- Последний пост
- 26 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 679
- 1/48двое суток
- 778
- 1/72трое суток
- 839
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
❁ فائدة: قال شيخ الإسلام رحمه الله في ردّه على ابن المطهر الحلّي عند ذكره ما يقع مِن أهل السنّة مِن الأخطاء: «الأمورُ المذمومةُ المخالفةُ للكتاب والسنّة.. هي في الرافضة أكثر منها في أهل السنة، فما يوجد في أهل السنّة مِن الشر ففي الرافضة أكثر منه، وما يوجد في الرافضة مِن الخير ففي أهل السنة أكثر منه. وهذا حال أهل الكتاب مع المسلمين: فما يوجد في المسلمين شرّ إلا وفي أهل الكتاب أكثر منه، ولا يوجد في أهل الكتاب خير إلا وفي المسلمين أعظم منه. ولهذا يذكر سبحانه مناظرةَ الكفار مِن المشركين وأهل الكتاب بالعدل، فإن ذكروا عيبًا في المسلمين لم يبرّئهم مِنه، لكن يبيّن أنّ عيوبَ الكفار أعظم». [منهاج السنة النبوية] فمِن العدل والإنصاف الذي يدعو إلى الحق الاعترافُ بأخطاء طائفتك والتبرّي مِنها. واعلم أنّه ممّا يمسّكُ الناسَ بالباطِل تأوّلُهم أخطاءَ طوائفهم وإعذارُهم لهم، ومؤاخذتُهم غيرَهم بما هو مِن جنس أخطائهم. ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: • «تخفيفُ تا قولك يا سَتِيرُ هو الذي قرّره الكثيرُ.. • كابنِ الأثيرِ في النهايةِ اعلمِ وانظُره في نونيّة ابنِ القَيِّمِ.. • وابنُ عثيمينَ لشَدِّ التا أبى والوُلَّوي في شرحه للمجتبى.. • وذاك في أسمائه كثيرُ مثلُ سميعٍ وكذا بصيرُ.. • وهْو الذي جاءَ عنِ العُرْب الأُوَلْ فخُذْ به ولا تُبالِ مَن عَذَلْ.. • ووزنُ فِعِّيلٍ لدى مَن قد طَلَبْ يُعْوِزُه سماعُهُ عنِ العربْ».. [الشيخ محمد بن طوق المري] ❁ نبع العلوم https://youtu.be/ohZYmXN_ErA
❁ فائدة: • عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «أربعون خصلة، أعلاهن منيحة العنز، ما مِن عامل يعمل بخَصلَةٍ منها رجاءَ ثوابِها، وتصديقَ موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة»، رواه البخاري. قوله ﷺ: «رجاءَ ثوابِها، وتصديقَ موعودها»، هو تفسير لقوله ﷺ: «إيمانًا واحتسابًا» الواردة في عدّة أحاديث؛ إيمانًا بموعودها، واحتسابًا لثوابها، وهذا مِن تفسير الحديث بالحديث. #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: • لشيخ الإسلام رحمه الله عُلْقَةٌ خاصّة بخطبة الحاجة، ومِن قوله عنها: «وكان الذي عليه شيوخُ زماننا الذين أدركناهم وأخذنا عنهم وغيرهم يفتتحون مجلسَ التفسير أو الفقه في الجوامع والمدارس وغيرها بخطبة أخرى، مثل: "الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ورضي الله عنّا وعنكم وعن مشايخنا وعن جميع المسلمين"، أو "وعن السادة الحاضرين، وجميع المسلمين"، كما رأيت قومًا يخطبون للنكاح بغير الخطبة المشروعة، وكل قومٍ لهم نوعٌ غير نوع الآخرين؛ فإنّ حديث ابن مسعود لم يخصّ النكاح، وإنّما هي خطبةٌ لكلّ حاجةٍ في مخاطبة العباد بعضِهم بعضًا، والنكاحُ من جملة ذلك، فإنّ مراعاة السنن الشرعية في الأقوال والأعمال في جميع العبادات والعادات هو كمال الصراط المستقيم، وما سوى ذلك إن لم يكن منهيًا عنه فإنّه منقوصٌ مرجوحٌ؛ إذ خيرُ الهدي هديُ محمد ﷺ». [مجموع الفتاوى ٢٨٥/١٨] فالخطبة التي تناسب كلَّ حاجةٍ هي الخطبة النبويَّة، فأحبّ رحمه الله لمّا رآها مهجورةً أن تشيع وتنتشر؛ فأكثر من استعمالها، في خطبه ودروسه وكتبه، ومع هذا فلم يلتزمْها في كلّ كتاب، وإن وُجدت في نسخةٍ دون نسخة من كتاب له فليس شرطًا أن تكون زيادةً من النُّسّاخ، فقد يكون الشيخ كتب نُسخةً مثلًا على وجه العجلة؛ لأجل أن تُبيَّض مع خطبة الحاجة، أو أنّ النسّاخ رأوا بياضًا تركه لأجلها فزادوها. • وللشيخ عبدالفتاح أبو غدة رسالةٌ في خطبة الحاجة، خلاصتها: أنّ سُنِّيَّتها في الخُطَب القوليّة أبين، أمّا رسائل النبيّ ﷺ فلم يُعهد عنه في شيءٍ ممّا كتبه أنّه استفتح بها، والكتب المصنَّفة فروعٌ عن الكُتب النبويّة، لكنّه قصر الكلام على خطبة الحاجة فقط، وحشد أكثر من ثلاثمئة كتاب من كتب السلف لم تبتدئ بخطبة الحاجة، وكان الأولى أن يكون البحث في الكتب المصنّفة هل تُلحق بالرسائل أو بالخطب؟ قلتُ: وتحرير الجواب -والله أعلم- أنّه كما لم يُعهد عنه ﷺ أنّه استفتح خُطبه بالبسملة؛ لم يُعهد عنه أنّه استفتح رسائله بالحمد، ولمّا كان في الكتاب المصنّف شبهٌ بالرسائل لأنّه بمثابة رسالةٍ من المؤلف إلى مَن يقرؤه، وكان فيه شبهٌ بالخطب من حيث الطول والتفنّن بالانتقال من موضوع إلى موضوع؛ استقرّ عمل علماء المسلمين بالجمع في استفتاح المصنّفات بين البسملة والحمد، بعد أن كان أصحاب الدواوين الأولى يُلحِقونها بالرسائل فلا يستفتحونها إلا بالبسملة. وإذا عُلم هذا فالابتداء بذكر الله في المصنّفات مستحبّ؛ سواء كان الابتداء بالبسملة أو بالحمد، للأدلة الخاصة والعامّة في هذا، والاستهلالُ باقتباس الألفاظ النبوية الكثيرة الجامعة لكلّ موضوع في الحمد والدعاء أَبرَع، والله أعلم. #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
• الإسلامُ بجميع شُعبه أكبر مِن أن يجتمع كلُّه في قلب رجل، أو في مذهب طائفة، أو في أهل بلد. وأوّل بلاء الناس عند اختلافهم؛ في ردّ الحقّ الذي عند مخالفيهم، ولو أنصفت كلُّ طائفة الأخرى، وقَبِلَت ما عندها مِن الحقّ، وألجم كلُّ قومٍ سفهاءهم، وأخذوا حِذرَهم من المنقلِبة منهم أو إليهم؛ للهوى لا للحقّ، وللدنيا لا للآخرة، وتعاون أهلُ العِلم والحِلم على البرّ والتقوى= لسقط كثيرٌ مِن الخلاف، ولَراجَ العمل، وقلّ الجدل. #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
❁ كلمة عظيمة: لابن الأثير كلمة عظيمة، ألقاها عليّ قديمًا أحد أشياخي، فما زال أثرُها يعتمل في نفسي حتى الساعة، وهي قوله: «ولا شكّ أنّ قِلَّةَ المُبالاة بالأمر، واستِشعارَ القُدرَة عليه؛ تُوقِعُ صاحبَه فيما لا يَشعُر أنّه وَقَع فيه؛ فيُجَهَّلُ بِما يكون عالِمًا به». [المثل السائر] ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: • وصيةُ الشيخ أبي العباس أحمد زَرُّوق رحمه الله لبعض أصحابه. «الحمد لله.. عليك بتقوى الله الذي لا بُدَّ مِن لقائه، واحذر مخالفةَ أمره في شدّته ورخائه، وأَحدِث لكل ذنبٍ توبة، ولكل التفاتةٍ رَجْعَة؛ فإن المرء غيرُ معصوم مِن الزَّلَل، وغيرُ واثقٍ بنفسه في دوام العمل. ومَن عزَّ عليه دينُه هانت عليه الأمورُ كلُّها، ومَن ترك نفسه دارت عليه الدوائر؛ فلا في الدنيا يُفلِح، ولا في الآخرة يَنجَح. ومَن كان همُّه ما يكفيه فأقلُّ شيءٍ منها يكفيه، ومَن طلب مِن الدنيا ما يُغنِيه فكلُّ شيءٍ منها لا يغنيه. ومَن كان شرفُه بعلمه نال جميعَ أَمَلِه، ومَن كان شرفه بنَسَبِه كانت نجاتُه أبعدَ مِن عَطَبِه، والناسُ أبناءُ أخلاقهم. ومَن أحبَّ قومًا كان مِثلَهم؛ واحذر حبَّ الظلمة وموالاتَهم، وجانِبْ أبناءَ الدنيا ومخالطتَهم، وإذا خالطتهم فكن حذِرًا مِنهم؛ إنّما يريدونك على تكميل دنياهم، ولِمَا يوافق هواهم، فيوقعونك في المحرَّمات الصريحة، ولا تُطاوع مَن لا يبالي بِعِرضه في تحصيل غَرَضه. وإيَّاك والتجسُّسَ على الأمور، والتَّطلُّعَ على الأخبار؛ فإن مَن أراد أن لا يفوته خَبرٌ لم يَفُته ضرر. واحذر أن تعامل رعيَّتك ومَن في معناهم معاملةَ السيِّدِ في عبيده؛ فإنَّ الله يَغارُ على المسكينِ ولو كان عاصيًا. واغتنم دعاء رسول الله ﷺ، وهو قوله: "اللهمّ مَن ولِيَ مِن أمر أُمَّتي شيئًا فرفَق بهم فارفُقِ اللهم به، ومَن شقَّ عليهم فشُقَّ اللهم عليه"، وهذا يتناول مَن له أدنى ولايةٍ في الغالب. عليك بالذِّكر ولو تسبيحة، وبالقرآن ولو آية، وبالصوم ولو يومًا في الشهر، وبالصلاة ولو ركعةً في جوف الليل، وبالصدقة ولو لُقمَةً لكلبٍ أو هرٍّ تبتغي بها وجه الله تعالى. وهذا كتابُ نصيحة، لا كتابُ تَبرُّك، فلا تقرأْه مِن فوقِ فوق، وتجعلْه في الصندوق، ولكن ذكِّر به نفسَك المرَّةَ بعد المرَّةَ، وإنْ قدَّر الله بغيرها فسيكون». [أصل هذه الوصية ورقة ضمن مجموع، من مخطوطات جامعة الملك سعود، حققّها الشيخ الفقيه مصطفى أبو راوي رحمه الله] ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: إمام الصِّدِّيقين أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكلُّ مؤمنٍ له حظٌّ من الصدّيقيَّة، وعلى قدر اتّباعه وانقياده لرسول الله ﷺ تعلو رتبتُه في الصِّدِّيقيّة، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾. #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
• عن عبيد الله بن الاخنس أنّه قال: حدثني مولًى لأبي سعيد عن أبي سعيد رضي الله عنه أنّه كان يأخذ ثلاث حَصَياتٍ فيضعُهن على فخذه، فيسبّح ويضع واحدة، ثم يسبح ويضع أخرى، ثم يسبّح ويضع أخرى، ثم يرفعهن ويصنع مثل ذلك، وقال: «لا تسبّحوا بالتسبيح صفيرًا». [مصنف ابن أبي شيبة] أي: لا تسرعوا بالتسبيح فلا يُسمع منكم إلا حرف السين. ❁ مجالس السلف
❁ فائدة في تفضيل الإيجاز على المساواة والإطناب: • عن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما أنّه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لقد رأيتُ -أو قال: أُمرتُ- أن أتجَوَّزَ في القَول؛ فإنّ الجَواز هو خَير». [رواه أبو داود] ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: سُمّي الخوارج بهذا الاسم لخروجهم من الدين بعد إيغالهم فيه وغلوّهم، وابتداءُ ذلك: الخروجُ على رسول الله ﷺ؛ وذلك بمثل ما قال له ذو الخويصرة قبّحه الله: "اعدل"، ثم الخروج على الصحابة رضوان الله عليهم، ثم الخروج على علماء الأمّة وربّانيِّيهم، ثم الخروج على الأمّة بالتكفير والسيف. وكلُّ بدعة بُنِيت على الغلوّ، وسُوءِ الفَهم للقرآن والسنّة، وعدمِ اتّباع الأئمّة، ثمّ محاكمة الأمّة، فهي فرعٌ عن بدعة الخوارج. ومَن كانت فيه خصلةٌ منهنّ كانت فيه خصلةٌ من الخروج، ولهذا وصف بعض السلف الحجّاج بن يوسف بأنّه حروريٌّ أزرقيّ. #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
https://t.me/rawdatalnather
❁ فائدة: اتفاقُ الخائضين في القدر على قولهم: "لا إرادة إلا بمعنى المشيئة" أصلٌ فاسدٌ، وقد ولّد لهم هذا الأصلُ الفاسدُ فرعين فاسدين متناقضَين، وهما: القول بالقدر، والقول بالجبر. وكانوا بذلك كالخوارج والروافض في اتّفاقهم على أصل فاسد، وهو: "عدم الانقياد للصحابة"، فولّد لهم فرعين فاسدين متناقضين، وهما: تكفيرُ عليٍّ رضي الله عنه، والغلوُّ فيه. وهذا مِن لوازم الأصل الفاسد؛ فإنّه إذا تولّدَ بعَث بنفسه على الافتراق، وأما الأصلُ المُتلقّى مِن الوحي فهو باعثٌ بنفسه على الاجتماع. ولهذا المعنى قال الإمام أحمد رحمه الله في صدر كتابه "الرّدّ على الزَّنَادقة والجَهميّة": «فَهُم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب». #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: أول خوض الناس في الإلهيات والغيبيات كان من القدرية، ولذا افتتح الإمام مسلم أول كتاب الإيمان بذكر القدر وأول من قال به. فكان القدرية سببًا في ظهور بدعة أغلظ وهي الجبر؛ فإنّ الإنكار القبيح يولِّدُ مُنكرًا أقبح، فمَن ينكر البدعة أو المعصية إنكارًا أكبر مما تستحقُّ شرعًا= يكون سببًا في وقوع ما تخيّله مِن المنكر قبل وقوعه، بل في وقوع ما هو أفحش منه، فبسبب من يوغل في إنكار القدر ظهر من يوغل في الإثبات حتى سلب عن العبد الاختيار عنادًا للمنكِر، كما أن مقاتل بن سليمان لما كان يردّ على الجهم بن صفوان في نفيه للصفات= بالغ في الإثبات حتى وقع في التشبيه أو قريبًا منه. #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: اتّباعُ ظاهر فعل النبيّ ﷺ هو أسهل الاتّباع، أمّا حقيقةُ اتِّباعه فتكون بالنظر إلى مجموع أمره ﷺ وهَديه مِن أقواله وأفعاله وتقريراته وإذنه العامّ، وما يحفُّ بذلك مِن قرائن الأحوال، ولذا سردت عائشة رضي الله عنها الصومَ بعد وفاته، وأحيا عثمان رضي الله عنه الليل كلَّه، ولم يروا في ذلك مخالفةً لما كان عليه ﷺ؛ فمخالفة الرسول ﷺ لا تكون إلا بمخالفة مجموع الحال النبويّ. ومعرفة هذا المجموع خاصَّةُ العلماء، بل اتّباعُ ظاهر فعله قد يكون منهيًّا عنه، كما نهى ﷺ عن اتّباع ظاهر فعله في وصاله الصيام، وكما لم يستق مِن زمزم بنفسه لئلا يزدحم الناس على بني هاشم، وكما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها: «خرج النبيُّ ﷺ مِن عندي وهو قريرُ العين طيِّبُ النَّفسِ، فرجع إليّ وهو حزين، فقلتُ له، فقالَ: إنّي دخلتُ الكعبةَ ووددتُ أنِّي لم أكن فعلتُ؛ إنّي أخاف أن أكون أتعبتُ أمّتي مِن بعدي». ولهذا خالف الأئمةُ طريقة الظاهرية؛ لما يلزم منها مِن مخالفة كثير من السُّنة؛ لأنّ كثيرًا مِن الأقوال والأفعال إنما تُفهم على وجهها بقرائن الأحوال، والنظرُ المجرّدُ إليها مفسدٌ لمقصود صاحبها، وهذه أعظم مزيّة للصحابة رضي الله عنهم في فهمهم عن رسول الله ﷺ. #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
❁ أنساب السيرة النبوية، مشجّرة تفاعلية: http://ansabsira.com
❁ فائدة: مِن مبادئ الانحراف الكبرى النظر إلى أهل المعاصي بربوبيّة، يدلّ على هذا ما رواه الإمام مالك بلاغًا في الموطأ عن عيسى ابن مريم عليه السلام أنّه قال: «لا تنظُروا في ذُنوب الناس كأنّكم أربابٌ، وانظروا في ذُنوبكم كأنّكم عَبِيدٌ». #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: أول مَن أُضيف إليه الإرجاءُ الحسن بن محمد بن الحنفية، وله كتاب اسمه: «الإرجاء»، وهي رسالة أرسلها إلى من يُعنى برأيه، أوردها بسندها إليه ابنُ أبي عمر العدني -شيخ الترمذي وغيره- في كتاب «الإيمان» له. وكان مرادُه بالإرجاء إرجاءَ أمر مَن كان في الفتنة التي وقعت بين الصحابة إلى الله وعدم الحكم عليهم، ثم انتقل الاسم مِن بعدُ مِن إرجاء الأشخاص إلى إرجاء الأعمال. #مجلس_المذاكرة ❁ نبع العلوم
❁ فائدة: الكذب في الشيعة كثير، ولذا لم يخرّج لهم الإمام البخاري في صحيحه إلا نادرًا، فمِمّن خرّج له البخاريّ مقرونًا: عبّاد بن يعقوب الذي كان يقول عنه ابنُ خزيمة: "حدّثنا الصدوق في روايته، المتّهم في دينه: عبّاد بن يعقوب". ومِن غلوّ عبّاد بن يعقوب في التشيّع أنّه كان يمتحن مَن يأخذ عنه، قال: الخطيب البغداديّ: "حدثنا أبو نعيم الحافظ، في المذاكرة، حدثني محمد بن المظفر، قال: سمعت قاسم بن زكريا المطرِّز، يقول: "وردتُ الكوفة، فكتبتُ عن شيوخها كلِّهم غير عباد بن يعقوب، فلما فرغتُ ممن سواه دخلتُ عليه، وكان يمتحن مَن يسمع منه، فقال لي: مَن حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر، فقال: هو كذلك، ولكن مَن حفره؟ فقلتُ: يَذكُر الشيخ، فقال: حفره عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه. ثم قال: مَن أجراه؟ فقلتُ: الله مجري الأنهار، ومنبع العيون، فقال: هو كذلك، ولكن مَن أجرى البحر؟ فقلتُ: يفيدني الشيخ، فقال: أجراه الحسينُ بن عليّ رضي الله عنه. قال: وكان عباد مكفوفًا، ورأيتُ في داره سيفًا معلّقًا وحَجَفة، فقلت: أيها الشيخ، لمَن هذا السيف؟ فقال: هذا لي، أعددتُه لأقاتل به مع المهدي. قال: فلما فرغتُ مِن سماع ما أردتُ أن أسمعه منه، وعزمتُ على الخروج مِن البلد دخلتُ عليه فسألني كما كان يسألني، وقال: مَن حفر البحر؟ فقلتُ: حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبتُ مِن بين يديه، وجعلتُ أعدو، وجعل يصيح: أدركوا الفاسقَ عدوَّ الله فاقتلوه أو كما قال". [الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي] ❁ نبع العلوم
без подписи