وكيع بن الجراح
Статистикаإنَّمَا العَاقِلُ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللهِ أمْرَهُ وَلَيْسَ مَنْ عَقَلَ أمَرَ دُنْيَاهُ.
- Последний пост
- 11 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
جاء في الزهد للإمام أحمد عن سفيان بن عيينة قال : كَانَ يُقَالُ : «عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ».
«مَا يُكْرَهُ مِنَ المَسَاجِدِ الَّتِي فِي الطَّرِيقِ وَالصَّلَاةِ فِيهَا». قُلْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ : تَرَى أنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ بُنِيَ عَلَى سَابَاطٍ؟. قَالَ : لَا ؛ هَذَا طَرِيقُ المُسْلِمِينَ. ... قَالَ أبُو عَبْدِاللهِ : وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَكْرَهُ أنْ يُصَلِّيَ فِي المَسْجِدِ الَّذِي بُنِيَ عَلَى القَنْطَرَةِ. .. وَقَالَ لِي أبُو عَبْدِاللهِ يَوْمًا : خَرَجْتُ البَارِحَةَ لِأُصَلِّيَ فَانْتَهَيْتُ إلَى مَسْجِدِ الحَلْقَانِيِّ فَإذَا هُوَ فِي الطَّرِيقِ ، فَرَجَعْتُ إلَى البَيْتِ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي. وَقَالَ لِي وَذَكَرَ المَسَاجِدَ الَّتِي فِي الطُّرُقَاتِ فَقَالَ لِي : إنَّ حُكْمَهَا أنْ تُهْدَمَ. وَقَالَ : المَسَاجِدُ أعْظَمُ جُرْمًا. [الورع للمروذي]. هذا في شأن حرمة طرق المسلمين وإن بني فيها مساجد فما بالك بغصب حقوق أفرادهم؟ ، روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي أمامة الحارثي رضي الله عنه : أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أوْجَبَ اللهُ لَهُ بِهَا النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ". فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَإنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "وَإنْ قَضِيبًا مِنْ أرَاكٍ".
قال الإمام أحمد : كُنْتُ مَعَ وَكِيعٍ وَهُوَ يَذْهَبُ إلَى الجُمُعَةِ فَمَرَرْنَا بِطَرِيقٍ مُخْتَصَرٍ وَكَانَ النَّاسُ قَدِ اسْتَطْرَقُوهُ فَرَأيْتُ وَكَيْعًا يَدَعُهُ وَيُبَاعِدُ عَلَى نَفْسِهِ. [الورع للمروذي].
عن طاوس اليماني : ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ ، قال : إذَا نَظَرَ إلَى النِّسَاءِ لَمْ يَصْبِرْ. [اعتلال القلوب للخرائطي].
عن وكيع بن الجراح : ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ ، قال : يَذْهَبُ عَقْلُهُ عِنْدَهُنَّ. [تفسير ابن أبي حاتم].
في الحديث الثابت : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا». وفي ما يُروى عن بعض السلف : «عَلَامَةُ أهْلِ السُّنَّةِ كَثْرَةُ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». ويُروى عن بعض أقران الإمام أحمد قال : رَأيْتُ أحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي : «يَا أبَا عَلِيٍّ ، لَوْ رَأيْتَ صَلَاتَنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكُتُبِ كَيْفَ تُزْهِرُ بَيْنَ أيْدِينَا».
عن وكيع بن الجراح قال : أهْلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ : الإيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ. وَالمُرْجِئَةُ يَقُولُونَ : الإيمَانُ قَوْلٌ. وَالجَهْمَيَّةُ يَقُولُونَ : الإيمَانُ المَعْرِفَةُ. [الشريعة للآجري]. قال الآجري معلقًا : مَنْ قَالَ الإيمَانُ قَوْلٌ دُونَ العَمَلِ يُقَالُ لَهُ : رَدَدْتَ القُرْآنَ وَالسُّنَّةَ وَمَا عَلَيْهِ جَمِيعُ العُلَمَاءِ وَخَرَجْتَ مِنْ قَوْلِ المُسْلِمِينَ وَكَفَرْتَ بِاللهِ العَظِيمِ!. فَإنْ قَالَ : بِمَ ذَا؟. قِيلَ لَهُ : إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بَعْدَ أنْ صَدَقُوا فِي إيمَانِهِمْ أمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ وَالحَجِّ وَالجِهَادِ وَفَرَائِضَ كَثِيرَةٍ يَطُولُ ذِكْرُهَا مَعَ شِدَّةِ خَوْفِهِمْ عَلَى التَّفْرِيطِ فِيهَا النَّارَ وَالعُقُوبَةَ الشَّدِيدَةَ ، فَمَنْ زَعَمَ أنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَى المُؤْمِنِينَ مَا ذَكَرْنَا وَلَمْ يُرِدْ مِنْهُمُ العَمَلَ وَرَضِيَ مِنْهُمْ بِالقَوْلِ فَقَدْ خَالَفَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا تَكَامَلَ أمْرُ الإسْلَامِ بِالأعْمَالِ قَالَ : ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾. وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "بُنِي الإسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ". وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَقَدْ كَفَرَ". .. وَمَنْ قَالَ الإيمَانُ المَعْرِفَةُ دُونَ القَوْلِ وَالعَمَلِ فَقَدْ أتَى بِأعْظَمِ مِنْ مَقَالَةِ مَنْ قَالَ الإيمَانُ قَوْلٌ ، وَلَزِمَهُ أنْ يَكُونَ إبْلِيسُ عَلَى قَوْلِهِ مُؤْمِنًا! ؛ لِأنَّ إبْلِيسَ قَدْ عَرَفَ رَبَّهُ ؛ قَالَ : رَبِّ بِمَا أغْوَيْتَنِي. وَقَالَ : رَبِّ فَأنْظِرْنِي. وَيَلْزَمُ أنْ تَكُونَ اليَهُودُ لِمَعْرَفَتِهِمْ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ أنْ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ! ؛ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾. فَقَدْ أخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أنَّهُمْ يَعْرِفُونَ اللهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ. وَيُقَالُ لَهُمْ : أيْشِ الفَرْقُ بَيْنَ الإسْلَامِ وَبَيْنَ الكُفْرِ؟ ، وَقَدْ عَلِمْنَا أنَّ أهْلَ الكُفْرِ قَدْ عَرَفُوا بِعُقُولِهِمْ أنَّ اللهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا وَلَا يُنَجِّيهِمْ فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ إلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإذَا أصَابَتْهُمُ الشَّدَائِدُ لَا يَدْعُونَ إلَّا اللهَ ، فَعَلَى قَوْلِهِمْ إنَّ الإيمَانَ المَعْرِفَةُ كُلُّ هَؤُلَاءِ مِثْلُ مَنْ قَالَ الإيمَانُ المَعْرِفَةُ! ، عَلَى قَائِلِ هَذِهِ المَقَالَةِ الوَحْشِيَّةِ لَعْنَةُ اللهِ! .. بَلْ نَقُولُ وَالحَمْدُ للهِ قَوْلًا يُوَافِقُ الكِتَابَ وَالسُّنَّةِ وَعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ الَّذِينَ لَا يُسْتَوْحَشُ مِنْ ذِكْرِهِمْ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمْ : إنَّ الإيمَانَ مَعْرِفَةٌ بِالقَلْبِ تَصْدِيقًا يَقِينًا وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالجَوَارِحِ وَلَا يَكُونُ مُؤْمِنًا إلَّا بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ ، لَا يُجْزِئُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ ، وَالحَمْدُ للهِ عَلَى ذَلِكَ.
روى الإمام أحمد في الزهد عن الحسن البصري قال : قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ العِلْمَ فَلَا يَلْبَثُ أنْ يُرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ وَهَدْيِهِ وَفِي لِسَانِهِ وَبَصَرِهِ وَبِرِّهِ. وروى الدارمي في مسنده عن عباد بن عباد الخواص قال : لَا تَكْتَفُوا مِنَ السُّنَّةِ بِانْتِحَالِهَا بِالقَوْلِ دُونَ العَمَلِ بِهَا ؛ فَإنَّ انْتِحَالَ السُّنَّةِ دُونَ العَمَلِ بِهَا كَذِبٌ بِالقَوْلِ مَعَ إضَاعَةِ العِلْمِ.
• قَالَ أبِي : مَا رَأيْتُ أحَدًا أوْعَى لِلعِلْمِ مِنْهُ وَلَا أحْفَظَ -يَعْنِي وَكِيعَ بْنَ الجَرَّاحِ-. قَالَ أبِي : مَا رَأيْتُ وَكِيعًا قَطُّ شَكَّ فِي حَدِيثٍ إلَّا يَوْمًا وَاحِدًا فَقَالَ : أيْنَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ؟. كَأنَّهُ أرَادَ أنْ يَسْألَهُ أوْ يَسْتَثْبِتَهُ. قَالَ أبِي : وَمَا رَأيْتُ مَعَ وَكِيعٍ قَطُّ كِتَابًا وَلَا رُقْعَةً. [العلل للإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله].
- وَلَقَدْ قَالَ وَكِيعٌ : «مَنْ طَلَبَ الحَدِيثَ كَمَا جَاءَ فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ ، وَمَنْ طَلَبَ الحَدِيثَ لِيُقَوِّيَ هَوَاهُ فَهُوَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ». يَعْنِي أنَّ الإنْسَانَ يَنْبَغِي أنْ يُلْقِيَ رَأيَهُ لِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ حَيْثُ ثَبَتَ الحَدِيثُ وَلَا يَعْتَلَّ بِعِلَلٍ لَا تَصِحُّ لِيُقَوِّيَ هَوَاهُ ، وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لَمَّا جِئْتُ بِهِ". [قرة العينين برفع اليدين في الصلاة للبخاري].
https://t.me/athryoon قناة تنشر آيات كتاب الله عز وجل مع الأدعية وكذلك أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وآثار السلف رحمهم الله. دُلوا على القناة أو شاركوا محتواها دون إشارة لها ليكون أجرًا لي ولكم ، جزاكم الله خيرًا. البوت المشرف (ينشر في المجموعات مباشرة ، وفي القنوات بعد تفعيله حال التواصل معنا) : @IIV2Bot
نقل الإجماع على كفر القائلين بخلق القرآن. من كتاب «المناهي وعقوبات المعاصي» لأبي يعقوب النيسابوري ، «باب ما نُهي عن مذهب الجهمية وما جاء في ذلك».
نقل الإجماع على كفر القائلين بخلق القرآن. من كتاب «المناهي وعقوبات المعاصي» لأبي يعقوب النيسابوري ، «باب ما نُهي عن مذهب الجهمية وما جاء في ذلك».
без подписи
без подписи
без подписи
عن إبراهيم بن شماس قال : سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الجَرَّاحِ يَقُولُ : مَنْ لَمْ يَأخُذْ أُهْبَةَ الصَّلَاةِ قَبْلَ وَقْتِهَا لَمْ يَكُنْ وَقَّرَهَا. وَقَالَ وَكِيعٌ : مَنْ تَهَاوَنَ بِالتَّكْبِيرَةِ الأُولَى فَاغْسِلْ يَدَيْكَ مِنْهُ. [حلية الأولياء].
عن يزيد بن عبد ربه قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول ليحيى بن صالح الوحاظي : يا أبا زكريا ، احذر الرأي ؛ فإني سمعت أبا حنيفة يقول للبول في المسجد أحسن من بعض قياسهم!. [تاريخ أبي زرعة الدمشقي]. جاء في تاريخ يحيى بن معين من رواية الدوري عن زفر بن الهذيل قال…
قال أبو بكر المروذي : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ ذَكَرَ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ فَقَالَ : كَانَ مِنَ العُقَلَاءِ مَعَ مَا بُلِيَ بِهِ مِنَ القَضَاءِ. وَذَكَرَ أنَّ حَفْصًا كَانَ صَدِيقًا لِوَكِيعٍ وَكَانَ يُرْشِدُ إلَيْهِ فَلَمَّا وَلِيَ القَضَاءَ جَانَبَهُ وَلَمْ يُرْشِدْ إلَيْهِ. [أخبار الشيوخ وأخلاقهم]. روى المروذي كذلك عن الفضيل بن عياض قال : لَا تَغْبِطُوا القُضَاةَ وَارْحَمُوا الرُّعَاةَ ، وَمَنْ وَلِيَ القَضَاءَ فَقَدْ ذُبِحَ بِلَا سِكِّينٍ ، وَيَنْبَغِي لِلقَاضِي إذَا بُلِيَ بِالقَضَاءِ أنْ يَكُونَ يَوْمًا فِي القَضَاءِ وَيَوْمًا فِي البُكَاءِ ؛ فَإنَّ لَهُ مَوْقِفًا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ غَدًا. وجاء في الآداب الشرعية : كَانَ الإمَامُ أحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ لَا يَأتِي الخُلَفَاءَ وَلَا الوُلَاةَ وَالأُمَرَاءَ وَيَمْتَنِعُ مِنْ الكِتَابَةِ إلَيْهِمْ وَيَنْهَى أصْحَابَهُ عَنْ ذَلِكَ مُطْلَقًا ، نَقَلَهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَكَلَامُهُ فِيهِ مَشْهُورٌ ، وَقَالَ مُهَنَّا : سَألْتُ أحْمَدَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الهَرَوِيِّ فَقَالَ : رَجُلٌ وَسِخٌ. فَقُلْت : مَا قَوْلُكَ إنَّهُ وَسِخٌ؟ قَالَ : مَنْ يَتْبَعُ الوُلَاةَ وَالقُضَاةَ فَهُوَ وَسِخٌ. وَكَانَ هَذَا رَأيَ جَمَاعَةٍ مِنْ السَّلَفِ.
без подписи