- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 004
- 1/48двое суток
- 1 150
- 1/72трое суток
- 1 240
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
[ حصون الإيمان ] " مثلُ الإيمان كمثل بلدةٍ لها خمسةٌ من الحصون، الأول: من ذهب، والثاني: من فضة، والثالث: من حديد، والرابع: من آجر، والخامس: من لبِن، فما دام أهلُ الحصن مُتعاهدين الذي هو من لبِن، لا يطمع العدو في الثاني، فإذا أهملوا ذلك، طمعوا في الحصن الثاني، ثم في الثالث، حتى تخرب الحصون كلها، فكذلك الإيمان في خمسة من الحصون: أولها: اليقين، ثم الإخلاص، ثم أداء الفرائض، ثم إتمام السنن، ثم حفظ الآداب، فما دام العبد يحفظ الآداب ويتعاهدها، فالشيطان لا يطمع فيه، فإذا ترك الأدب طمع الشيطان في السنن، ثم في الفرائض، ثم في الإخلاص، ثم في اليقين، فينبغي للإنسان أن يحفظ الآداب في جميع أموره، وأن للاجتماع آدابًا، وأن للأكل آدابًا، وللسفر آدابًا، وللرجل مع المرأة، وللمرأة مع الرجل آدابًا، وللراعي مع رعيته، وللرعية مع الراعي آدابًا، وللزيارات، ومعاملة الجوار آدابًا، ولعلاقة أفراد الأسرة؛ بعضهم مع بعض آدابًا، وفي كل تلك الآداب ما يُهذّب النفوس، ويُلطّف الطِّباع، ويُدرّب على مكارم الأخلاق. وإن أقوى ما يلزم على تلك الآداب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، بل إن ذلك هو القطب الأعظم في الدين، وهو المهمُّ الذي ابتعث الله له النبيين، قال تعالى:﴿وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [آل عمران: ١٠٤] وقال سبحانه: ﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٠]، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«لَتَأْمُرُنَّ بالمعروف، ولتَنْهَوُنَّ عن المنكر، أو ليسلطن الله تعالى شراركم على خياركم، فيدعو خياركم فلا يُستجاب لهم». الفِنْدَلاَوي المغربي المالكي (ت٥٤٣ھ) | فتوى في بيان حقيقة الدين، والنصح لأئمة وعامة المسلمين (ص: ٩٤-٩٥) قناة: "الوجادات" https://t.me/Montqa_alwjadate |
﴿لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤]، أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
без подписи
مِن أنْدَر من جَمعَ اللهُ لهُ سعةَ العلمِ ورجحانَ العقلِ وصِدقَ الفرَاسَة: العلّامةُ الأصُوليُّ #ابنُ_غدَيَّان رحمه الله. فالحُضُور لدَرسِه يتعلَّمُونَ العَقلَ والأناةَ والوَرَع وطُرُقَ التدرِيسِ بجَانِبِ الفِقهِ والأصول. ويقُولُ من حضَرُوا عندَه وقرأوا عليه: إنّهُ كانَ يقسِّم المقرَّراتِ المقروءةَ عليه قسمين: قسمًا يعود نفعُه على المدرِّس، وهو الكتبُ المتينةُ التي يجد في قراءتها بحثًا ومراجعةً وتجديدًا لعلمه؛ وقسمًا للمبتدئين ومقرَّراتهم، ممّا قد لا يحمل إلى الشيخ جديدًا، لكنّه يقرّرُه تعليمًا وبِناءً لغيرِه. وهذه القسمةُ تصوُّرٌ ناضجٌ لوظيفة الدرس؛ فالمعلِّم لا ينبغي أن يتحوّل لمستودعٍ يكرِّر ما حصَّله ويجمُد علمُه، ولا يجعل طلّابَه وسيلةً لقراءة ما ينفعه هو، وإن جاوز أفهامَهم، فالعالِم لا تنتهي حاجتُه إلى الطلب حين يتصدَّر للتعليم؛ بلْ يُلجئهُ الشرحُ إلى ترتيب معارفه، وتحرير عباراته، ومراجعة ما استقرَّ في ذهنه. وتخصيصُ المبتدئين بكتبٍ تناسبهم هو تطبيقٌ لمعنى #الربّانيّة الذي نُقل عن ابن عبّاس: (تربيةُ الناس بصغار العلم قبل كباره). . وكان الشيخُ رحمه الله إذا مرَّ بمسألةٍ ذكر أهمَّ مظانِّها، وأحال طلّابَه إلى مواضع بسطها؛ فلا يكتفي بإعطائهم النتيجة، بل يدلُّهم على الطريق المؤدّي إليها. وهذه الإحالةُ من أدقِّ طرائق التربية البحثيّة؛ لأنَّ الطالب قد يحفظ جوابًا ثم ينساه، أمّا إذا عرف موضعَ المسألة، ومصادرَها، ومراتبَ الكتب فيها، فقد امتلك أداةً يستعيد بها العلم ويزيد عليه. وبذلك كان رحمهُ اللهُ يصنع باحثًا لا حافظًا، ويحرِّره تدريجيًّا من الارتهان لجواب الشيخ إلى الرجوع إلى الأصول، ومقارنة الأقوال، ومعرفة مواضع البسط والاعتراض والتحقيق. وهذا هو جوهرُ التعلُّم الموجَّه ذاتيًّا في الاصطلاح التربويّ الحديث. وفي المنهج كلِّه خُلُقٌ جامعٌ هو التواضعُ العلميّ؛ فاعترافُ الشيخ بأنَّ بعض الكتب تفيده ليس نقصًا في منزلته، بل دليلٌ على سلامة نظره. وإنّما يبدأ جمودُ العالِم حين يظنُّ أنَّ رتبة التعليم قد أخرجته من رتبة التعلُّم. وهكذا جمع رحِمهُ اللهُ بين نموِّ المعلِّم وبناءِ المتعلِّم، وبين تعليم المسألة وتعليم طريقها؛ فكان الدرسُ مجلسَ إفادةٍ للطرفين، وجسرًا إلى الكتب، لا حجابًا عنها، ومدخلًا إلى البحث، لا بديلًا عنه.
без подписи
без подписи
без подписи
في حديث بدء الوحي، لمّا انطلقت خديجة - رضي الله عنها - بالنبي ﷺ لورقة بن نوفل. قال ابن أبي جمرة: ” فيه دليلٌ على أنّ أهل الفضل والسُّؤدد إذا استشاروا امرءاً فى شيء = أن يُبادر المستشار فى عونهم، ومشاركتهم ؛ لأن خديجة - رضي الله عنها - بادرت إلى الخُروج مع النبي ﷺ حين استشارها، من غير أن تقولَ له: امض إلى فلان ”. بهجة النفوس (٥٨/١)
(قيل: إنه لا يركب أحد فرسًا إلّا وجد في نفسه نخوة) المفردات للراغب الأصفهاني (١/ ٣٠٤) الوجادات 📜 | https://t.me/Montqa_alwjadate
﴿أَفَأَمِنوا مَكرَ اللَّهِ فَلا يَأمَنُ مَكرَ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الخاسِرونَ﴾ [الأعراف: ٩٩]