- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 208
- 1/48двое суток
- 238
- 1/72трое суток
- 257
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
الأنفس المخذولة تلك التي نجّاها الله من فتنٍ مضت، ومضى أهلها، وطوى الزمانُ أحداثها، ثم تأبى إلا أن تنبشها من جديد، فتخوض فيها، وتتلوث بخطاياها، وتحمّل نفسها من التبعات والحساب ما كانت في عافية منه. والعجب من هؤلاء: إذا كانوا بعد انقضاء الفتنة، وبُعدهم عن حرّها وضغطها، لم يسلموا من الخوض فيها؛ فكيف سيكون حالهم لو عاصروها، واشتد أوارها، وتنازعت الناسَ أهواؤها؟
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
تعبير الرؤى بابٌ، والكهانة واستكشاف المغيبات باب آخر. فإذا صار المعبّر يتخذ كل رؤيا ذريعة للإخبار بتفاصيل خفية عن حياة الرائي أو بمستقبل جزئي محدد، وصار هذا ديدنه في عامة الرؤى، فقد خرج عن الصورة المعهودة لتعبير الرؤى، واشتبه فعله بفعل العرافين والكهان، ولا سيما إذا كان يخبر بأمور لا دلالة لرموز الرؤيا عليها.
قاعدة في الإنصاف العلمي ونقد الأقوال: قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (الحق يجب اتباعه من كل أحد، والباطل يجب رده على كل أحد). بغية المرتاد ٤٩٢ فمكانة القائل لا تُكسب قوله صحة، كما أن خطأه في موضع لا يسقط حقه في موضع آخر؛ فميزان النقد هو الدليل والحق، لا الأشخاص والانتماءات.
يقول أحد الحكماء: بعض الناس مثل الذنوب؛ كلما ابتعدتَ عنهم، بارك الله في رزقك وأراح روحك.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «لا تصحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي» . رواه أحمد فالإنسان مأمورٌ بأن يتحرّى فيمن يُدخله دائرة القرب والمودة والعِشرة، وأن يجعل الصلاح والأمانة أساسًا في اختيار أصحابه ومن يخصهم بإحسانه وثقته. غير أن المرء إنما يحكم بالظاهر، وقد يرى من صاحبه سمتَ التقوى والصلاح، فيحسن إليه، ويكرمه، ويأتمنه، ثم تكشف الأيام خلاف ما ظنه فيه؛ فيقابل الإحسان بالإساءة، والوفاء بالغدر، والأمانة بالخيانة. وليس في ذلك لومٌ على من أحسن بناءً على ظاهرٍ حسن، وإنما العبرة أن التجارب تكشف معادن الرجال، وأن من ثبتت خيانته وسوء عشرته لم يعد أهلًا لخصوص الصحبة والثقة التي أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى بذلها لأهل الإيمان والتقوى. فالتقوى ليست مظهرًا يُرى، ولا كلماتٍ تُقال، وإنما تظهر حقيقتها عند الأموال، والحقوق، والخصومات، وعند القدرة على الخيانة مع إمكان الوفاء.
هذا استفتاء ورد إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، فأجاب في ٨٠ صفحة في مجموع الفتاوى ٣١/ ١٠٠- ١٨٠ ، واستند في فتواه على الكثير من القواعد الأصولية والفقهية واللغوية، غير أن المؤسف هو الكم الهائل من التصحيفات في النسخ المطبوعة ، مما جعل فهم دقيق المسائل في الفتوى صعبا أو متعذرا.
«البدائل الشرعية في الحسبة: جمع ودراسة لأحاديث الصحيحين وزوائد السنن ومسند الإمام أحمد». دراستان احتسابيتان استقرأتا البدائل الشرعية في باب الحسبة، من خلال جمع الأحاديث النبوية الواردة في الصحيحين والسنن ومسند الإمام أحمد، التي تضمَّنت توجيه المحتسَب عليه إلى بديل مشروع عند إنكار المخالفة، مع دراسة تلك الأحاديث واستخراج ما تضمنته من أحكام وضوابط. ويبرز الكتاب جانبًا مهمًّا من هدي النبي ﷺ في الحسبة، وهو الجمع بين إنكار المنكر والدلالة على البديل المشروع، بما يحقق مقصود الشريعة في الإصلاح والتيسير ورفع الحرج. فجزى الله الباحثتين خير الجزاء وأحسنه على ما بذلتاه للمكتبة الاحتسابية ، فهي دراسة مثرية لها.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
من أهم وسائل علاج الوسواس : عدم الانسياق خلف أوهامه. درء التعارض ٣/ ٣١٨
لا تجعلوا أعماركم وقودًا للمعارك الجانبية من النصيحة لأبنائنا وشبابنا أن يحفظوا أعمارهم من أن تُستنزف في معارك كلامية لا ثمرة لها، وفي قيل وقال، وانتصار للأشخاص، وتحزبات تستولي على القلوب، حتى يصبح همُّ الشاب أن ينتصر لشيخه أو لجماعته أو لرأيه، لا أن ينتصر للحق، ولا أن يبني نفسه علميًا وإيمانيًا. لقد عشنا مثل هذه الأجواء قبل سنوات طويلة، ورأينا مآلاتها بأعيننا؛ فرأينا من غمس نفسه في تلك الخصومات، وتتبع كل مقالة وردٍّ وتعقيب، وأضاع عمره في المناقشات والمناظرات، ثم مضت به السنون ولم يحصّل علمًا راسخًا، ولم يربِّ نفسه على عبادة أو سلوك. بل ربما ازداد تعصبًا لآرائه وأشخاصه، وربما جرّته الفتنة إلى ما هو أشد، فكان بعد سنواتٍ شديد الجدل، قليل العلم والعمل، وربما انحرف عن طريق الاستقامة، فأراح واستراح. وفي المقابل رأينا شبابًا همّشوا تلك المعارك، وتركوا كثيرًا من ضجيجها وراء ظهورهم؛ لا لأنهم لا يميزون الحق من الباطل، ولا لأنهم لا يملكون موقفًا، ولكنهم أدركوا أن الاشتغال بكل خصومة ليس من العلم، وأن معرفة الحق لا تستلزم أن يجعل الإنسان نفسه طرفًا في كل نزاع. فاشتغلوا بما هو أنفع وأبقى: اشتغلوا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبطلب العلم النافع، وتزكية النفس، وإصلاح العبادة والسلوك، والحرص على ورده من التلاوة والأذكار. ثم مضت الأعوام، فإذا هم من أهل العلم والفضل، ممن نفع الله بهم، وأشار الناس إليهم بالبنان، وسلموا من كثير من الفتن التي استهلكت طاقاتِ غيرهم. وليس المقصود ترك بيان الحق عند الحاجة، ولا السكوت عن الباطل مطلقًا، وإنما المقصود فقه الأولويات، ومعرفة قدر العمر، وألا يتحول طالب العلم من طالبٍ للهدى إلى متابعٍ للخصومات، ومن بانٍ لنفسه إلى وقودٍ لمعارك الآخرين. فيا طالب العلم، لا تقس يومك بكثرة ما قرأت من الردود وشاهدت من المناظرات، ولا بقوة انتصارك للأشخاص، ولكن اسأل نفسك: ماذا تعلمت من كتاب الله؟ وماذا درست من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟ كم متنًا حفظت، وكم درسًا حظرت، وما العلم الذي رسخ في قلبك؟ وما العبادة التي زيّنت بها عمرك؟ وما الخلق الذي استقام منك؟ إن الفتن تخبو، والمعارك تنتهي، والأشخاص يتغيرون، ويبقى لك ما شغلت به نفسك من علم وإيمان وعمل صالح. فاحفظ قلبك، واعرف قيمة وقتك، ولا تجعل زهرة عمرك ثمنًا لضجيج لا يبني علمًا، ولا يصلح قلبًا، ولا ينفع أمة.
شفاء العليل لابن القيم ١/ ١٨٣ والنص مصحف أيضا في نشرة العبيكان.
فلهذا يوجد في الناس اَحادِهم وأممهم أن كل من كان أعظم تحقيقا للإسلام كان أبعدَ عن الشرك والكبر، وكلَّ من كان أبعدَ عن الإسلام كان أقرب إلى الشرك والكبر. جامع المسائل ٦/ ٢٣٠
ومَن بَطِرَ الحقَّ فجحَدَه فإنه يضطرُّ إلى أن يُقِرَّ بالباطل. ومَن غمطَ الناسَ فاحتقرهم وازدراهم بغير حق فإنه يضطرّ إلى أن يُعظّم آخرين بالباطل. جامع المسائل ٦/ ٢٢٨
للتصحيح شرح مختصر الروضة للطوفي ١/ ١٩٩
من أخطر ما يفتن الشباب أن يلبس الهوى النفسي لباس الغيرة على الدين، فيظن الإنسان أنه ينافح عن الحق، وهو في الحقيقة ينافح عن رأيه، أو ينتصر لنفسه، أو يطلب لذة خفية يجدها في الخصومة والظهور والغلبة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «والأهواء في الدين والآراء والاعتقادات والأذواق والعبادات أعظم من الأهواء في الدنيا» جامع المسائل (٦/ ١٦٨). فليفتش المرء عن قصده قبل كلامه، وليحذر أن يجعل الدين ستارًا لرغبات النفس؛ فإن الإخلاص لا يظهر في شدة الصوت واحمرار الوجه وكثرة الخصومات، وإنما يظهر في الانقياد للحق، ولو جاء على خلاف الهوى، وفي الرجوع عن الخطأ، والانقياد للدليل الشرعي ومنهج العلماء الربانيين.
وإنما يُوقع النفوسَ في القبائح الجهلُ والحاجةُ. جامع المسائل ٦/ ١٤٣