د. عقيل سالم الشمري
Статистика- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 76
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 182
- 1/48двое суток
- 208
- 1/72трое суток
- 224
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#تدبر كان المفترض أن مراءاتهم للناس تجعلهم (يعطون الماعون) ليمدحهم الناس .. لكن الرياء (قسوة في القلب) فعوقبوا (بالقسوة مع الناس) فانقلب المادح ذاما ..
#تدبر لما انقطعت صلتهم بالله بتركهم الصلاة.. عوقبوا بطلب الصلة بالخلق (يراءون) .. من لم يوحد الله أشرك بالخلق ..
#تدبر لما ضاعت صلاتهم : ضاع ما بينهم وبين الله(يراءون) .. وما بينهم وبين الناس (ويمنعون الماعون).. الصلاة صلة وتركها انقطاع
لأهمية متون العقيدة.. فقد بدأ الشيخ راضي بن مبارك الشمري سلسلة دروس في متون الاعتقاد.. على قناته : https://t.me/radhy1010 هنا قناة له ☝🏻
ما أجمل العنوان .. والمضمون أجمل .. جمع مؤلفه المبارك من كل باب حديثا واحدا هو الأصل في هذا الباب .. فاللهم صل على محمد الذي جمع له الكلم كله .. الكتاب مناسب للحفظ والمدارسة ..
#تدبر يثيب الله المنفقين .. ثم خص المضاعفة لبعض من يشاءهم سبحانه .. وفي ذلك فائدتان: ١- فضل الصدقة لأن الله وعد الأجر لكل المتصدقين . ٢- من كملت عنده أعمال القلوب حصلت له المضاعفة .. فالأجر للمنفق.. والضعف للأتقى ..
#تدبر من الأذكار (اللهمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ لا إلهَ إلا أنتَ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَهُ أعوذُ بكَ من شرِّ نفسي ومنْ شرِّ الشيطانِ وشِركهِ وأنْ أقترفَ على نفسي سوءًا أوْ أجرَّهُ إلى مسلمٍ) هذا من أعجب الأذكار وأشدها حاجة لقلب المسلم ..وإننا لنحمد الله أن هدانا له .. وسأثير عليه الأسئلة التالية: ما سر التوسل بأربعة أسماء لله هي (فاطر) و (عالم)و (رب)و (مليك) ؟ ولم ابتدئ بفاطر ؟ ولم جاءت على صبغة مبالغة اسم فاعل ؟ بينما مليك جاءت على صيغة فعيل ولم يقل (مالك) ؟ ولم عطف (مليك) على (رب) بينما لا يوجد حرف عطف بين (فاطر) و (عالم) ؟ لماذا جاءت كلمة التوحيد في منتصف الذكر؟ ولم ابتدئ بالاستعاذة من شر النفس؟ وما سر عطف الشيطان على النفس ؟ لم أعاد لفظ الشر فقال (ومن شر) مرتين؟ لم ذكر الشرك مع الشيطان الا يكفي ذكر الشيطان ؟ هناك روايتان لكلمة (وشركه) بكسر الشين وسكون الراء؟ والأخرى بفتح الشين والراء؟ مالفرق بينهما ؟ لم ختم بالاستعاذة بأن يجر الشر للمسلم؟ ما أثر هذا الحديث على أعمال القلوب؟ ولم جعل من أذكار الصباح والمساء؟ تأملوا هذا الأسئلة.. ولعل الله أن ييسرها شرحها
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#تدبر ما معنى (حق تلاوته) وهل هناك تلاوة ليست حقه؟ وهل المقصود حسن الصوت بالتلاوة؟ قوله: (يتلونه) ليس بمعنى (يقرأونه) فقط .. بل مأخوذة من كلمة (فلان يتلو فلان) وعلى لساننا نقول (يتليه) أي يتبعه ويمشي خلفه تماما لا ينحرف عنه .. وهذا هو مقصود الآية: الذين أعطاهم الله الكتاب: يتبعون الكتاب، ويمشون خلفه، يحلون حلاله، ويحرمون حرامه، ولا ينحرفون عنه .. ولهذا قال (حق تلاوته) وعليه: فالتالي للقران هو المتبع له اتباعا حقيقا بلا مخالفة.. ويبدأ ذلك بالقراءة ثم الفهم ثم العمل .. فإن أردت معرفة حقيقة تلاوتك: فانظر إلى مستوى اتباعك .. واستغفر عما نقص منك .. من فهم ذلك فهم خطة الشيطان في صدنا عن هذه التلاوة من خلال: تغيير معنى التلاوة إلى مجرد القراءة .. حصر التلاوة بالقراءة دون فهم المعنى.. إخراج العمل بالكتاب من مسمى التلاوة.. إدخال مسمى جديد في التلاوة وهو حسن الصوت ..
#تدبر هذي وظيفة شرط راتبها : إذا صرفت في سبيل رضا (السيد سبحانه) ٢٠٠٠ يعطيك ٤٠٠٠ واذا صرفت ٤٠٠٠ يعطيك ٨٠٠٠ واذا صرفت ٨٠٠٠ يعطيك ١٦٠٠٠ . لا تنظر إلى شرط السيد ولكن انظر إلى يقين العبد بذلك .. وبين شرط السيد ويقين العبد يمكر العدو (الشيطان يعدكم الفقر) .. ليفسد المعاملة بين الله وعبده ..
الملحظ الثامن : أعد الآن صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم.. وراقب مستوى المحبة .. من خلال تحرك الجوارح للاتباع ..
الملحظ السابع: أسئلة بعد صلاتك الكثيرة على النبي عليه السـلام لتعرف أثر صلاتك ومقدارها..وتحقيقها للمقصود: هل عزمت على قراءة سيرته ؟ هل حفظت أقواله أو شيئا منها؟ هل عرفت طريقته في الصلاة فقلدته في صلاتك؟ وهل أصبحت تردد بعض أدعيته عليه السـلام؟ كم نهيًا من منهياته عرفته وفتشت في نفسك؟ كم سنةً يومية طبقتها وأنت قاصد لها من سننه؟ هل تعرف تصف وجه وهيئة ومشية وجلسة النبي عليه السـلام لأولادك؟ كم عدد السنن التي تركتها من سنن النبي عليه السـلام مقارنة بالسنن التي فعلتها؟ فإن قصرنا في شيء من ذلك فلنكثر من الاستغفار .. فهو العلاج ..ولنحمد الله أن جعل الاستغفار ممحاة
الملحظ السادس: أرأيتم كيف أن الصلاة الحقيقية على النبي عليه السـلام وفهمها كيف يغير العبد.. ويجدد السلوك.. ولهذا لن يتركها الشيطان على ذلك فسعى إلى تحريفها.. وإخراجها عن مقصودها.. فأشغل بعضهم بالاحتفال لميلاده.. وآخرون لدعائه من دون الله.. وآخرون لمجرد التلفظ بالصلاة ليرضوا ضمائرهم.. مع إهمال لهديه.. وآخرون أغواهم الشيطان ليرضوا بالشعور فقط أنه رجل عظيم.. فيزدادون بعدًا وهم لا يشعرون ..وله مع آخرون طرق وأساليب ..
الملحظ الخامس: خصت الجمعة بذلك لأنها أعظم الأيام.. فتربطنا بأعظم العباد الذين عبدوا الله.. فاجتمعت العظمة كلها.. يوم عظيم.. وذكر لاسم عبد عظيم.. ودعاء لرب عظيم.. فإذا انتهى يوم الجمعة لم تنته الصلاة على النبي عليه السـلام بل تستقبل أسبوعا كاملًا يحملك فيه شوق عظيم للازدياد من هديه وسنته.. فعلى قدر الشوق الذي حصل في قلبك يوم الجمعة سيكون ذلك زادًا لاتباعه بعد الجمعة.. وكل يوم أنت تجمع شوقًا حتى يجتمع تنزل (منزلة محبة النبي صلى الله عليه وسلـم وهي فرع عن حبك لله) فتكون هي القائدة لقلبك في سيره إلى الله.. وينشأ عندك الغيرة لله والغيرة لسنة نبيه عليه السـلام.. وأعظم ما تغار عليه: أن يعبد غير الله، وأن يُعظم غير نبيه عليه السـلام.. ولهذا تجد المصلي الحقيقي على النبي جادٌ في عبادته وأذكاره ومعاملته مع الناس وعقيدته..
الملحظ الرابع: أعظم مقصود للصلاة على النبي عليه السـلام هو أن تملأ قلبك من محبته لتهدي بهديه.. فتطرأ في ذهنك وأنت تصلي عليه: صفاته.. وهديه.. وصبره.. وحرصه علينا.. ومحبته لسلامتنا من عذاب الله.. وتعليمنا كتاب الله.. ودلالتنا على الأدعية الصالحة لديننا ودنيانا.. حتى في أضحيته أشركنا معه.. وادخر شفاعته ليوم القيامة لنا.. ودعا لنا.. وأرشدنا.. كل ذلك وغيره لابد أن يطرأ عليك وأنت تصلي عليه .. فتنتهي من صلاتك وقد ازددت شوقًا له .. ولو عرض عليك بأن تبذل كل ما لديك على أن تراه فلن تتردد.. ثم لا يزال بك الشوق حتى تحب قصصه وهديه وسيرته وكلامه.. ثم يرتفع بك الشوق إلى تقديم كلامه على كل كلام.. ثم يرتفع الشوق حتى لا ترضى إلا بهديه فقط.. ثم يرتفع الشوق فتبحث وتقرأ لتعرف كل سنته وطريقته وسلوكه وأفعاله وأقواله.. فيتولد في قلبك حب الأحاديث النبوية.. ثم يزداد بك الشوق فكل ما سمعت من قصة معاصرة من قصص الكرم ذكرك ذلك بكرمه عليه السـلام.. وكلما سمعت قصة من قصص الشجاعة تذكرت شجاعته عليه السـلام.. وكلما سمعت قصة من التضحية تذكرت تضحيته.. وهكذا كل شيء أصبح يذكرك النبي عليه السـلام.. فينشأ عندك حب (الدليل) من قال الله وقال الرسول.. فلا تقدم كلام أحد عليهما.. ثم يزداد بك الشوق كلما صليت عليه: فتتجه إلى عيوبك وخلل توحيدك وأمراض قلبك فتعالجها بناء على كلامه.. فتطرد التعلق بغير الله.. وتزهد فيما عدا الله.. وتكثر التوبة.. وكل أمرٍ قصرت فيه وأنت تعلم أن النبي عليه السـلام أمر به تبادر إلى إصلاحه ولا تتردد.. ولو خالف هواك.. بل يصغر هواك في جانب محبتك لهديه.. فهديه أولى من هواك ..
الملحظ الثالث: إذا صلينا على النبي صلى الله عليه وسلـم باستحضار هذا المعنى فأننا في الحقيقة ندعو للدين والمؤمنين والمتبعين لسنتة أيضًا، لأن الله إذا أثنى على نبيه عليه السـلام فإن من لوازم ذلك : بقاء دينه.. وبقاء أتباعه.. وبقاء سنته.. وبقاء شرعه.. وبقاء هديه.. وانتشار دينه.. فانظر كيف شملت صلاتنا عليه ديننا وأنفسنا وإخواننا المؤمنين.. وهذا من بركته صلى الله عليه وسلـم .. أعد الآن صلاتك على النبي عليه السـلام واستحضر ذلك .. حيث اتضح أن هناك : (معنى للصلاة النبوية) وهناك (لوازم لها) ..
الملحظ الثاني: معنى (اللهم صل على محمد) : (اللهم إنا نسألك الثناء والشرف وإظهار فضل نبيك محمد عند ملائكتك وفي أرضك) .. فاستحضر ثناء الله .. وتشريف الله لهذا الرجل الذي ما عبد الله أحدٌ كعبادته.. وهو من آثار رحمة الله بنا .. واستحضر اسمه يتردد في الملأ الأعلى بعد ثناء الله عليه.. وكيف يقاس قبول الأعمال بمدى موافقتها لطريقة هذا الرجل عليه السـلام..
#تدبر ليلة الجمعة ويومها يستحب (الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلـم) فما معنى أن يصلي الله؟ ولماذا لم يقل : (اذكروا النبي) ؟ وإذا كانت صلاة الله على نبيه هي (طلب الرحمة له) فلماذا فرق الوحي بين (الصلاة والرحمة) في قوله: (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) ؟ وإذا كانت صلاة الله على نبيه صلى الله عليه وسلـم هي الثناء عليه، فكلنا يعلم أن الله يثني على نبيه صلى الله عليه وسلـم صلى الله عليه وسلـم فما فائدة سؤالنا الله ذلك؟ وهل هناك فائدة لنا في واقعنا المعاصر؟ وهل هناك أعمال قلبية تتجدد عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلـم ؟ ولم خصت ليلة الجمعة ويومها بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلـم ؟ وكيف عمل الشيطان مكره لصد الناس عن المعنى الحقيقي للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلـم ؟ الملحظ 1: لابد أن نعلم أننا محتاجون إيمانيًا وسلوكيا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلـم.. وحاجتنا لهذه الصلاة كحاجتنا لكلمة (لا إله إلا الله) فهي أختها.. فلا تنفعنا كلمة التوحيد حتى نفهم حقيقة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلـم واتباعه فلا يمكن لنا الوصول إلى الله إلا عن طريق النبي صلى الله عليه وسلـم، فهدانا الله به، وعلمنا عن طريقه، فأكثرنا وصولا إلى الله هو أكثرنا اتباعا لنبيه صلى الله عليه وسلـم
فليشاهد كيف أن هذا الإله العظيم علم عباده كيف تنادوني؟ وماذا تقولون إذا أردتم حفظي لكم، فقولوا كذا.. فمن عرف ذلك حمد الله وفرح به . وهذا كله فرع عن العلم بصفة (الكلام لله) وأن ربنا يتكلم ..وكلامه أحسن كلام ..وأتم كلام .. ولا أعظم من القران والسنة اللذان هما كلامه .. فلله الحمد على كماله .. وله الثناء على صفاته .. أعد الآن قول : (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) وليغشاك هيبة هذا الملك العظيم الذي يسمع ويرى ..ويأمر فيطاع.. فعند ذلك جدد الرجوع إليه ..والافتقار إليه .. واطرد الكبر على أوامره.. واندم على مخالفتك له .. وادم ذكره وطلب مغفرته..