الفضيل بن عياض
Статистикаمَا يُؤَمِّنُكَ أنْ تَكُونَ بَارَزْتَ اللهَ بِعَمَلٍ مَقَتَكَ عَلَيْهِ فَأغْلَقَ دُونَكَ بَابَ المَغْفِرَةِ؟ ، كَيْفَ تُرَى يَكُونُ حَالُكَ؟.
- Последний пост
- 11 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن الفضيل بن عياض قال : إنَّ أهْلَ الإرْجَاءِ يَقُولُونَ : إنَّ الإيمَانَ قَوْلٌ بِلَا عَمِلٍ. وَيَقُولُ الجَهْمِيَّةُ : الإيمَانُ المَعْرِفَةُ بِلَا قَوْلٍ لَا وَعَمَلٍ. وَيَقُولُ أهْلُ السُّنَّةِ : الإيمَانُ المَعْرِفَةُ وَالقَوْلُ وَالعَمَلُ. [السنة لعبدالله بن أحمد]. قال العكبري في الإبانة الكبرى : كُلُّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الفَرَائِضِ الَّتِي فَرَضَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ أوْ أكَّدَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُنَّتِهِ عَلَى سَبِيلِ الجُحُودِ لَهَا وَالتَّكْذِيبِ بِهَا فَهُوَ كَافِرٌ بَيِّنُ الكُفْرِ لَا يَشُكُّ فِي ذَلِكَ عَاقِلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ أقَرَّ بِذَلِكَ وَقَالَهُ بِلِسَانِهِ ثُمَّ تَرَكَهُ تَهَاوُنًا وَمُجُونًا أوْ مُعْتَقِدًا لَرَأيِ المُرْجِئَةِ وَمُتَّبِعًا لِمَذَاهِبِهِمْ فَهُوَ تَارِكُ الإيمَانِ لَيْسَ فِي قَلْبِهِ مِنْهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ وَهُوَ فِي جُمْلَةِ المُنَافِقِينَ الَّذِينَ نَافَقُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ القُرْآنُ بِوَصْفِهِمْ وَمَا أُعِدَّ لَهُمْ وَأنَّهُمْ فِي الدَّرَكِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ ، نَسْتَجِيرُ بِاللهِ مِنْ مَذَاهِبِ المُرْجِئَةِ الضَّالَّةِ.
عن عبدالصمد بن يزيد قال : قَالَ الفُضَيْلُ : رُبَّمَا دَخَلَ العَالِمُ عَلَى المَلِكِ وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنْ دِينِهِ فَيَخْرُجُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ. فَقُلْنَا : وَكَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ : يُصَدِّقُهُ فِي كَذِبِهِ وَيَمْدَحُهُ فِي وَجْهِهِ. [أخلاق الشيوخ وأخبارهم للمروذي]. روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الحَوْضَ".
في سنده وهاء لكنه حسن المعنى. وقد روى الخولاني في تاريخ داريا عن أبي الأشهب العطاردي قال : أوْحَى اللهُ عَزَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إلَى دَاوُدَ : «إنَّ أهْوَنَ مَا أصْنَعُ بِالعَبْدِ مِنْ عَبِيدِي إذَا آثَرَ شَهْوَةً مِنْ شَهَوَاتِهِ عَلَيَّ أنْ أُحْرِمَهُ طَاعَتِي». وروى صاحب الحلية عن سفيان الثوري قال : حُرِمْتُ قِيَامَ اللَّيْلِ بِذَنْبٍ أحْدَثْتُهُ خَمْسَةَ أشْهُرٍ. وروى ابن أبي الدنيا في العقوبات عن حماد بن سلمة قال : لَيْسَتِ اللَّعْنَةُ سَوَادًا يُرَى فِي الوَجْهِ ، إنَّمَا هِيَ ألَّا تَخْرُجَ مِنْ ذَنْبٍ إلَّا وَقَعْتَ فِي ذَنْبٍ. وروى ابن أبي الدنيا في التوبة عن الفضيل بن عياض قال : مَا يُؤَمِّنُكَ أنْ تَكُونَ بَارَزْتَ اللهَ بِعَمَلٍ مَقَتَكَ عَلَيْهِ فَأغْلَقَ دُونَكَ بَابَ المَغْفِرَةِ؟ ، كَيْفَ تُرَى يَكُونُ حَالُكَ؟.
عن أحمد بن يونس الضبي قال : قَدَّمَنِي أبِي إلَى الفُضَيلِ بْنِ عِيَاضٍ فَمَسَحَ رَأسِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : «اللَّهُمَّ حَسِّنْ خَلْقَهُ وَخُلُقَهُ». [تاريخ أصبهان]. روى الإمام أحمد في مسنده عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ". وروى كذلك عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ أثْقَلَ شَيْءٍ فِي المِيزَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ الخُلُقُ الحَسَنُ". وروى في الزهد عن أم الدرداء الصغرى قالت : بَاتَ أبُو الدَّرْدَاءِ اللَّيْلَةَ يُصَلِّي فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ «اللَّهُمَّ أحْسَنْتَ خَلْقِي فَأحْسِنْ خُلُقِي» حَتَّى أصْبَحَ ، فَقُلْتُ : يَا أبَا الدَّرْدَاءِ ، مَا كَانَ دُعَاؤُكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ إلَّا فِي حُسْنِ الخُلُقِ!. قَالَ : يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، إنَّ العَبْدَ المُسْلِمَ يَحْسُنُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ الجَنَّةَ وَيَسُوءُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ النَّارَ ، وَإنَّ العَبْدَ المُسْلِمَ لَيُغْفَرُ لَهُ وَهُوَ نَائِمٌ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا أبَا الدَّرْدَاءِ؟. قَالَ : يَقُومُ أخُوهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَتَهَجَّدُ فَيَدْعُو اللهَ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ وَيَدْعُو لِأخِيهِ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ.
«مَنْ أعَزَّ أمْرَ اللهِ أعَزَّهُ اللهُ بِلَا عَشِيرَةٍ».
عن الفضيل بن عياض قال : إنَّ للهِ عِبَادًا يُحْيِي بِهِمُ البِلَادَ وَهُمْ أصْحَابُ السُّنَّةِ. [السنة للالكائي].
без подписи
روى ابن أبي الدنيا في الصمت عن ابن عمر قال : إنَّ أحَقَّ مَا طَهَّرَ الرَّجُلُ لِسَانُهُ. وروى كذلك عن يونس بن عبيد قال : مَا مِنَ النَّاسِ أحَدٌ يَكُونُ لِسَانُهُ مِنْهُ عَلَى بَالٍ إلَّا رَأيْتَ صَلَاحَ ذَلِكَ فِي سَائِرِ عَمَلِهِ. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عطاء بن أبي رباح قال : إنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ يَكْرَهُ فُضُولَ الكَلَامِ مَا عَدَا كِتَابَ اللهِ تَعَالَى أنْ تَقْرَأهُ أوْ أمْرًا بِمَعْرُوفٍ أوْ نَهْيًا عَنْ مُنْكَرٍ وَأنْ تَنْطِقَ بِحَاجَتِكَ فِي مَعِيشَتِكَ الَّتِي لَا بُدَّ لَكَ مِنْهَا ، أتُنْكِرُونَ أنَّ عَلَيْكُمْ حَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ وَأنَّ ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ • مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾؟! ، أمَا يَسْتَحْيِي أحَدُكُمْ لَوْ نَشَرَ صَحِيفَتَهُ الَّتِي أمْلَى صَدْرَ نَهَارِهِ وَأكْثَرُ مَا فِيهَا لَيْسَ مِنْ أمْرِ دِينِهِ وَلَا دُنْيَاهُ؟!.
عن مسلم بن يسار قال : إذَا لَبِسْتَ ثَوْبًا وَظَنَنْتَ أنَّكَ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ أفْضَلُ مِمَّا فِي غَيْرِهِ فَبِئْسَ الثَّوْبُ هُوَ لَكَ!. [الزهد للإمام أحمد].
عن أبي جعفر الحذاء قال : أتَيْتُ فُضَيْلًا وَعَلَيَّ نَمِرَتَانِ سَوْدَاوَانِ عَلَيْهِمَا عَلَمٌ مِنْ صُوفٍ ، قَالَ : أنْتَ لَبِسْتَ هَذِهِ تُرِيدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ؟. فَرَدَّدَهُ عَلَيَّ حَتَّى [بَكَيْتُ] ، فَقَالَ لِي : إذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ يَشْهَدُ قَلْبُكَ مَعَ بَدَنِكَ؟. قُلْتُ : لَا. قَالَ : قُمْ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن إبراهيم بن شماس قال : رَأيْتُ الفُضَيْلَ وَأشَارَ إلَى قَصْرِ أُمِّ جَعْفَرٍ بِمَكَّةَ فَقَالَ لَهُ : يَغْفِرُ اللهُ لِصَاحِبَةِ هَذَا القَصْرِ سَبْعِينَ مَرَّةً مِنْ قَبْلِ أنْ يَغْفِرَ لِي مَرَّةً ؛ هِيَ تَعْمَلُ الشَّيْءَ بِجَهْلٍ وَأنَا أعْمَلُهُ بِعِلْمٍ. [الورع للمروذي]. جاء في الزهد للإمام أحمد عن وهب المكي : أنِّ رَجُلًا شَابًّا كَانَ سَألَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ فَأكْثَرَ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ : أتَعَمْلُ بِكُلِّ مَا تَسْألُ عَنْهُ؟. فَقَالَ : لَا. فَقَالَتْ : فَمَا ازْدِيَادُكَ مِنْ حُجَّةِ اللهِ عَلَيْكَ؟!. وجاء كذلك عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : إنَّ أخْوَفَ مَا أخَافُ إذَا لَقِيتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أنْ يَقُولَ لِي : قَدْ عَلِمْتَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِي مَا عَلِمْتَ؟. وجاء أيضًا (في الجزء التاسع عشر) عن عبدالأعلى التيمي قال : إنَّ مَنْ أُوتِي مِنَ العِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ ؛ لِأنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَعَتَ العُلَمَاءُ فَقَالَ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا • وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا • وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾.
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾. «اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ صُدُورِنَا وَجَلَاءَ أحْزَانِنَا وَهُمُومِنَا».
«مَنْ لَمْ يَسْتَأنِسْ بِالقُرْآنِ فَلا آنَسَ اللهُ وَحْشَتَهُ!».
без подписи
عن الفضيل بن عياض قال : خَيْرُ العَمَلِ أخْفَاهُ ؛ أمْنَعُهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأبْعَدُهُ مِنَ الرِّيَاءِ. [الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا]. روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي حازم المخزومي قال : اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ أكْثَرَ مِمَّا تَكْتُمُ سَيِّئَاتِكَ.
فضل السنة وذم البدعة ...
عن الفضيل بن عياض قال : مَا يُؤَمِّنُكَ أنْ تَكُونَ بَارَزْتَ اللهَ بِعَمَلٍ مَقَتَكَ عَلَيْهِ فَأغْلَقَ دُونَكَ بَابَ المَغْفِرَةِ؟ ، كَيْفَ تُرَى يَكُونُ حَالُكَ؟. [التوبة لابن أبي الدنيا]. روى الإمام أحمد في الزهد عن يونس بن عبيد قال : مَا رَأيْتُ أطْوَلَ حُزْنًا مِنَ الحَسَنِ ، وَكَانَ يَقُولُ : نَضْحَكُ! ، وَلَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أعْمَالِنَا فَقَالَ : لَا أقْبَلُ مِنْكُمْ شَيْئًا. وروى ابنه عبدالله في زوائده على الزهد عن بلال بن سعد السكوني قال : رُبَّ مَسْرُورٍ مَغْبُونٌ وَلَا يَشْعُرُ ، يَأكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَضْحَكُ وَقَدْ حُقَّ لَهُ فِي كِتَابِ اللهِ أنَّهُ مِنْ وَقُودِ النَّارِ!.
https://t.me/athryoon قناة تنشر آيات كتاب الله عز وجل مع الأدعية وكذلك أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وآثار السلف رحمهم الله. دُلوا على القناة أو شاركوا محتواها دون إشارة لها ليكون أجرًا لي ولكم ، جزاكم الله خيرًا. البوت المشرف (ينشر في المجموعات مباشرة ، وفي القنوات بعد تفعيله حال التواصل معنا) : @IIV2Bot
«مَنْ لَمْ يَسْتَأنِسْ بِالقُرْآنِ فَلا آنَسَ اللهُ وَحْشَتَهُ!».
روى ابن أبي حاتم في تفسيره عن ابن عباس قال : لَا كَبِيرَةَ مَعَ اسْتِغْفَارٍ وَلَا صَغِيرَةَ مَعَ إصْرَارٍ. وروى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ.