تؤثر وأن المؤثر هو الله وحده(6). والسببية عنده ليست من المعارف الفطرية البدهية بل هي عنده من قبيل الاستقراء وتتبع الذهن للأنماط في الوجود(7)، مع إقراره كذلك أنها من المسلمات الحاضرة في كل العمليات الفكرية ويستحيل على الناس الشك فيها(8). وأورد عدة حجج على مذهبه في السببية هي: الأولى: حصره سبيل المعرفة الصحيحة بالحس والتجربة(9)، فعنده أن الحس يدرك السبب والنتيجة لكن لا يدرك القوة التي تربط بينهما فلم يبقى إلا اقتران مجرد بين السبب والنتيجة، فهو يدرك وجود النار وما يتلو ذلك من احتراق الورقة بالحس لكن لا يدرك القضية التي أوجبت حصول ذلك بالحس فينكرها. الثانية: عدم إمكان البرهنة على أن كل وجود لا بد له من سبب(10). الثالثة: أن الذهن بإمكانه أن يفرض ويتخيل وجود شيء بلا سبب(11). الرابعة: أن النتيجة قد تتخلف عن السبب في بعض الأحيان(12). الخامسة: عدم العلم بكيفية القدرة التي تحدث الحدث(13). ومذهبه كما هو واضح فيه من السفسطة في العقليات وإفساد الأذهان الشيء الكثير، وقد رد عليه جمع من الناس ككانط(14). والرد على حججه التي أوردها: الأولى: أن سبل المعرفة غير محصورة في الحس وحده، بل مصادر كالعقل والفطرة والخبر من سبل المعرفة التي يأخذ بها جميع العقلاء، بل إن دعوى حصر المعرفة الصحيحة في باب الحس وحده دعوى متناقضة ضرورة فهي ذاتها ليست مستمدة من الحس. الثانية: أن مبدأ السببية مبدأ أولي لا يحتاج برهانًا، بل كل محاولة لإقامة برهان عليه ستكون بالضرورة أخفى منه، وإن زعم أن كل مسألة حتى البدهيات تحتاج برهانًا للزم التسلسل بالبراهين بأن تكون مقدمات كل برهان مفتقرة إلى برهان إلى ما لا بداية، فيجب الابتداء من علوم ضرورية لا تحتاج البرهنة عليها، وليراجع كلام ابن تيمية في ذلك(15). الثالثة: أن مجرد تصور الذهن لوجود يحدث بدون موجد لا يلزم منه إمكان وجود ذلك في الخارج، فالذهن قد يفرض أعدادًا مجردة، أو نقيضين يجتمعان، فلا يجتمع النقيضان في الواقع، ولا توجد الأمور الكلية المجردة إلا متعينة فيكون قلم واحد أو ثلاث تفاحات، ولا يوجد واحد وثلاثة مطلقان مجردان في الواقع. الرابعة: أن النتيجة لا تتخلف عن السبب إن تحققت جميع الأسباب وانتفت جميع الموانع، وحجته هذه هي من قبيل الاستقراء القاصر، حيث حصر السبب في حدوث حدث معين بسبب واحد مع إغفال الموانع، فالماء يروي وقد يشرب الإنسان ولا يروى لحصول مانع منع تأثير السبب كمرض معين وليس حصول ذلك بمانع من الارتباط السببي بين الماء والري. الخامسة: وهي من أضعف ما احتج به، فعدم العلم بالشيء لا يعني عدمه. أما عقيدة أهل السنة في الأسباب فكما ذكر ابن تيمية: "وأهل السنة لا ينكرون وجود ما خلقه الله من الأسباب ولا يجعلونها مستقله بالآثار، بل يعلمون أنه ما من سبب مخلوق إلا وحكمه متوقف على سبب آخر، وله موانع تمنع حكمه، كما أن الشمس سبب في الشعاع، وذلك موقوف على حصول الجسم القابل به، وله مانع كالسحاب والسقف."(16). وإنكار الأسباب مكابرة للعقل والحس، ويلزم قائله التسوية بين القادر والعاجز إذا كان الحدث يقع بمجرد الاقتران دون أن يختص بالقدرة(17). وقد أثرت فلسفة هيوم على الفلاسفة بعده في أوروبا، وتأثرت به الوضعية المنطقية(18). #آراء_كبار_الفلاسفة_في_الإلهيات (4)

  • هذا موقع مفيد وجدته أحببت مشاركته معكم فكرته أنك تعطيه رابط قائمة تشغيل فيها دروس علمية أو دورة تدريبية وهو يحسب إجمالي وقتها، ويعينك على تنظيم جدول لإكمالها بحساب المدة التي ستستغرقها إن شاهدت ساعة في اليوم مثلًا، مع اعتبار تسريع المقاطع كذلك رابط الموقع

  • 29 июл.1 881216

    قال ابن تيمية: "وربنا واحد وكتابنا واحد ونبينا واحد، وأصول الدين لا تحتمل التفرق والاختلاف، وأنا أقول ما يوجب الجماعة بين المسلمين وهو متفق عليه بين السلف، فإن وافق الجماعة فالحمد لله، وإلا فمن خالفني بعد ذلك: كشفت له الأسرار وهتكت الأستار وبينت المذاهب الفاسدة التي أفسدت الملل والدول" مجموع الفتاوى 182/3 وفيه فوائد: الأولى: أن الخلاف في مسائل العقيدة ليس هينًا، وليس كغيره من الخلاف. الثانية: أن الاجتماع يكون على الحق في مسائل العقيدة لا على الفرقة فيها مع الاجتماع على غيرها. الثالثة: أن المذاهب المبتدعة في العقيدة مفسدة للملل والدول وليست اختلافات جامدة في أمور تنظيرية أو خبرية.

  • الساحة العلمية في مقارنة الأديان والدراسات الشرعية تحتاج عدة أبحاث رصينة في تحليل كتاب النصارى المقدس ليس فقط من جهة المخطوطات والتحريف والترجمات لكن كذلك من جهة دراسة محتوى الكتاب وهيكله ومقارنته مع كتاب الله عز وجل، وبيان مواضع الاتفاق والاختلاف في القصص والتفاصيل، وأشكال التحريف، والأنماط التي يتوقع أن الكتاب مر بها ليصل لهذا الشكل من التوليف وهذا أمر مهم نافع في عدة مباحث: - مبحث تحرير الخلاف في وجود التحريف اللفظي أو الاقتصار على المعنوي - مبحث الإسرائيليات في التفسير - مبحث حجاج القرآن لأهل الكتاب بكونه موافقًا لما معهم - مبحث الرد على دعوى أخذ القرآن من أهل الكتاب ومن قراءتي لسفري التكوين والخروج وتقليب سريع في بعض الأسفار من العهد القديم تكون في ذهني هيئة مبدأية لما عليه العهد القديم - هو أشبه ما يكون بتراث متناقل دونه بنو إسرائيل على مر العصور، وهو يشبه في هذه النقطة تراث الفيدات الهندوسي، إلا أن العهد القديم أكثر إحكامًا ودقة في التناقل بشكل لا يقارن بالفيدات التي هي أشبه بتمازيق متناقضة من آراء البشر وخرافاتهم - بعض هذا التراث مأخوذ من التوراة جزمًا، منها (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ)، وجاء ذلك في سفر التكوين الإصحاح 21 العدد 24 - بعض هذا التراث ما هو من قبيل ما لا يصدق ولا يكذب، من أن الله قال كذا أو أوصى بكذا أو نهى عن كذا، وهذا كثير نسبيًا - بعض هذا التراث ما يجزم أنه أمر باطل اختلق كذبًا وهو كثير، كزعمهم أن الله صارع يعقوب، ونسبتهم الاستراحة لله وقد رد القرآن عليهم في ذلك، وإخبارهم عن الله أنه يمشي في الجنة، ووصفهم له بالحزن إلى غير ذلك من البواطيل، وتنقصهم للأنبياء وزعمهم أن هارون صنع العجل، وأن سليمان كفر وقد رد القرآن عليهم في هذين الموضعين أيضًا - بعض هذا التراث مما لا يجزم بصدقه ولا بكذبه وفي ذات الوقت لا يصح أن يكون من التوراة أو الكتب التي أنزلت على الأنبياء، كالتفاصيل التاريخية في أن أحد الأنبياء فعل كذا وكذا وأنساب ملوكهم ورحلاتهم وتفاصيل حروبهم، فهذا إما أمر دونوه ولا يعلم دقتهم فيه، أو أمر أخذوه مما أخبر به أنبياؤهم وكثير من تفاصيل قصصهم فيها موافقة لما جاء في الوحي، وقد جاء القرآن مصححًا ومقومًا لما فيها من خطأ، مركزًا على مواضع العبرة والفائدة، معرضًا عن التفاصيل الكثيرة الأخرى، وبعض أسفار الكتاب كالمزامير فيها قرب من طريقة القرآن في التركيز على التوحيد وتعظيم الله، وفي ذات الوقت فيها أوصاف لا تليق يجزم بتحريفها أو إدخالها

  • قبض المبيع فقه المعاملات (11) #ملخصات_الفقه_الحنبلي

  • ماذا لو استيقظ المسلمون ولم يجدوا غيرهم على الكوكب؟ في الفيزياء عند دراسة ظاهرة معينة وتبين أسباب وقوعها والعوامل المؤثرة فيها يُعمل لها نمذجة، وذلك بإلغاء بعض الأمور وإضافة بعض الشروط الحدية، فيتصور مثلًا جسم أملس ليس له احتكاك، أو غاز لا تتجاذب جزيئاته بين بعضها، أو شحنة نقطية ليس لها أبعاد، وتفرض هذه الفروض الخيالية غير الموجودة في الظواهر الواقعية لاختزال شيء من تعقيدها، وحتى لا تتوه النفس في تعليل الظاهرة من خلال تلك الأمور. لو طبقنا مثل هذا الأمر على حال المسلمين اليوم من الوهن والتبعية، فسنضع فرضًا ابتدائيًا نلغي فيه العامل الخارجي - وجود غير المسلمين -، ونبقي على العامل الداخلي - وجود المسلمين -. هذا سيوفر لنا بيئة نتخلص فيها من عدد من القضايا المؤرقة اليوم. فلا حروب خارجية أو دولًا مسلمة محتلة. ولا أجندات غربية أو شرقية تفرض أو تبث بين المسلمين بالشكل الموجود اليوم. ولا كبير ضغط اجتماعي أو اقتصادي على المسلمين وقيمهم. سيسبق إلى ذهن البعض أن توفر مثل هذه الحالة سيؤدي لوضع شبيه بوضع الخلافة الراشدة أو على أقل تقدير شبيه بوضع الدولة الأموية أو العباسية في أمثل أحوالها. والواقع على خلاف ذلك، فتأثير التبعية الفكرية سيبقى حاضرًا من بداية الفرض إلى نهايته. فمن اللحظة الأولى سترى أن كثيرين سيتلقون خبر اختفاء غير المسلمين بالحفلات والأغاني. ستكون هاهنا فرصة ذهبية للتخلص من المنظومة الاقتصادية المعاصرة القائمة على الربا، والنظم الغربية المعاصرة في الحكم واتخاذ القرار، لكن كثيرًا من الدول ستفضل السير في نفس المسار التبعي السابق. رغم اتساع العالم بالنسبة لساكنيه، إلا أن التفرقة المبنية على الحدود المعاصرة ستبقى حاضرة وستؤدي لنزاعات وتفرقات أخرى. بعضهم لما تفتح عليه الدنيا سينقلب على عقبيه وستظهر عدة دعوات لإحياء المذاهب والأديان التي انقرض أصحابها. قد لا نلبث قرنين أو ثلاثة قرون حتى نعود لوضع شبيه للوضع الذي كنا عليه قبل الفرض الذي فرضناه. فالمشكلة هنا ليست مجرد وجود عوامل خارجية - رغم تأثيرها - فالعوامل الفكرية الداخلية أعظم تأثيرًا، وزوال العوامل الخارجية لن يسبب إلا فراغًا وهذا الفراغ لن يدوم بل سيأتي ما يملؤه، وإن لم يكن هناك استعداد مسبق فلن يتم ذلك على الشكل الصحيح. وقد ركز المسلمون في صدر الإسلام على ضبط تلك العوامل الداخلية قبل وأثناء تعاملهم مع العوامل الخارجية، فلم يتوانا الصحابة رضي الله عنهم في التعامل مع من منع الزكاة، ولم يتوانا السلف مع أهل البدع من القدرية وغيرهم انتظارًا لحصول التمكين. فمن يقلل من شأن المباحث الفكرية والعقدية والفقهية ويؤجلها لما بعد التمكين فهو مخطئ وواهم ضرورة.

  • جون لوك عقيدته وآراؤه هو فيلسوف تجريبي إنجليزي ولد عام 1042هـ/1632م وعاش قرابة 70 سنة، ويعد أبا الليبرالية الحديثة. وقد كان في أصله نصرانيًا، ويرى العودة للكتاب المقدس، وكونه موحى به، ولكن يرى كذلك وجوب امتحانه بواسطة العقل(1). وقد استفاد من كتابات ديكارت في التحرر من الفلسفة المدرسية(2). كان مرتكز فلسفة جون لوك هو قضية التسامح، ومفهوم التسامح عنده هو حرية الإنسان في اختيار أي كنيسة أو عقيدة، مع عدم قوله بنسبية الحق(3). ويرى كذلك حرية الإنسان في القضايا الدنيوية المتعلقة بذاته حتى لو أتلف صحته وماله، وأن القوانين يجب أن لا تضمن نقيض ذلك(4). وكان سبب تركيزه على قضية التسامح ما وقع في عصره من حروب ونزاعات بين النصارى(5). وكان سبب نصرته للتسامح أمور: الأول: أن الإكراه يخالف التعاليم النصرانية الحقة عنده(6). الثاني: أن العقيدة لا تنتشر بالإكراه(7). الثالث: أن الكنائس مختلفة فيما بينها، ونزاعها متكافئ(8). وعليه فكان يوجب أن تخلو الكنيسة عن أي قوة قهرية(9)، وأن تكون مقدرتها القصوى لا تتعدى طرد المخالفين من الكنيسة، دون التعرض لهم ولو بكلمة(10). وكان يصف نزاع الكنائس فيما بينها بأنه على أمور الدنيا، وأنه من قبيل الطمع والنهب والتنازع على الحكم والإقطاعيات(11). ومع ذلك فقد ناقض أصوله في التسامح، فلم يكن متسامحًا مع الكاثوليك، أو الملحدين(12)، وكذلك فقد منع التسامح الذي يؤدي لاختلال النظام العام، وكان فولتير أكثر اتساقًا منه في هذه الأصول حيث عمم التسامح مع كل البشر(13). ومفهوم التسامح اليوم في الفكر الغربي يشمل ما دعى إليه جون لوك وفولتير وزيادة عليه، حيث اتسع عندهم ليشمل جميع الأفكار والمذاهب والأديان والسياسات والأجناس(14). ومفهوم التسامح بهذا الاتساع مجرد حبر على ورق، فلا يوجد مجتمع في الدنيا يتسامح مع مجموعة تدعوا لأفكار يرى ذلك المجتمع أنها ستمزقه أو تضره، سواء كان توصيفهم له حقًا أو باطلًا. وآراء جون لوك في التسامح باطلة في ميزان الشرع، فالإسلام يفرق في التعامل والحقوق بين المسلم وغيره، وفي شأن حكم المرتد ونحو ذلك. ولا يصح احتجاجه بأن العقائد لا تنتشر بالإكراه، فقد انتشرت عدة عقائد باطلة بالإكراه، والشخص قد يكره على أمر هو نافع في حقه وهو يجهل ذلك ثم يسلم اعتقاده في وقت لاحق لهذا، فيكون هذا من قبيل الرحمة به، أو من قبيل صون المجتمع والأجيال اللاحقة من شر جهره بباطله إن لم يتحقق ذلك، ويتصور كذلك دخول هذا في الباب الذي أجازه مما يمنع اختلال النظام العام، وهذا يقع في الأمور غير المتعلقة بالدين دون نكير من غالب المجتمعات اليوم. ولا يصح كذلك احتجاجه يوجود الاختلاف على إيجاب التسامح فيه، فالاختلاف لا يلغي وجود حق بين أحد المختلفين أو خارجهما، ثم هو كذلك على درجات في الظهور والخفاء والأهمية. ومجرد كثرة جمهور أتباع فئة من الفئات المختلفة لا يحول القضية المختلف عليها إلى قضية خفية أو غير مؤثرة، فقد يغلب على تلك الفئة الجهل أو الشهوة أو المغالطة أو تطلب الباطل والإعراض عن الحق. #آراء_كبار_الفلاسفة_في_الإلهيات (3) ========================= (1) [حكمة الغرب 79، موسوعة الفلسفة 2/380] (2) [جون لوك لعزمي إسلام 163، الفلسفة الحديثة عرض ونقد 229] (3) [رسالة في التسامح 32] (4) [رسالة في التسامح 39، 47، 62، 63] (5) [تاريخ الفكر الأوروبي الحديث 104] (6) [رسالة في التسامح 19] (7) [رسالة في التسامح 52] (8) [رسالة في التسامح 34] (9) [رسالة في التسامح 53] (10) [رسالة في التسامح 31، 38] (11) [رسالة في التسامح 57، 64] (12) [رسالة في التسامح 57، تاريخ الفكر الأوروبي الحديث 107] (13) [رسالة في التسامح لفولتير 163] (14) [موسوعة الفلسفة 1460]

  • كان الشافعي يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب، ويقول: ضيعوا ثلث العلم ووكلوه إلى اليهود والنصارى. مناقب الشافعي للبيهقي ٢/١١٦ وفي هذا رد على خرافات متجذرة في أذهان العلمانيين عن كون علماء الشرع مجانبين للعلوم التجريبية، أو محذرين منها، أو مقللين من شأنها. هذا مع عداوتهم للشافعي وتصنيفهم له من أهل الجمود، لأجل ما كتب من كتب في الفقه وأصوله مما يقف بينهم وبين اللعب بالنصوص وتحريفها. لكن هل للعلماني نفس لهفة الشافعي على تقصير الأمة في ميدان العلوم التجريبية؟ الحقيقة أن العلماني وإن تمسح بالعلوم التجريبية فهو أبعد الناس عن هذا الميدان، بل ميدانه استيراد جملة من الأخلاق والقيم الغربية فقط. وأزعم أن أي علماني لو خير بين نموذجين أحدهما يكون فيه المسلمون متفوقين في ميدان العلوم التجريبية مع محافظتهم على قيمهم، وبين نموذج آخر يكون فيه المسلمون تابعين لغيرهم في ميدان العلوم التجريبية مع تبعيتهم كذلك للقيم الغربية لاختار النموذج الثاني في قرارة نفسه، وإن زعم خلاف ذلك.

  • خيار اختلاف المتبايعين فقه المعاملات (10) #ملخصات_الفقه_الحنبلي

  • 21 июл.3 187825

    قال ابن القيم: "والتحقيق أن يقال: الجنة ليست اسما لمجرد الأشجار والفواكه، والطعام والشراب، والحور العين، والأنهار والقصور. وأكثر الناس يغلطون في مسمى الجنة، فإن الجنة اسم لدار النعيم المطلق الكامل. ومن أعظم نعيم الجنة: التمتع بالنظر إلى وجه الرب وسماع كلامه، وقرة العين بالقرب منه ورضوانه. فلا نسبة للذة ما فيها من المأكول والمشروب والملبوس والصور إلى هذه اللذة أبدا، فأيسر يسير من رضوانه أكبر من الجنان وما فيها من ذلك، كما قال تعالى: ﴿ورضوان من الله أكبر﴾" مدارج السالكين ٢/٣٢٩

  • خيار التخبير بالثمن فقه المعاملات (9) #ملخصات_الفقه_الحنبلي

  • خيار العيب فقه المعاملات (8) #ملخصات_الفقه_الحنبلي

  • رينيه ديكارت عقيدته وآراؤه (تلخيص لفصل ديكارت من كتاب آراء كبار الفلاسفة في الإلهيات لعبد القادر الغامدي) هو فيلسوف فرنسي ولد سنة 1004ه/1596م وعاش بضعًا وخمسين سنة، وكان يلقب في أوروبا بأبي الفلسفة الحديثة، ومؤسسها.(1) وقد كان ينتقد فلسفة أرسطو والمنطق اليوناني ويرى أنهما يجعلان الأشياء الجلية أشد غموضًا(2)، وأن فلسفة اليونان جدلية ليست برهانية(3)، وأنها أمور نظرية ليس لها في الخارج أثر بل تورث الغرور(4)، وأن منطق اليونان ضعيف في البيان، ومشتمل على قضايا نافعة وضارة وعديمة النفع بشكل يعسر الفصل بينها.(5) ونقده هذا صحيح وقد سبقه فيه ابن تيمية. وقد سلك في منهجه المعرفي مسلك الشك المفرط، فنبذ كل الآراء التي اعتقدها من قبل(6)، وجعل كل ما يقع له فيه أدنى شك أمرًا باطلًا(7)، فقد يشك في كون الناس من حوله بشرًا على الحقيقة(8)، وكان حجته في الشك إمكان خداع حواس الإنسان له، وضرب عليه عدة أمثلة.(9) وقد سرق ديكارت منهج الشك هذا من الغزالي، خصوصًا من كتاب المنقذ من الضلال حيث وجد في مكتبته نسخة من هذا الكتاب مترجمة للاتينية بخطه وعليها تحديدات وملاحظات(10)، والأمثلة التي استدل بها على منهجه في الشك كانت ذات الأمثلة التي ذكرها الغزالي في كتابه.(11) ثم بعد إبطاله لجملة المعارف استدل على إثبات وجود نفسه بعبارة: "أنا أشك إذن أنا موجود"(12)، وأُطلق على هذه العبارة لفظ الكوجيتو. ومنهجه في الشك باطل قطعًا وفيه تحجير وسفسطة كبيرة. وقد استثنى من منهجه في الشك قضايا الحساب والهندسة لكونها لا يمكن أن تنتقض في حال الاستيقاظ أو المنام.(13) واستثنى كذلك من منهجه الشكي قضية وجود الله عز وجل، وجعل هذه القضية تفوق في اليقين والبداهة براهين الهندسة(14)، وأنها أجلى القضايا على الإطلاق(15)، وأن كل معرفة يقينية تعتمد على هذه القضية.(16) واستثنى كذلك قضايا دينه النصراني كالتثليث والتجسد، فكان يعتقد بها وإن لم يفهمها.(17) فتناقض في طرد منهجه ولم ينتفع به في أهم موضع كان ينبغي أن يطرده فيه، وقبل ما هو من محالات العقول لمجرد التعصب الأعمى. وقد ذكر عدة أدلة صحيحة على وجود الله عز وجل، وهي مردها للفطرة وللسببية وكون معطي الكمال أولى به وغير ذلك مما ذكره وبين أنه قد سبق إليه وأن هذا الموضوع لا مزيد فيه.(18) وكان يثبت القدر وتقدير الله عز وجل للأشياء، وقد تعسر عليه الجمع بين ذلك وبين إثبات حرية الاختيار فتوقف في ذلك مع إثباته لحرية الاختيار.(19) وسلك مسلكًا باطلًا في بعض أفعال الله من جهة إحالته على الله أن يضله أو أن يخادع(20)، وفي إحالته على الله إضلاله ما يشبه أن يكون تزكية لسلامة نفسه وبحثه، وتأليًا، وأما نفي المخادعة فباطل ومذهب أهل السنة إثباتها مقترنة على صورة: الله يخادع من يخادعه. وقد أطلق كذلك أن إرادة الله ليست أوسع من إرادته، إذا صرف النظر عن كون علم الله وقدرته أعظم من علمه وقدرته(21)، ويشبه أن يكون أراد إثبات القدر المشترك إلا أنه وقع في التمثيل، فلنقص إرادته عن إرادة الله أوجه أخرى، منها تأثر إرادته بالمدخلات المتنوعة، ومنها أنها لا تتم إلا بإرادة الله عز وجل. وقد أطلق كذلك أن الله لا يريد الخطيئة والإثم(22)، فإن أراد بذلك أنه لا يريده شرعًا فهو الصواب، وإن قصد أنه لا يريد وقوعه قدرًا فهو باطل، وهذا يؤدي إلى القول أن الله يعصى قسرًا. وتكلم بكلام حسن في كون الله لا يسأل عن ما يفعل لكماله ولنقص المخلوق السائل.(23) ورد كذلك بكلام جيد على دعوى وجود الشر المحض.(24) وقد أثرت فلسفته على ليبنتز واسبينوزا وكانط وجون لوك وبروكلي وغيرهم.(25) #آراء_كبار_الفلاسفة_في_الإلهيات (2) ============================= (1) تاريخ الفلسفة الغربية لبرتراند رسل 3/104 (2) مبادئ الفلسفة 56 (3) مقال عن المنهج 123 (4) مقال عن المنهج 119 (5) مقال عن المنهج 128 - 129 (6) مقال عن المنهج 120 (7) مقال عن المنهج 148، والتأملات 68 (8) التأملات 108 (9) مقال عن المنهج 165 (10) المنهج الفلسفي بين الغزالي وديكارت 12 (11) المنقذ من الضلال 48 - 49 (12) مقال عن المنهج 151، التأملات 48، 88، 101 (13) التأملات 77 (14) التأملات 44 (15) التأملات 60، 178 (16) التأملات 207، مبادئ الفلسفة 59 (17) مقال عن المنهج 68 (18) التأملات 42 (19) مبادئ الفلسفة 76 - 77 (20) التأملات 178 (21) التأملات 172 (22) مبادئ الفلسفة 66 (23) التأملات 192 (24) التأملات 171 (25) الفلسفة الحديثة عرض ونقد 155

  • دعوى أن هزيمة المسلمين للروم كان بسبب تفشي تسمم الرصاص فيهم "وعلينا أن نحتـرس بعض الشيء، قبل أن نقر نظرية اضمحلال الإمبراطورية الرومانية نتيجة التسمم بالرصاص، فقد تعرف، على الأقل، بعض الرومان على أخطار الرصاص، ومن المحتمل أن يكونوا قد حدوا من تعاطيه. فمثلاً، لاحظ المعماري، فيتروفيوس، سوء الحالة الصحية وشحوب العمال العاملين في مجال الرصاص. ونصح باستخدام أنابيب خزفية لنقل الماء، لذلك فإن من المحتمل أن يكون السبب، إذا استخدمنا مصطلحات واقعية: عدم ملاءمة القادة للضغوط الخارجية والداخلية القابلة لتحديات التغيير." إبداعات النار ٧٣ (كتاب في تاريخ الكيمياء)