الصحابي عبدالله بن مسعود
Статистикаكَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا وَكَفَى بِالاغْتِرَارِ بِهِ جَهْلًا.
- Последний пост
- 9 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن الأسود بن يزيد النخعي : عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». [سنن ابن ماجه].
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
«كَفَاكِ الجِلْبَابُ الَّذِي جَلْبَبَكِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : بَيْتُكِ».
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : مَا أنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً. [مقدمة صحيح مسلم]. روى البخاري في صحيحه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ ، أتُحِبُّونَ أنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟!. وبوب عليه : «بَابٌ : مَنْ خَصَّ بِالعِلْمِ قَوْمًا دُونَ قَوْمٍ كَرَاهِيَةَ أنْ لَا يَفْهَمُوا».
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيُؤَاخَذُ أحَدُنَا بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ؟. قَالَ : "مَنْ أحْسَنَ فِي الإسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ ، وَمَنْ أسَاءَ فِي الإسْلَامِ أُخِذَ بِالأوَّلِ وَالآخِرِ". [مسند الإمام أحمد].
روى ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا أن عيسى ابن مريم قال : وَيْلَكُمْ عُلَمَاءَ السُّوءِ! ، مِنْ أجْلِ دُنْيَا دَنِيَّةٍ وَشَهْوَةٍ رَدِيَّةٍ تُفَرِّطُونَ فِي مُلْكِ جَنَّةٍ عَلِيَّةٍ وَتَنْسَوْنَ هَوْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ؟!.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ذَاكِرُ اللهِ فِي غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الكَتِيبَةِ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : أنَّهُ وَجَدَ مِنِ امْرَأتِهِ رِيحَ مِجْمَرٍ وَهِيَ بِمَكَّةَ فَأقْسَمَ عَلَيْهَا ألَّا تَخْرُجَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. [مصنف ابن أبي شيبة]. روى عبدالرزاق في مصنفه عن إبراهيم النخعي قال : طَافَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فِي صُفُوفِ النِّسَاءِ فَوَجَدَ رِيحًا طَيِّبَةً مِنْ رَأسِ امْرَأةٍ فَقَالَ : لَوْ أعْلَمُ أيَّتُكُنَّ هِيَ لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ! ، لِتَطَّيَبْ إحْدَاكُنَّ لِزَوْجِهَا فَإذَا خَرَجَتْ لَبِسَتْ أطْمَارَ وَلِيدَتِهَا. فَبَلَغَنِي أنَّ المَرْأةَ الَّتِي كَانَتْ تَطَيَّبَتْ بَالَتْ فِي ثِيَابِهَا مِنَ الفَرَقِ. وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "أيُّمَا امْرَأةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِقَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ".
عن الحسن البصري قال : الْتَفَتَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَإذَا هُوَ بِقَومٍ يَطَئُونَ عَقِبَيْهِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَطَئُونَ عَقِبِي؟ ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أُغْلِقُ عَلَيْهِ بَابِي إذَا رَجَعْتُ مَا اتَّبَعَنِي مِنْكُمْ أحَدٌ!. [الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر]. روى ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس عن محمد بن واسع قال : لَوْ كَانَ لِلذُّنُوبِ رِيحٌ مَا قَدَرَ أحَدٌ أنْ يَجْلِسَ إلَيَّ. وروى كذلك عن يونس بن عبيد قال : دَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ نَعُودُهُ فَقَالَ : وَمَا يُغْنِي عَنِّي مَا يَقُولُ النَّاسُ إذَا أُخِذَ بِيَدِي وَرِجْلِي فَأُلْقِيتُ فِي النَّارِ؟. ومما قيل : «يَظُنُّ النَّاسُ بِي خَيْرًا وَإنِّي .. لَشَرُّ النَّاسِ إنْ لَمْ تَعْفُ عَنِّي».
عن حبيب بن أبي ثابت قال : خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ ذَاتَ يَوْمٍ فَاتَّبَعَهُ نَاسٌ ، فَقَالَ لَهُمْ : ألَكُمْ حَاجَةٌ؟. قَالُوا : لَا ، وَلَكِنْ أرَدْنَا أنْ نَمْشِيَ مَعَكَ. قَالَ : فَارْجِعُوا ؛ فَإنَّهُ ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ وَفِتْنَةٌ لِلمَتْبُوعِ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : بَيْنَا نَحْنُ فِي المَسْجِدِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ إذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ : وَاللهِ لَئِنْ وَجَدَ رَجُلٌ رَجُلًا مَعَ امْرَأتِهِ فَتَكَلَّمَ لَيُجْلَدَنَّ وَإنْ قَتَلَهُ لَيُقْتَلَنَّ وَلَئِنْ سَكَتَ لَيَسْكُتَنَّ عَلَى غَيْظٍ! ، وَاللهِ لَئِنْ أصْبَحْتُ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ!. فَلَمَّا أصْبَحَ أتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَئِنْ وَجَدَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأتِهِ رَجُلًا فَتَكَلَّمَ لَيُجْلَدَنَّ وَإنْ قَتَلَهُ لَيُقْتَلَنَّ وَإنْ سَكَتَ لَيَسْكُتَنَّ عَلَى غَيْظٍ!. وَجَعَلَ يَقُولُ : "اللَّهُمَّ افْتَحْ ، اللَّهُمَّ افْتَحْ". فَنَزَلَتِ المُلَاعَنَةُ : ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ • وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ • وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ • وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾. [مسند الإمام أحمد].
«حَافِظُوا عَلَى أبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ وَعَوِّدُوهُمُ الخَيْرَ فَإنَّ الخَيْرَ عَادَةٌ».
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أجَلِي إلَّا عَشَرَةُ أيَّامٍ وَأعْلَمُ أنِّي أمُوتُ فِي آخِرِهَا يَوْمًا لِي فِيهِنَّ طَوْلُ النِّكَاحِ لَتَزَوَّجْتُ مَخَافَةَ الفِتْنَةِ. [السنن لسعيد بن منصور].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : لَيْسَ حِفْظُ القُرْآنِ بِحِفْظِ الحُرُوفِ وَلَكِنْ بِإقَامَةِ حُدُودِهِ. [الزهد لابن المبارك]. وعن بعض السلف : «إنَّ أوْلَى النَّاسِ بِهَذَا القُرْآنِ مَنِ اتَّبَعَهُ وَإنْ لَمْ يَكُنْ يَقْرَؤُهُ ، أمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِحِفْظِ حُرُوفِهِ وَإضَاعَةِ حُدُودِهِ».
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اقْرَأ عَلَيَّ". قُلْتُ : أقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟. قَالَ : "إنَّنِي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي". فَقَرَأتُ حَتَّى إذَا بَلَغْتُ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ رَأيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ دُمُوعًا. [مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : مَنْ تَوَاضَعَ للهِ تَخَشُّعًا رَفَعَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَمَنْ تَطَاوَلَ تَعَظُّمًا وَضَعَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. [الزهد للإمام أحمد].
جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ العَبْدَ ليَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أبْعَدَ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ".
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه أوصى ابنه فقال : يَا بُنَيَّ ، لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَابْكِ مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِكَ. [الزهد للإمام أحمد].
سنده تالف ؛ فيه راوٍ كذاب .. لكن ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم : «مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ فَأحْسَنَ إلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ». ولينظر المرء في إسناد ما ينشره فإن الإسناد من الدين.
جاء في الزهد للإمام أحمد (زوائد ابنه عبدالله) عن مكحول الشامي قال : مَنْ طَلَبَ الحَدِيثَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ العُلَمَاءَ أوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ.