tgindex
المِيثاقُ الغَليظ .

المِيثاقُ الغَليظ .

Статистика
@almeethaqКнигиарабский

مَشروع الميثاق الغليظ بإشراف شيخة الهاشمي: وهو بَرنَامجٌ تَعريفي تَربَوي فِقهي وعظي سُلوكي يَهتم بالزِّواج ابتِداء مِن الاختيار .. قناة اليوتيوب : https://youtu.be/TFgh675JZbg https://t.me/Muslimfamilychannel

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
30
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
22 946
−22 за 4 дн.
Сутки
−7
−0,03%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 824
29 постов
Вовлечённость
7,9%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 30
Упоминаний
14
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
733
1/48двое суток
840
1/72трое суток
905

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • 7 авг.1 7683331

    «ليس أعظمُ ما يملكه الإنسانُ مالًا ولا جاهًا، وإنما خُلُقٌ كريمٌ يبقى أثرُه بعد رحيله. فالناسُ ينسون ما تملكه الأيدي، ولا ينسون ما تصنعه الأخلاق. ومن أحسن إلى الخلق، وأخلص في عمله، وصدق في قوله، ترك في القلوب منزلةً لا يبلغها مالٌ، ولا تصنعها منزلة. فحُسنُ السيرةِ هو البقاء، وأما ما سواه فإلى انقضاء.»

  • 7 авг.1 8273427

    وتفقدُ حظًّا كبيرًا، ثم ترضى وتُسلِّم؛ فيأتيك عِوضُ الله الأكبر، فيُنسيك مرارةَ ما فقدت .. جاء في قصة أمِّ سلمة رضي الله عنها، حينما فُجِعت بموت زوجها، قالت - من هول مصابها -: «ومن خيرٌ من أبي سلمة؟!». فعوَّضها الله، بصبرها ورضاها، بخير المرسلين، وسيِّد الخلق أجمعين ﷺ فصار زوجًا لها ؛ ذلك لنعلم أنَّ جبرَ الله لقلوب الراضين أوسعُ من فقدهم؛ فلا نيأس! عبدالعزيز الشثري

  • 7 авг.1 5312

    без подписи

  • 7 авг.1 8952524

    إذا كان الطفل يتقلّب بين أحضان الصالحين وحجور الصالحات، ويرجع من أخدان صباه وعشراء داره وزملاء ملاعبه إلى طفولة طاهرة راشدة تحرسُها أعين المجتمع كله؛ فأخلِق به أن يكون مثالًا للإنسان الكامل! البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١٥٠

  • 7 авг.1 6371

    без подписи

  • المِيثاقُ الغَليظ . pinned a file

  • 6 авг.1 77175

    🏷 المجلس الأول 📝 لشرح كتاب : عشرة النساء. 🎙 لفضيلة الشيخ: فيصل الحربي.

  • 6 авг.1 676

    без подписи

  • 6 авг.1 6131931

    «إذا سقطَ الاحترامُ، لم تُغنِ المودَّةُ، ولم يثبتِ الحبُّ، ولم تدمِ الصداقةُ، ولم تُصلِحِ القرابةُ ما أفسدهُ سوءُ الخُلُق. فالاحترامُ أصلُ كلِّ علاقةٍ، وعِمادُ كلِّ مودَّة؛ فإذا زال، لم يبقَ من الوصلِ إلا اسمٌ، ومن القربِ إلا صورةٌ لا روحَ فيها.»

  • 6 авг.1 5563444

    ‏فرزقها الله : طلحة بن عُبيد الله رضي الله عنه، أحد العشرة المبشرين بالجنة . عبدالملك القاسم والرواية جاءت بهذا السياق: وكانت في شأن خطبة عمر رضي الله عنه لها وردِّها له، قالت لعائشة رضي الله عنها: " إنما أريد فتى يصب عليّ الدنيا صبّاً والله لئن فعلتِ لأذهبن لأصيحنّ عند قبر رسول الله ﷺ". ‏فتزوجها أفتى الصحابة طلحة بن عبيدالله. ‏[أخرجه ابن عساكر وابن عبد البر في الاستيعاب] ولا ريب أن الدعاء من أعظم أسباب تحصيل الخير، وأن الله يهب لعباده من فضله ما تعجز عنه الأسباب، ويحقق لهم من الآمال ما يقصر عنه إدراك البشر. فلا تيأس إن تأخر مطلوبك، ولا تظن أن الدعوات ضيعت، فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له، فلا تستبطئ الإجابة؛ فإن الكريم سبحانه لا يرد من سأله، وإنما يختار لعبده ما هو أصلح له، في الوقت الذي تقتضيه حكمته ورحمته وعلمه. فجدّ في الدعاء، وألحَّ على مولاك، وأحسن الظن به، وخذ بأسباب الإجابة، وطهِّر قلبك ومطعمك، وأقبل عليه بقلب منكسر، فما خاب عبدٌ أكثر من قرع باب الكريم، ولا ردَّ الله من وقف ببابه صادقًا مفتقرًا، يرجو رحمته، ويؤمل فضله، ويعلم أن خزائن السماوات والأرض كلها بيده وحده سبحانه، أمره بعد الكاف والنون، إذا أراد شيئًا فإنما يقول له: كن، فيكون.

  • 6 авг.1 4152947

    الدعاء صانع المستحيل ما أكثر ما يحمل الناس همَّ الزواج، أو يشكون من تعثره، أو من اضطراب حياتهم الزوجية، حتى يظن بعضهم أن الأبواب قد أُغلقت، وأن الأسباب قد انقطعت. غير أن المؤمن يعلم أن خزائن الله لا تنفد، وأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، وأن الذي جمع بين الأرواح، وألَّف بين القلوب، وقسم الأرزاق، قادر على أن يبدل الحال في لحظة إذا شاء سبحانه. ومن أعظم مقامات العبودية التي يغفل عنها كثير من الناس الافتقار إلى الله؛ فهو عبودية قلبية جليلة، تستلزم إنزال الحاجات به، والعكوف على بابه، واليقين بأنه سبحانه الواحد في ملكه وحكمه، وأن ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا رادَّ لأمره، ولا معقِّب لحكمه، ولا يُجلب خير إلا بعطائه، ولا يُصرف شر إلا بلطفه. وهذا الافتقار هو عين الغنى؛ إذ يسكن العبد تحت تصاريف القدر، متلمحًا حكمة الله في المنع كما في العطاء، فيدفعه ذلك إلى التسلح بالدعاء، تلك العبادة العظيمة التي شرعها الله لعباده، وجعلها بابًا للقرب منه، ومناجاته، واستنزال رحمته، ونزَّهها عن كل واسطة بين العبد وربه. قال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [ البقرة: 186] وقال سبحانه: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [ غافر: 60] قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-: «المَظهر الأعلى للتوحيد من العبادات هو الدعاءُ» [آثار محمد البشير الإبراهيمي: ١/ ٣٩٥]. وهي كلمة جامعة؛ فإن حقيقة الدعاء إعلان العبودية، وإظهار الفقر، وصدق اللجوء، وتوجه القلب بكليتيه إلى الله وحده لا شريك له، مع اليقين بأنه لا يملك كشف الضر، ولا جلب الخير، ولا تغيير الأقدار إلا هو سبحانه. ولذلك كان الدعاء من أعظم الأسباب في دفع المكروه، وحصول المطلوب، وتيسير العسير. قال ابن القيم رحمه الله: «فإنه من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلف عنه أثره، إما لضعفه في نفسه بأن يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان، وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدعاء، فيكون بمنزلة القوس الرخو جدًّا فإن السهم يخرج منه خروجًا ضعيفًا، وإما لحصول المانع من الإجابة من أكل الحرام، والظلم، ورَين الذنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة والسهو واللهو وغلبتها عليها.» [الجواب الكافي]. وروي عن النبي ﷺ: «ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يقبل دعاءً مِن قلبٍ غافلٍ لاه» [أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٦٧٠ - ٦٧١] فليس كل تأخر في الإجابة دليلًا على عدم قبول الدعاء، بل قد يكون الخلل في آداب الدعاء، أو في حضور القلب، أو لوجود مانع يحجب أثره، وقد يكون تأخير الإجابة هو عين الرحمة بالعبد، لحكمة يعلمها الله سبحانه. ومن أعظم مواطن الإجابة السجود؛ فهو سر الصلاة، وأشرف أركانها العملية، وخاتمة الركعة، وما قبله من الأركان كالمقدمات له؛ ولذلك قال النبي ﷺ: «أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجِدٌ فأكثِروا الدُّعاءَ» [أخرجه مسلم (482)] فإذا كنت ترجو زوجًا صالحًا، أو صلاح زوجك، أو صلاح بيتك وذريتك، أو تفريج همك، فأطل السجود، وأكثر من الدعاء فيه؛ فإن العبد في تلك اللحظة يكون أقرب ما يكون من ربه جل في علاه، وأقرب إلى الإجابة. غير أن الدعاء لا يكون مؤثرًا إلا إذا كان من الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته. ولهذا قال ابن القيم رحمه الله: «ومن العدوان: أن يدعوه دعاء غير متضرع، بل دعاء مدلّ، كالمستغني بما عنده المدل على ربه به. وهذا من أعظم الاعتداء المنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته. فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد.» [كتاب التفسير القيم تفسير القرآن الكريم لابن القيم - سورة الأعراف] فليحذر العبد أن يقف بين يدي ربه بقلب غافل، أو بنفس معجبة، أو بدعاء خالٍ من الافتقار، فإن الله يحب من عبده أن يطرق بابه ذليلًا، معترفًا بعجزه، مفتقرًا إلى فضله ورحمته. وربنا سبحانه لا يتبرم بإلحاح الملحين، بل يحب أن يُسأل، ويحب كثرة الدعاء، ويحب إلحاح عبده عليه، وقد جاء في الحديث: «مَن لم يسألِ اللهَ يغضبْ علَيهِ» [صحيح الترمذي] فكل من يشكو تعثر زواجه، أو اضطراب حياته الزوجية، أو تأخر الذرية، أو ضيق في رزقه، أو أي هم من هموم الدنيا؛ فليعلم أن الرزق كله بيد الله، وأن الزواج من أجلِّ الأرزاق التي يقسمها الله بين عباده، وأن الدعاء من أعظم الأسباب التي شرعها الله لنيل المطلوب، مع صدق التوكل عليه، وبذل الأسباب المشروعة، وحسن الظن به سبحانه. وجاء عن كلثوم بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها كانت تقول : ‏(دعوت الله أن يرزقني زوجاً يصب الحُب علي صباً، وعابداً لله ).

  • 6 авг.1 3551

    без подписи

  • 6 авг.1 513225

    الشباب بين سندان العزوف ومطرقة طوفان الطلاق !

  • 6 авг.1 512

    без подписи

  • 5 авг.1 9743131

    «أشدُّ الرزايا أن تبقى النِّعَمُ في الأيدي، وقد غادرت هيبتُها القلوب. فالاعتيادُ لصٌّ خفيٌّ لا يسرقُ النعمةَ، وإنما يسرقُ دهشتَها، ويُطفئُ جلالَها في النفس، حتى يغدو الإعجازُ مألوفًا، والاستثناءُ عادةً لا تُستوقف لها عينٌ ولا يخفقُ بها قلب. وحينئذٍ لا يُبصَرُ قدرُ النعمةِ إلا بعد أفولها، إذا أُغلِقَ دونها بابُ الإياب، فلا يُستدرَكُ فائتٌ، ولا يُستعادُ راحل.»

  • 5 авг.1 5783

    ‎⁨سنن_النَّسَائي_٦٨_كتاب_عشرة_النساء_مع_زوائد_التحفة⁩.pdf

  • 5 авг.1 7123331

    مأساة العصر أننا طورنا 'عاطفة استعراضية' عن بُعد، وغفلنا عن 'الواجب الإنساني' عن قرب. تجد المرء متسامحاً، لطيفاً، يكتب في الإنسانية والرحمة لعالمٍ لا يعرفه، بينما يتضايق من أدنى حوار مع والده أو صبر على خُلُق زوجته. إن اختبار الرحمة الحقيقي ليس في التعاطف الخالي من التكلفة عبر الشاشات، بل في سعة الصدر داخل حدود البيت. ‏د. عبد الكريم بكار

  • 5 авг.1 558

    без подписи

  • 4 авг.1 5971920

    «الغلوُّ مَهواةُ الفضائل؛ فما تجاوزَ خُلُقٌ حدَّه إلا عادَ على صاحبِه بنقيضِ مقصودِه. فالمحبَّةُ إذا أُفرِطَ فيها استحالتْ ذُلًّا، والحرصُ إذا استولى استحالَ شقاءً، واللينُ إذا جاوزَ موضعَه جرَّأَ من جَهِلَ أقدارَ الأمور، والشدَّةُ إذا عَرِيَتْ عن الحكمةِ أورثتِ النفور. فالاعتدالُ روحُ الفضائل، والقصدُ ميزانُها، وبهما يكتملُ الحُسنُ، ويثبتُ الكمال.»