الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد
Статистикаالفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100008302968265 للاستدراك أو التنبيه: @Alathier_bot
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 455
- 1/48двое суток
- 1 667
- 1/72трое суток
- 1 798
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَنظر إلى "المحادثات" التي بَعُدَ عهدُ أصحابها، وتباعدَ ما بينَ أطرافِها، وعَلاها غُبارُ الزمن المنصرم، كما كان ينظر العربي التائق إلى أطلال ديارِ أحبابِه بعدَ أن صَفِرَت منهم، وفقدت عبَقَ حضورِهم، وخلَت من نضارَةِ مُحيَّاهم، وسكنَتْها وحشةُ الغياب بعد إذ كانت مغمورةً بحُبور الحضور= فيقف عليها -ويُوقِف- باكيًا ومستبكيًا: قِفَا نبكِ مِن ذِكرَى حبيبٍ ومنزلِ!
مِن أكثر ما يفسد عليَّ كلَّ شيءٍ آتيه في الحياة: أنه كان بوسعي أن أفعل ما هو أكثر وأحسن وأجمل وأتم وأعلى وأكمل. كأن المتنبي ما عنى في الوجود أحدًا سوايَ حينَ قال: وَلَمْ أَرَ في عُيوبِ النَّاسِ عَيبًا كَنَقْصِ القادِرِينَ على التَّمامِ!
﴿وَيَدعُ الإِنسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالخَيرِ وَكانَ الإِنسانُ عَجولًا﴾ هذه الآية تردد معناها في نفسي كثيرًا، وقرأت قديمًا في تفسيرها أقوالًا، لكن بقيَ في نفسي معنًى يتبادر إليَّ منها لم أكن قد قرأتُه في كثير مما قرأت.. ولم أكن أحب أن أفصح عن معنى متبادر في كتاب الله لم يسبق إليه العلماءُ فيما أعلم. وما زال المعنى يتردد في نفسي، حتى شفى الله صدري وقرأُته في كتابين من عُمد التفسير لا أدري كيفَ لم أبحث فيهما إذ ذاك! وهذا المعنى مفاده أن الإنسان قد يدعو بأشياء يظنها خيرًا له، وهي شرٌّ له لا يعلمه، لأنه قاصر النظر عجول. فهو في الحقيقة يدعو بالشر على نفسه حين يظن أنه يدعو بالخير لنفسه، ولو أعطاه الله بُغيتَه وأجابَ سؤالَه لكان شرًّا لا يحتسبه! قال الآلوسي -رحمه الله-: "أوْ يَدْعُو بِما هو شَرٌّ ويَحْسَبُهُ خَيْرًا، وكانَ الإنْسانُ عَجُولًا، غَيْرَ مُسْتَبْصِرٍ، لا يَتَدَبَّرُ في أُمُورِهِ حَقَّ التَّدَبُّرِ، لِيَتَحَقَّقَ ما هو خَيْرٌ حَقِيقٌ بِالدُّعاءِ بِهِ وهو شَرٌّ جَدِيرٌ بِالِاسْتِعاذَةِ مِنهُ" وقال الرازي -رحمه الله-: "والقَوْلُ الثّالِثُ: أقُولُ: يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ: أنَّ الإنْسانَ قَدْ يُبالِغُ في الدُّعاءِ طَلَبًا لِشَيْءٍ يَعْتَقِدُ أنَّ خَيْرَهُ فِيهِ، مَعَ أنَّ ذَلِكَ الشَّيْءَ يَكُونُ مَنبَعَ شَرِّهِ وضَرَرِهِ، وهو يُبالِغُ في طَلَبِهِ لِجَهْلِهِ بِحالِ ذَلِكَ الشَّيْءِ، وإنَّما يُقْدِمُ عَلى مِثْلِ هَذا العَمَلِ لِكَوْنِهِ عَجُولًا مُغْتَرًّا بِظَواهِرِ الأُمُورِ غَيْرَ مُتَفَحِّصٍ عَنْ حَقائِقِها وأسْرارِها" ورحم الله علماءَنا الأبرار، وعلمَنا القرآن كما علمَهم.
أحيانًا، حينَ تختال في أمانيّك فتفر من "العادي" فرارَك من الأسد، تعاقبك الحياةُ بأن تكون أقصى أمانيّك ذاك "العادي" الذي فررتَ منه! وقد لا تبلغه.
مَضروبٌ بيني وبينَ الكتابة -منذ الطوفان- بِسُورٍ مَنيع، لا أملكُ تجاوزَه، ولا أستريح بهذه الحال.. كأنما في حلقي شيءٌ عالقٌ أريد أن ألفظَه! أو بتعبير أدبي "أَشيَك": كأنما على صدري جَبَلٌ جاثِمٌ أريد أن أضعَه، ولا أستطيع! لستُ من أهل البيان، ولا أتعلمُ البيان -إذ أتعلمه- إلا لأُحسنَ أن أُبينَ عن ذخائر نفسِي، لا ليُقال عني: مُبين! وتعلم البيان: أوسعُ بابٍ تفهم منه ذاتَك، وغيرَك، والدنيا، والدين. والله الكريم الرحمن، خلقَ الإنسان، علمَه البيان.. فاللهم علِّمنا القرآن، وعَلِّمنا البيان.
"لتكن لديك الشجاعة لتقبُّل عدم كمالك" رودلف دريكرز ___ تقبُّل "عدم الكمال" أمر مقدور عليه.. لكن المشكلة الأكبر أنك لا تتقبل: "عيباً.. كنقصِ القادرين على التمام"!
إلى الآن.. وفي أقصى فَورةٍ مِن فوران غروري لا أجرؤ أن أسمي نفسي "كاتبًا"، وأما أن أسمي نفسي "أديبًا" فتلك ما مرت يومًا على خاطري، ولا عَرَضت لي ولو في أضغاث أحلام. ورحمَ اللهُ امرأً عرَفَ قدرَ نفسِه وإن أغراه الناس.
في كثيرٍ مِن أمور حياتي، أُحبُّ أن أُجريَها على هدي النبي ﷺ في طعامه: "ما عابَ النبيُّ ﷺ طَعامًا قَطُّ؛ إنِ اشْتَهاهُ أكَلَهُ، وإلّا تَرَكَهُ".
كلما مرَّت الليالي عليَّ، سكتَ بنفسي بعضُ بيانِها، وخَبَت بعضُ أضوائِها، وخفتَت أصواتُ ضميري، وفقدتُ شيئًا غيرَ هيّنٍ من أفانينِ فؤادي وأزاهيرِ وجداني، واستحالت ألوانُ نفسي كلُّها ضَربًا مشتبهًا باهتًا، لا تكادُ تَمِيزُ منه إلا سوادًا في بياضٍ أو بياضًا في سواد! فكيف؟! وكُلَّما مَرَّتِ اللَّيالي عَلَيهِ؛ رَقَّ.. وَالعَهدُ في اللَّيالي تُقَسِّي!
قديمًا، منذ سنوات، كان في ذهني مشروع "كتابي" لا أعلم أحدًا سبقَ به، وهو أن أجمع كثيرًا من "الاقتباسات" المشهورة التي شاعت بينَ الناس للكُتّاب الغربيين المعاصرين -أو سواهم مِن غير أبناء التراث العربي- ثم أفتش في دواوين الشعراء العرب القدماء عن سبقهم إلى نفس المعنى منذ مئات السنين. وهذا كثيرٌ لا يحصيه العد، وهو مشروع ضخم لا ينتهي، ولا يقوى عليه فردٌ واحد. ثم كان ما تعلمون، أفكار ولا عمل.
هل تأملتَ يومًا بداهةَ معنى" شاعر"؟ الأمر يسير، شَعَرَ شِعرًا وشعورًا فهو شاعر! أي: عَلِمَ وعقلَ وفَطِنَ وأحسَّ، ثم صارَ عَلَمًا على فئةٍ من الناسِ وحدَهم، لأنهم أدقُّ الناسِ شعورًا وأرقُّهم عاطفةً وأَفطَنُهم إلى دقائق الإحساسِ وأحسنُهم إبانةً عن خَلَجاتِ النفوس.. فإنما الشعرُ في أصلِ كُنهِه: إحساسٌ رهيفٌ حادٌّ نافذٌ في أعماق الناسِ والحياةِ، فهو فِطنةٌ دقيقةٌ عميقةٌ نفَّاذةٌ. وقَلَّمَا يَطيبُ عيشُ امرئٍ حادِّ الحواسِّ نافذِ الإحساس. ... ويُقال للرجل البليد ميت الإحساس: مَثلوجُ الفؤاد! فكأنما وقعَ على قلبه ثلجٌ فَجمَّدَه وأفقدَه حرارَته. أما الذكاء -على عكس هذا البرود- فهو اشتعال وتوقّد! ويقال للنبيه: ذَكيّ الفؤاد! والذكاء في أصله: توقّدٌ واشتعالٌ وتسَعُّر.. فيُقال: ذكت النار، إذا اشتعلت وتسعّرت وتوقدت. فحرارة القلب واشتعالُه وتوقده: يُورث الإحساس الذي هو أصل الفطنة والذكاء والنباهة. ... و"الإحساس نعمة" كما تقول العامة.. "والحساسية بلا إفراط نعمةٌ في زمن الخريف البارد الذي نحياه!" كما قال وجدان العلي. ... وفي اقتباس مشهور للكاتبة كايتلن جابا: "كنت أمقُت كوني حسّاسة، اعتقدتُ أنّها صفة تجعلني ضعيفة! ولكن خذ هذه الصّفة منّي وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلًا، خذ هذه الصّفة منّي وستأخذ ضميري، وتعاطفي، وحدَسي، وإبداعي، وتقديري لكلّ التّفاصيل، وحياتي الدّاخليّةِ الصّاخبة، ووعيي العميق بآلام الأخرين، وفوق كلّ هذا شغفي بذلك كلّه".
أجمل أيامك، تلك التي إذا انقضت لم ينقضِ من نفسك عبيرُ ذِكراها، ولم تذهب عن قلبك نفحاتُها وطيبُ شذاها، ولم يفارق عقلَك تردادُ مآثرها وحُسنِ بَهاهَا.. تتلهف عليها، وتكونُ خيرُ أمانيك من حاضرِك يومًا من سالفها يعود، تتفيأ ظلالَه، وتتأملُ صفوَه وجمالَه، وتجدد في نفسك دارسَ لحظاتك الهنية الرضية، المختلسة من بين أكدار الحياة. كما قال البحتري: عَيشٌ لَنا بِالأَبرَقَينِ تَأَبَّدَت أَيّامُهُ، وَتَجَدَّدَت ذِكراهُ وَالعَيشُ ما فارَقتَهُ فَذَكَرتَهُ لَهَفًا، وَلَيسَ العَيشُ ما تَنساهُ
لمحمود حسن إسماعيل: " ومُنادٍ دعا الأماني فَصَدَّتْهُ وعادت إليه بعدَ الأوانِ! " وللأستاذ حامد المالكي: حتى الأماني حين تلين وتطاوع تجيء مجردة من محاسنها، فارغة الجيوب من الشذى والسحر، لأنها لا تفعل إلا إذا انقضى أوانها، وحل محلها شيء آخر، فكأنها لم تستجب بل جاءت تهزأ بالقلب الذي طالما تمناها.
أود أن أكتب عبارةً جميلة عن شروق الشمس وتباشير الصباح، لكني لن أفعل؛ أخشى أن أخون صديقي الليل! الليل فتنة الشعراء، ونجوى العاشقين، ومجلى الفكر والإبداع، والنهار هم الكادحين وعذاب المتقاعدين خذوا صخب نهاركم وأعيدوا إلي هدأة ليلي. *** عندما تغيبُ الشمس؛ تُشرقُ نفسي. عبد الله الهدلق ____ وقد قيل: الليل نهارُ الأديب.
كثيرٌ من أنواع التربية -التي يراها الناس جيدة- وإن أخرجت صفاتٍ حسنةً أو منعت صفاتٍ سيئة، فإنها في سبيلها لذلك تكون قد وأدَت صفاتٍ أحسن وأعلى، وجلبت صفاتٍ سيئةً أخرى، غير أنها قد تكون خفيّةً لا تبدو إلا للبصير الفَطِن.
هناك في العيون عينٌ أُميّةٌ لا تُحسن قراءةَ الجمالَ! ___ كامل زهيري
كم مِن نعمة لله في عِرقٍ ساكن! كان من دعاء أحد الأعراب: "الحمد لله على نوم الليل، وهدوء العروق، وسكون الجوارح، وكف الأذى، والغنى عن الناس". ألا ما أعمق هذا الدعاء على وجازته! فنعمة هدوء العروق وسكون الجوارح من الأملاك الخفية التي لا تُعرف قيمتها إلا حين فقدها، ومن جميل حكم أبي الدرداء -رضي الله عنه- قوله: "كم مِن نعمة للهِ في عِرقٍ ساكن". نعم، إن التهاب عصب يتجرع المرء معه غصصًا من الآلام تجعل الحياة جحيمًا لاتُطاق، حينها يُدرك المرء قيمةَ هدوء العروق وسكون الجوارح. الابن الصغير الذي يملأ البيت حيوية وضجيجًا، حين يتسلل إليه المرض ويجعله طريح الفراش أمر شاقٌ على الأب، ولكن! هل استشعر الأب نعمة صحته وعافيته عندما كان يلهو بين أترابه ولداته؟! الستر الذي يكتنفنا، والأمن الذي يحوطنا، والغنى عن الناس، والنوم بلا مهدئات، والمشي على الأقدام، وقضاء الحاجة بلا استعانة بأحد؛ نعم كبرى تستوجب اللهج بحمد لله. نعمة الإسلام والسنة ونعيم اليقين، والنجاة من جحيم الإلحاد وقلق الأسئلة الكبرى، منح عظيمة نتفيأ ظلالها، وهي -وربي- نعيم معجل غفل عنه كثير من الناس. هل تفكرت يومًا: أنه في الساعة التي تصلي فيها مستمتعًا بمناجاة الله في هدأة من الليل، هناك ملحد في أقاصي الأرض منكر لوجود الله، يتقلب على فراشه، ولهيب الهم يوقد صدره من غير خُبُوّ، ويُذيب حشاه من غير هُدْنَةٍ، تنهشه كلاليبُ الحيرة والشك والاضطراب، لا يعرف ربًا يلجأ إليه، ويبث إليه شكواه. وأنت إذا حزبك أمرٌ فزعتَ إلى ربك الكريم، فرأيت الفرج يتسلل إليك كنور الفجر. ما أجمل أن نجعل هذه المعاني دومًا نصب أعيننا، فلسنا بحاجة إلى أن تصيبنا القوارع حتى نستشعر ما نحن فيه من عافية ونعمة، الكثير منا لديه الدنيا وما يشعر، يقول النبي ﷺ: "من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في بدنه، عنده قوتُ يومه، فكأنما حِيزَت له الدنيا بحذافيرها" ____ طلال بن فواز الحَسَّان
وخبيئةٌ في الصدرِ نَفْثُ دُخانِها حَرَجٌ ، وكَبْتُ أُوارِها إيلامُ! ___ الجواهري
احرصْ أن تكون "أصليًّا" في زمانٍ يدعوك كلُّ ما فيه أن تكونَ "مُزَيَّفًا".
بعض الكتابات والآراء لا تُناقَش "علميًا" ولا يُلتَفت إليها، هي فقط تكون نفثةَ حاسدٍ نافِسٍ.. ضاقَ بها صدرُه، وتلوَّى عن احتمالها جَنبُه.. مهما بدت لك أنها قد خرجت متأنقةً تلبسُ أثواب العلم المستعارة. وأي نظرةٍ لها في غير هذا الإطار: مغالطةٌ وجريٌ في غير مضمار. وما أبقى كلمةَ أبي الأسود الدؤلي خالدةً ساريةً: حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيَهُ فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ كَضَرائِرِ الحَسناءِ قُلنَ لِوَجهِها حَسداً وَبَغياً: إِنَّهُ لَدَميمُ! ... وَتَرى اللَبيبَ مُحسَّداً لَم يَجتَرِم شَتمَ الرِجالِ وَعَرضُهُ مَشتومُ وَكَذاكَ مَن عَظُمَت عَليهِ نِعمَةٌ حُسّادُهُ سَيفٌ عَليهِ صَرومُ! وما أكثرَ ما تغيظُ جنازاتُ الصالحين قلوبَ الموتورين!