الحث على طلب العلم📜
Статистикаمقصود القناة: بيان فضل العلم الشرعي وأهلِه، وما ينبغي أن يكون عليه حمَلته.
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 653
- 1/48двое суток
- 748
- 1/72трое суток
- 807
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
التدرج في الطلب عن يونس بن يزيد قال: قال لي ابن شهاب الزهري: «يا يونس، لا تكابر هذا العلم؛ فإنما هو أودية، فأيها أخذت فيه قبل أن تبلغه قطع بك، ولكن خذه مع الليالي والأيام» جامع بيان العلم وفضله
"شيوع ظاهرة المهتمين بطلب العلم مع رقَّة الديانة وخفوت المروءة وتدني الأخلاق، نذير شؤم، وقد قال قديما محب الدين الخطيب: (العلم بلا تربية شرٌ يستعاذ بالله منه)، وقال البشير الإبراهيمي: (العلم الخالي من التربية ضرره أكثر من نفعه...وكم شقي أصحاب العلم المجرد بالعلم وأشقوا أممهم)".
без подписи
وبهذا يتبين أن بقاء العلم ببقاء أهله وهم العلماء، لا الكتب وأن الكتب وغيرها لا تغني شيئا بلا وجود العلماء. والله المستعان..
كيف يحصل رفع العلم في آخر الزمان؟ قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث السابق: "والمراد برفعه: موت حملته".
من أشراط الساعة: رفع العلم قال الإمام البخاري في صحيحه: "باب رفع العلم وظهور الجهل وقال ربيعة: (لا ينبغي لأحدٍ عنده شيء من العلم أن يضيّع نفسه)" ثم ذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنَّ من أشراط الساعة أن يُرفع العلم، ويثبت الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا) قال ابن حجر: "ومراد ربيعة أن من كان فيه فهم وقابلية للعلم لا ينبغي له أن يهمل نفسه فيترك الاشتغال، لئلا يؤدي ذلك إلى رفع العلم". فتح الباري
"من ظن أن الجالسين في حلق العلم لا ينصرون الإسلام: فقد أُتِي من جهله، فإنه لا أحد ينصر الإسلامَ كأهل العلم وطلّابه.فحفظ الدين لا يكون إلا بالعلم؛ فإن الخطب النارية والبكاء على الأطلال لا تبني دينًا، ولا تحفظ شرعًا، ولا تُبقي ذكرًا، وإنما بقاء المسلمين هو في بث العلم وإحيائه" الشيخ صالح العصيمي
قال الحسن: "ما تصدّق امرئٌ مسلم أفضل من نشر العلم". الأمالي لابن منده
قال محمد بن سيرين: التّثبّتُ نصف العلم. الكفاية للخطيب
"في العادة .. يكون أقوى من ساهم في بناء عقلك هو أكثر من تكتشف أوهامه؛ وذلك لكثرة ما طالعت من نتاجه، فلا تكافئ إفاداته الكثيرة بإذاعة أوهامه!" د.سليمان العبودي
أقرب الناس إلى درجة النبوّة عن إسحاق بن عبد الله قال: «أقربُ الناس من درجة النبوة: أهل العلم، وأهل الجهاد» قال: «فأما أهل العلم فدَلّوا الناس على ما جاءت به الرسل، وأما أهل الجهاد فجاهدوا على ما جاءت به الرسل». أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه
لو صحَّ قلبُ طالب العلم لكان حرصه على العمل أعظم في عينيه من حرصه على العلم، ولَكَان فواتُ نصيبه من العمل أثقل عليه من فوات شيء من العلم، وذلك أن العمل ثمرة العلم وغايته، فما أحسن ما قاله عبدالله بن إدريس (۱۹۲ هـ ) -(نسيج وحده) كما يصفه الإمام أحمد- لما سمع أبا عبيد القاسم بن سلَّام (٢٢٤هـ) يتلهّف على بعض الشيوخ، فقال له: (يا أبا عبيد، مهما فاتك من العلم فلا يفوتنَّك العمل ). وكذا قال له عبدالرحمن بن مهدي (۱۹۸ هـ) لما دخل أبو عبيد البصرة ليسمع من حماد بن زيد (۱۷۹هـ)، ففوجئ بموته، وشكا ذلك إلى ابن مهدي، فقال له: (مهما سُبِقتَ به، فلا تُسبَقَنَّ بتقوى الله عز وجلَّ) .. بمثل هذا كانت تجري وصايا الأئمة. ارتياض العلوم
без подписи
ونظم ذلك الزبيدي رحمه الله فقال: فما حوى الغايةَ في ألفِ سَنَهْ شخصٌ؛ فخذْ مِن كل فنٍّ أحسَنهْ بحفظِ متنٍ جامــــــعٍ للراجحِ تــــحلُّهُ على مـفيدٍ ناصـــــحِ ثم مــعَ الفرصةِ فابحثْ عنه حـقِّقْ ودقِّـقْ ما اسْتُمِدَّ منـــهُ
"العلم أكثر من عدد القطر، فخُذ من كل شيءٍ أحسنه". الإمام الشعبي | صفة الصفوة
بعد أن تحدَّث لطلابه عن أدواء القلوب كالكِبر والحسد والرياء التي تقع عند بعض طلبة العلم قال بنبرة معاتبة وبقلبٍ مشفقٍ ناصح: (يا إخوة، إنما يطلب المرء العلمَ لِيسلم في الآخرة، لا لِيُكثِّر ذنوبَه!)
لا أحب الوعظ بالأناشيد، لكن هذا المقطع حقيقةً أثّر فيَّ، فلعله يعظ من مال عن الطريق...
"ليست الفوائد المطروحة أثناء المدارسة العلمية مع الأقران هي الفائدة الأولى، فالفائدة الأولى للمدارسة: إبقاء فتيل البحث والنظر والطلب مشتعلا!"
"الجاد الهميم يمكنه الوصول لمبتغاه -بإذن الله- وإن لم يظفر بجميع الأدوات" قال الشافعي: "لم يكن لي مال، وكنتُ أطلب العلم في الحداثة وكنت أذهب إلى الديوان أستوهِبُ الظهورَ فأكتب فيها". الانتقاء في فضائل الفقهاء
"يُذكر أن من فوائد العلوم العويصة معرفة قدر النفس، وصقل الذهن، وصيانة حرمة العلم. وأقول: من فوائدها -أيضًا- إفراغ الفكر فيها عند غلبة الهم وانكسار القلب؛ فهي تأخذك كلك، وتوقف تسارع الأفكار فيك، وتصرف خواطرك فيما هو خير من التذكر والتحسّر". الشيخ بدر آل مرعي